نتائج البحث عن
«كان في بني إسرائيل ، أو في بعض الملوك رجل ، فقال : لا أعلم اليوم أحدا أعز مني .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حُذيفةَ قال: لَتَركَبُنَّ سُنَنَ بَني إسرائيلَ حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وحَذوَ الشِّراكِ بالشِّراكِ، حتى لو فَعَلَ رَجُلٌ مِن بَني إسرائيلَ كذا وكذا، فَعَلَه رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ. فقال له رَجُلٌ: قد كان في بَني إسرائيلَ قِردةٌ وخَنازيرُ. قال: وهذه الأُمَّةُ سَيكونُ فيها قِردةٌ وخَنازيرُ. .
قال حذيفةُ لا يكون في بني إسرائيل َشيءٌ إلا كان فيكم مثلُه فقال رجلٌ فينا قومُ لوطٍ قال نعم وما ترى بلغ ذلك لا أُمَّ لك .
[ عن حُذيفةَ قال ] لا يكون في بني إسرائيلَ شيء إلا كان فيكم . . . فقال رجلٌ تكون فينا قِرَدَةٌ وخنازيرٌ قال وما يُبريك من ذلكَ لا أُمَّ لك .
كنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا ، فذكر الفِتنَ فأكثر ذِكرَها ، حتَّى ذكر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائلٌ : وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ الحربِ ، ثمَّ فتنةُ السِّرَّاءِ دخنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي وليس منِّي ، إنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كوِركٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ، حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن : فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أو غدٍ .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُعودًا، فذَكَرَ الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكرِها حتى ذَكَرَ فِتنَةَ الأحْلاسِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما فِتنَةُ الأحْلاسِ؟ قال: هيَ فِتنَةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثُمَّ فِتنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَلُها أو دَخَنُها من تَحْتِ قَدَميْ رَجُلٍ من أهْلِ بَيتي، يَزعُمُ أنَّه مِنّي، وليس مِنّي، إنَّما وَليّيَ المُتَّقونَ، ثُمَّ يَصطَلِحُ النَّاسُ على رَجُلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحَدًا من هذه الأُمَّةِ إلَّا لَطَمَتْه لَطمَةً، فإذا قيلَ: انقَطَعَتْ تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِنًا ويُمْسي كافِرًا، حتى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسْطاطَيْنِ، فُسْطاطُ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسْطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، إذا كان ذاكم، فانتَظِروا الدَّجَّالَ من اليَومِ أو غَدٍ. .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ، ولا حرَجَ؛ فإنَّه كانت فيهمُ الأعاجيبُ. قال: وحدَّثَنا جابرٌ في ذلك المجلِسِ: أنَّ قومًا مِن بني إسرائيلَ خَرَجوا يَمْشُون في الأرضِ ويُفكِّرون فيها، فمَرُّوا بمَقْبرةٍ، فقالوا: لو دَعَوْنا اللهَ أنْ يُخْرِجَ لنا رجُلًا مِن أهلِ هذه القبورِ، فنَسأَلَه عن الموتِ، فدَعَوُا اللهَ، فخرَجَ إليهم رجُلٌ بيْن عينَيْه أثَرُ السُّجودِ، أسودُ أو حَبشيٌّ -أحدُهما- فقال: يا قومِ، ما أردْتُم إليَّ؟ لقد رَكِبْتُم منِّي أمرًا عظيمًا، فقالوا: دَعَونا اللهَ أنْ يُخرِجَ لنا رجُلًا نَسأَلُه عن الموتِ، فقال: لقد وجَدْتُ طَعمَ الموتِ وحرارةَ الموتِ منذُ أربعينَ عامًا، فوافَقَتْ دَعْوَتُكم سُكونَه عنِّي، فادْعُوا اللهَ أنْ يُعِيدَني كما كنْتُ، فدَعَونا، فأعادهُ كما كان. .
