نتائج البحث عن
«كان في الجاهلية بيت يقال له ذو الخلصة ، وكان يقال له الكعبة اليمانية والكعبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان في الجاهليةِ بيتٌ يقال لهُ ذو الخَلَصَةِ . وكان يقال لهُ الكعبةُ اليمانيةُ والكعبةُ الشاميةُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " هل أنتَ مُريحي من ذي الخَلَصَةِ والكعبةِ اليمانيةِ والشاميةِ ؟ " فنفرتُ إليهِ في مائةٍ وخمسين من أَحْمَسَ . فكسرناهُ وقتلنا من وجدنا عندَه . فأتيتُه فأخبرتُه . قال : فدعا لنا ولأَحْمَسَ .
كان في الجاهِليَّةِ بَيتٌ يُقالُ له ذو الخَلَصةِ، وكان يُقالُ له الكَعبةُ اليَمانيةُ، والكَعبةُ الشَّاميَّةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل أنتَ مُريحي مِن ذي الخَلَصةِ، والكَعبةِ اليَمانيةِ والشَّاميَّةِ؟ فنَفَرتُ إليه في مِئةٍ وخَمسينَ مِن أحمَسَ، فكَسَرناه، وقَتَلنا مَن وجَدنا عِندَه، فأتَيتُه فأخبَرتُه، قال: فدَعا لَنا ولأحمَسَ. .
كان في الجاهِليَّةِ بَيتٌ يُقالُ له ذو الخَلَصةِ، وكان يُقالُ له: الكَعبةُ اليَمانيةُ أوِ الكَعبةُ الشَّأميَّةُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هل أنتَ مُريحي مِن ذي الخَلَصةِ؟» قال: فنَفَرتُ إلَيه في خَمسينَ ومِئةِ فارِسٍ مِن أحمَسَ، قال: فكَسَرنا، وقَتَلنا مَن وجَدنا عِندَه، فأتَيناه فأخبَرناه، فدَعا لَنا ولأحمَسَ .
كان بَيتٌ في الجاهِليَّةِ يُقالُ له ذو الخَلَصةِ، والكَعبةُ اليَمانيةُ، والكَعبةُ الشَّأميَّةُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ، فنَفَرتُ في مِئةٍ وخَمسينَ راكِبًا فكَسَرناه، وقَتَلنا مَن وجَدنا عِندَه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه فدَعا لَنا ولأحمَسَ. .
( ألَا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ ) بيتًا كان لخَثْعَمٍ في الجاهليَّةِ يُسمَّى الكعبةَ اليَمانيَةَ قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ لا أثبُتُ على الخيلِ قال : فمسَح صدري ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اجعَلْه هاديًا مَهديًّا ) حتَّى وجَدْتُ بَرْدَها .
قال أبو هُرَيرةَ: وكأنِّي أنظُرُ إلى نساءِ دَوْسٍ يَصطَفِقْنَ بأَلْياتِهنَّ على صَنَمٍ يقال له: ذو الخَلَصةِ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يُعْبَدَ اللَّاتُ والعُزَّى. قال أبو هُريرةَ: فإنِّي أنظُرُ إلى نساءِ دَوْسٍ يصطفِقْنَ بألياتِهنَّ على صنَمٍ يُقال له: ذو الخَلَصةِ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُعبَدَ اللاتَ والعزَّى قالَ أبو هريرةَ كأنِّي أنظرُ إلى نساءِ دوسٍ يصطَفِفنَ بألياتِهنَّ على صنمٍ يقالُ لَهُ ذو الخلَصةِ .
كان في الجاهليَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: ذو قَلبَيْنِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
كان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ . .
في السَّماءِ الدُّنيا بيتٌ يُقالُ له : البيتُ المعمورُ , بحِيالِ هذه الكعبةِ , وفي الرَّابعةِ نهرٌ يُقالُ له : الحيوانُ , يدخلُ فيه جبريلُ كلَّ يومِ فينغمِسُ , وينتفِضُ فيخرُّ عنه سبعون ألفَ قطرةٍ , يخلقُ اللهُ من كلِّ قطرةٍ ملَكًا , يأتون البيتَ المعمورَ فيُصلُّون فيه , ثمَّ يخرجون ولا يعودون إليه أبدًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
عَن جَريرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَه: ألا تُريحُني مِن ذي الخَلَصةِ -بَيتٍ لخَثعَمَ كان يُعبَدُ في الجاهِليَّةِ يُسَمَّى كَعبةَ اليَمانيةِ- قال: فخَرَجنا إليه في خَمسينَ ومِائةِ راكِبٍ، قال: فخَرَّبناه، أو حَرَّقناه، حَتَّى تَرَكناه كالجَمَلِ الأجرَبِ. قال: ثُمَّ بَعَثَ جَريرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبَشِّرُه بذلك، قال: فلَمَّا جاءَه قال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، ما جِئتُكَ حَتَّى تَرَكناه كالجَمَلِ الأجرَبِ. قال: فبَرَّكَ على أحمَسَ وعَلى خَيلِها ورِجالِها خَمسَ مَرَّاتٍ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ لا أثبُتُ على الخَيلِ. فوضَعَ يَدَه على وجهي حَتَّى وجَدتُ بَردَها، وقال: اللهُمَّ اجعَلْه هاديًا مَهديًّا .
في الجنَّةِ بيتٌ يُقالُ له بيتُ السَّخاءِ .
لا مزيد من النتائج