نتائج البحث عن
«كان في الجاهلية رجل يقال له : ذو قلبين ، فأنزل الله عز وجل : ما جعل الله لرجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في الجاهليَّةِ رَجلٌ يُقالُ له: ذو قَلبَيْنِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
«أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} فقالَ: قامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المُنافِقونَ الَّذين يُصَلُّونَ معَه: أَلَا تَرَوْنَ أنَّ له قَلْبَينِ؛ قَلْبًا معَكم وقَلْبًا معَهم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}». .
قُلْنا لابنِ عبَّاسٍ: أرَأيْتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. ما عَنى بذلك؟ فقال: كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يُصلِّي فخطَرَ خَطْرةً، فقال المُنافِقونَ الذين يُصلُّونَ معه: ألَا تَرَونَ أنَّ له قَلبَيْنِ، قَلبًا معكم، وقَلبًا معهم؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قُلْنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] ما عنَى بذلك؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يُصلِّي، قال: فخطَرَ خَطْرةً، فقال المنافقونَ الذينَ يُصلُّونَ معه: ألَا ترونَ له قَلْبينِ، قال: قلبًا معكم، وقلبًا معهم؟ فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنَى بذلك ؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي، فخطرَ خطرةً، فقال المنافِقونَ الَّذين يصلُّون معَهُ: ألا ترَى أن له قَلبينِ: قلبًا معَكُم، وقلبًا معَهُم . فأنزل اللهُ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
قلنا لابنِ عباسٍ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } مَا عَنَى بِذَلكَ قال قام نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يصلِّي فخَطَرَ خطرة ًفقال المنافقونَ الذين يصلُّونَ معه ألا ترى أن له قَلْبَينِ قلْبًا معكم وقلبًا معهم فأنزل الله { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ : أرأَيتَ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنى بذلِكَ ؟ قالَ : قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي فخطرَ خَطرةً ، فقالَ المُنافِقونَ الَّذينَ يصلُّونَ معَهُ : ألاَ ترى أنَّ لَهُ قَلبينِ ، قلبًا معَكُم وقلبًا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
كان الرَّجلُ يقولُ: أمَرَتْني نفْسي بكذا، وأمَرَتْني نفْسي بكذا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: قولُ الله عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]، ما عنى بذلك؟ قالَ: قامَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المنافقونَ الَّذين يُصلُّونَ معهُ: ألا تَروْنَ له قلبانِ؛ قلبٌ معهم وقلبٌ معكم؟ فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يُصلِّي قال : فخطر خطرةً فقال المنافقونَ الذين يُصلُّونَ معَهُ : ألا تروْنَ لهُ قلبيْنِ قال : قلبٌ معكم وقلبٌ معهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } .
«أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ما عَنى بذلك؟ قالَ: قامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي، قالَ: فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المُنافِقونَ الَّذين يُصَلُّونَ معَه: أَلَا تَرَوْنَ له قَلْبَيْنِ، قالَ: قَلْبًا معَكم وقَلْبًا معَهم، فأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ يُقالُ له: ذو البِجادَينِ: إنَّه أَوَّاهٌ. وذلك أنَّه كان رجُلًا كثيرَ الذِّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القُرآنِ، ويَرفَعُ صَوتَه في الدعاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ يُقالُ له ذو البِجادَينِ إنَّه أوَّاهٌ وذلك أنَّه كثيرُ الذِّكْرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يرفَعُ صوتَه في الدُّعاءِ .
لا مزيد من النتائج