نتائج البحث عن
«كان في بني إسرائيل عقيم لا يولد له ، وكان له مال كثير ، وكان ابن أخيه وارثه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عَن عُبيدةَ بنِ عمرٍو قال : كان في بني إسرائيلَ رجلٌ عقيمٌ لا يولَدُ له ، وكان له مالٌ كثيرٌ ، وكان ابنُ أخيهِ وارثَهُ ، فقتلَهُ ثمَّ احتملَهُ حتَّى أتى به حيًّا آخرَ فوضعَهُ على بابِ رجلٍ منهُم ، ثم أصبحَ يدَّعيهِ عليهِم حتَّى تسلَّحوا ، وركِبَ بعضُهم إلى بعضٍ ، فقال أولو الرأي منهُم والنُّهَى : علام يقتُلُ بعضُكم بعضًا وهذا رسولُ اللهِ فيكُم ؟ فأتَوا موسَى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكَروا ذلك لهُ ، فقال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا الآيةَ . قال : فلَو لم يعترِضوا البقرَ لأجزَأ عنهُم أدنى بقرَةٍ ، لكنَّهم شدَّدوا فشدَّدَ اللهُ عليهِم ، قال : فانتَهوا إلى البقرَةِ الَّتي أُمِروا بها ، فلَم يجدوها إلا عندَ رجُلٍ ليسَ له بقرةٌ غيرُها فساموهُ ، فقالَ : لا أنقصُها عن ملءِ جلدِها ذهبًا ، قال : فأخَذوها بملءِ جِلدها ذهبًا ، فذبَحوها وضرَبوا القتيلَ ببعضِها ، فقامَ فقالَ : من قتلَكَ ؟ قال : فلانٌ لابنِ أخيهِ ، فلم يُعطَ من ميراثِهِ شيئًا ، ولم يورَّثْ قاتلٌ بعدُ
عَن عُبيدةَ بنِ عمرٍو قال : كان في بني إسرائيلَ رجلٌ عقيمٌ لا يولَدُ له ، وكان له مالٌ كثيرٌ ، وكان ابنُ أخيهِ وارثَهُ ، فقتلَهُ ثمَّ احتملَهُ حتَّى أتى به حيًّا آخرَ فوضعَهُ على بابِ رجلٍ منهُم ، ثم أصبحَ يدَّعيهِ عليهِم حتَّى تسلَّحوا ، وركِبَ بعضُهم إلى بعضٍ ، فقال أولو الرأي منهُم والنُّهَى : علام يقتُلُ بعضُكم بعضًا وهذا رسولُ اللهِ فيكُم ؟ فأتَوا موسَى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكَروا ذلك لهُ ، فقال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا الآيةَ . قال : فلَو لم يعترِضوا البقرَ لأجزَأ عنهُم أدنى بقرَةٍ ، لكنَّهم شدَّدوا فشدَّدَ اللهُ عليهِم ، قال : فانتَهوا إلى البقرَةِ الَّتي أُمِروا بها ، فلَم يجدوها إلا عندَ رجُلٍ ليسَ له بقرةٌ غيرُها فساموهُ ، فقالَ : لا أنقصُها عن ملءِ جلدِها ذهبًا ، قال : فأخَذوها بملءِ جِلدها ذهبًا ، فذبَحوها وضرَبوا القتيلَ ببعضِها ، فقامَ فقالَ : من قتلَكَ ؟ قال : فلانٌ لابنِ أخيهِ ، فلم يُعطَ من ميراثِهِ شيئًا ، ولم يورَّثْ قاتلٌ بعدُ .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ وعَبيدةَ السَّلْمانيِّ، قالا: كان رجُلٌ مِن بني إسرائيلَ عَقيمًا، لا يُولَدُ له، وكان ابنُ أخيه وارِثَه، فقتَله، ثُمَّ انطلَق به إلى حيِّ قومٍ آخَرينَ، فألقاه فيهم، ثُمَّ أصبَح يدَّعيه عليهم، قال: فثار الحَيَّانِ حتَّى هَمُّوا يقتتِلونَ، قال: فقال ذو العَقلِ منهم وخِيارُهم: على ماذا تقتُلونَ أنفُسَكم؟ هذا نبيُّ اللهِ فيكم موسى، إيتوه فاسألوه، قال: فانطلَقوا إلى نبيِّ اللهِ موسى، فأوحى اللهُ إليه أنَّ اللهَ يأمرُهم أن يذبَحوا بقرةً، قال: فلو اعترَضوا هذا البقرَ لأجزَأَ عنهم...! الحديثَ. .
