نتائج البحث عن
«كان في حائط جده ربيع لعبد الرحمن بن عوف ، فأراد عبد الرحمن بن عوف أن يحوله إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
حَديثٌ رواه عَبدُ العزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: عَشَرةٌ في الجنَّةِ. ورواه موسى بنُ يعَقوبَ الزَّمْعيُّ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ شُرَيحٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن جَدِّه عبدِ الرَّحمنِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يغرَمُ السَّارِقُ. .
[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ] .
بَينما عائشةُ في بيتِها، إذ سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ من كلِّ شيءٍ، قال: فكانت سَبعَ مئةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ، فقالت عائشةُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: قد رأيْتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجَنَّةَ حَبوًا، فبلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استَطَعْتُ لأدخُلَنَّها قائمًا، فجعَلَها بأقْتابِها، وأحْمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
حديثُ عبدِ الواحدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن جَدِّه عبدِ الرَّحمنِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطال في سُجودِه، فقال: إنَّ جِبرائيلَ أتاني، فقال: إنَّ اللهَ يقولُ: مَن صلَّى عليك صلَّيتُ عليه، ومَن سلَّم عليك سلَّمْتُ عليه، فسجدْتُ للهِ شُكرًا. .
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة قالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل كل شيء قال وكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال لئن استطعت لأدخلها قائما فجعلها بأقتابها و أحمالها في سبيل الله
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
أن عمرَ رأى على خالدِ بنِ الوليدِ قميصَ حريرٍ، فقال : ما هذا ؟ فذَكَرَ له خالدٌ قصةَ عبدِ الرحمن ِبنِ عوفِ. فقال : وأنت مثلُ عبدِ الرحمنِ ؟ أو لك مثلَ ما لعبدِ الرحمنِ ؟ ثم أَمَرَ مَن حضَرَه فمَزَّقوه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: كيف صنَعتَ يا أبا محمَّدٍ، في استلامِ الرُّكنِ؟ قال عبدُ الرحمنِ: استلَمتُ وترَكتُ، فقال له رسولُ اللهِ: أصَبتَ. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها .
جاءت سبعُ مائةِ بعيرٍ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ عليْها من كلِّ شيءٍ فتعجَّبَ أَهلُ المدينةِ، فقالت عائشةُ: ما هذا قالوا عيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ تحمِلُ كلَّ شيءٍ فقالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ وإنَّهُ يدخلُ الجنَّةِ حبوًا فبلغه ذلكَ فقالَ لعائشةَ ما حديثٌ بلغني؟ فذَكرَتْهُ لَهُ، فقالَ: فإنِّي أشْهدُكِ أنَّها بأقتابِها وأحلاسِها وأحمالِها في سبيلِ اللَّهِ .
حَديثٌ رواه صَدَقةُ بنُ [عَبدِ اللهِ، عن عِياضِ بنِ] عبدِ الرَّحمَنِ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كنتُ جالِسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا سَيِّدُكم؟ .
عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا ؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها .
لا مزيد من النتائج