فِتْنَةُ الأَحْلاسِ ، هيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ و حَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَلُها أوْ دَخَنُها من تَحْتِ قَدَمَيْ رجلٍ من أهلِ بَيْتي ، يَزْعُمُ أنَّهُ مِنِّي ، و ليس مِنِّي ، إِنَّما و لِيِّيَ المُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ الناسُ على رجلٍ كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْماءِ لا تَدَعُ أحدًا من هذه الأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً ، فإِذَا قيل : انْقَطَعَتْ ، تمادَتْ ، يُصْبِحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ، و يُمسي كافرًا ، حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ : فُسْطَاطُ إِيمانٍ لا نِفَاقَ فيهِ ، و فُسْطَاطُ نِفَاقٍ لا إِيمانَ فيهِ ، إذا كان ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أوْ غَدٍ .
لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُحدِّثُنا اليومَ والليلةَ عن بني إسرائيلَ ، لا يقومُ إلا لحاجةٍ .
كانَ في وفدِ بني الحارثِ بنِ كعبٍ الَّذي قدِموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا وقضى حوائجَهم فقالَ الشَّمردلُ حينَ برَك بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي وأمِّي كنتُ كاهنَ قومي في الجاهليَّةِ وقد أتى اللَّهُ بالنُّبوَّةِ فأبطلَ كَهانتي وأنا رجل أتطبَّبُ فتأتيني المرأةُ الشَّابَّةُ وغيرُ ذلِك فما يحلُّ لي قال فصدُ العروقِ ومحسَمَةُ الطَّعنةِ والانتشارُ إن اضطرَبتَ ولا تجعل في دوائِك شُبرمًا ولا وَرعانًا وعليكَ بالسَّناءِ والسُّنونِ ولا تداوِ أحدًا حتَّى تعرِفَ داءَه فأَكبَّ عليهِ فقبَّلَ رُكبتَه ثمَّ قالَ والَّذي بعثَك بالحقِّ لأنتَ أعلمُ منِّي .
لَيلِيَنَّ بعضَ مدائنِ الشامِ رجلٌ عزيزٌ مَنيعٌ هو مني وأنا منه . فقال رجلٌ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال بقضيبٍ كان في يدِه في قَفا معاويةَ : هو هذا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ يومَ الجمُعةِ، فنَظَرَ إلى رَجُلٍ من قُرَيشٍ من بَني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ يُقالُ له أبو إسرائيلَ، قال: أليس أبا إسرائيلَ؟، قالوا: بَلى، قال: فما له؟، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد نَذَرَ أنْ يصومَ اليومَ، ويقومَ في الشَّمسِ ولا يتكلَّمَ. قال: مُروه فلْيُتِمَّ صَومَه، وليَجلِسْ، ولْيَستَظِلَّ، ولْيَتكلَّمْ. .
«لَيَأْتِيَنَّ على أُمَّتي ما أَتَى على بَني إسْرائيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِ، حتَّى لوْ كان فيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلانيةً كان في أُمَّتي مِثْلُهُ، إنَّ بني إسْرائيلَ افْتَرَقوا على إحْدَى وسَبْعينَ مِلَّةً، وتَفْتَرِقُ أُمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً،كُلُّها في النَّارِ إلَّا مِلَّةً واحِدَةً». فقيلَ لهُ: ما الواحِدَةُ؟ قالَ: «ما أنا عَليهِ اليَوْمَ وأَصْحابي». .
بينما موسَى عليه السَّلامُ جالسٌ في ملأٍ من بني إسرائيلَ فقال له رجلٌ هل أحدٌ أعلمُ باللهِ منك قال ما أرَى فأوحَى اللهُ إليه بلَى عبدي الخضِرُ فسأل السَّبيلَ إليه فجعل اللهُ له الحوتَ آيةً إن افتقده وكان من شأنِه ما قصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ .
كانَ في بَني إسرائيلَ جِديٌ ترضعُهُ أمُّهُ فترويهِ فأفلَتْ فارتضعَ الغنمَ ثمَّ لَم يشبعْ قالَ : فأوحيَ إليهِم أو إلى رجلٍ منهُم أنَّ مَثلَ هذا كمَثلِ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكُم يُعطَى الرَّجلُ منهُم ما يَكْفي الأمَّةَ والقبيلةَ ثمَّ لا يشبعُ .
لا مزيد من النتائج