كان رجُلٌ في بَني إسرائيلَ تاجرًا، وكان يَنقُصُ مرَّةً، ويَزيدُ أُخرى، قال: ما في هَذه التِّجارةِ خيرٌ، أَلتَمِسُ تِجارةً هيَ خيرٌ مِن هذه، فبَنى صَومَعةً وتَرهَّبَ فيها، وكان يُقالُ له: جُرَيجٌ... فذَكَر نَحوَه. .
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
عن ابنِ عمرَ أن رجلين بينَهما مملوكٌ فأعتق أحدُهما نصيبَه قال إن كان عندَه مالٌ أعتقَ نصفَ العبدِ وكان الولاءُ له وإن لم يكنْ له مالٌ سعى العبدُ في بقيَّةِ القيمةِ وكانوا شركاءَ في الولاءِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ رجُلًا على بعضِ السِّعايةِ، فتزوَّجَ امرأةً، وكان عَقيمًا، فقال له عُمَرُ: أعْلَمْتَها أنَّكَ عَقيمٌ؟ قال: لا، قال: فانطَلِقْ فأعْلِمْها، ثم خَيِّرْها. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانَ القِصاصُ في بَني إسرائيلَ ولم يَكُن فيهِم ديةٌ . فَقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِهَذِهِ الأمَّةِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ إلى قولِهِ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ والعفوُ في أن يقبلَ الدِّيةَ في العمدِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ مِمَّا كانَ كُتبَ على من كانَ قبلَكُم .
كانَ رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتَوَاخِيانِ ، وكان أحدُهما مُذْنِبًا ، والآخرُ مُجتهِدًا في العبادَةِ ، وكان لا يزالُ المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ ، فيقولُ : أقصِرْ . فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ ، فقال له : أقصِرْ . فقال : خلِّنِي وربِّي ، أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لكَ ، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجنةَ ، فقبض رُوحَهما ، فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ ، فقال لهذا المجتهِدِ : أكنتَ بي عالِمًا ، أو كنتَ على ما في يدَيَّ قادرًا ؟ ! وقال للمذنِبِ : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، وقال للآخَرِ : اذهبوا به إلى النارِ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ} [البقرة: 178] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: كُتِبَ على بَني إسرائيلَ القِصاصُ، وأَرخَصَ لكم في الدِّيَةِ: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، قال: ممَّا كُتِبَ على بَني إسرائيلَ فيما عاد إلى الرُّخصةِ لم يَكُنْ مَأخوذًا ممَّن يُؤخَذُ منه إلَّا بطِيبِ نَفْسِه بذلك. .
في الخبرِ أنَّ المائدةَ التي أُنزِلَتْ على بني إسرائيلَ كان فيها كلُّ البقولِ إلا الكراثَ وكان عليها الخبزُ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَبْدِ اللَّهِ قَالُوا: كان آخِرُ أنْبياءِ بَني إسْرائيلَ زَكريَّا بنَ أدْنَ بنِ مُسلِمٍ، وكانَ من ذُرِّيَّةِ يَعْقوبَ، قالَ: يَرِثُني مُلْكي، ويرِثُ من آلِ يَعْقوبَ النُّبوَّةَ". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: نُهيَ أنْ تَنكِحَ المَرأةُ أخاها تَوْأمَها، وأُمِرَ أنْ يَنكِحَها غَيرُه مِن إخوَتِها، وكانَ يُولَدُ له في كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ وامرَأةٌ، فبَينَما هم كذلك وُلِدَ له امرأةٌ وَضيئةٌ، ووُلِدَ له أُخرى قَبيحةٌ دَميمةٌ، فقالَ أخو الدَّميمةِ: أنكِحْني أُختَكَ وأُنكِحُكَ أُختي. قال: لا، أنا أحَقُّ بأُختي. فقَرَّبا قُربانًا، فتُقُبِّلَ مِن صاحِبِ الكَبشِ، ولم يُتَقبَّلْ مِن صاحِبِ الزَّرعِ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
بينما موسَى عليه السَّلامُ جالسٌ في ملأٍ من بني إسرائيلَ فقال له رجلٌ هل أحدٌ أعلمُ باللهِ منك قال ما أرَى فأوحَى اللهُ إليه بلَى عبدي الخضِرُ فسأل السَّبيلَ إليه فجعل اللهُ له الحوتَ آيةً إن افتقده وكان من شأنِه ما قصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج