نتائج البحث عن
«كان في خاتمه كركيان متقابلان بينهما مكتوب " الحمد لله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان خاتَمُ حُذَيفةَ مِن ذَهبٍ، فيه فَصُّ ياقوتٍ أسمانْجونَهْ؛ فيه كُرْكيَّانِ مُتقابِلانِ، بيْنَهما: الحَمدُ للهِ. .
كان في خاتَمِ حُذَيفةَ: كُرْكيَّانِ، بيْنَهما: الحَمدُ للهِ. .
إذا أراد اللهُ أن يُدخِلَ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ بعث اللهُ ملَكًا ، فيقولُ الملَكُ : كما أنتم . ومعه عشرُ خواتيمَ من خواتيمَ الجنَّةِ هديَّةٌ من ربِّ العالمين فيضعُه في أصابِعهم ، مكتوبٌ في أوَّلِ خاتمٍ : { طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } ، وفي الثَّاني مكتوبٌ : { ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ } ، وفي الثَّالثِ مكتوبٌ : ذهب عنكم الأحزانُ والغمومُ ، وفي الرَّابعِ مكتوبٌ : لباسُكم الحُليُّ والحُلَلُ ، وفي الخامسِ مكتوبٌ : زوَّجناكم حورُ العينِ ، وفي السَّادسِ مكتوبٌ : { إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ } [ المؤمنون : 111 ] وفي السَّابعِ مكتوبٌ : صِرتم شُبَّانًا لا تهرَموا ، وفي الثَّامنِ مكتوبٌ : صِرتم آمنين لا تخافوا أبدًا ، وفي التَّاسعِ مكتوبٌ : رافقتم النَّبيِّين والشُّهداءَ ، وفي العاشرِ مكتوبٌ : كنتم في جوارِ من لا يُؤذي الجيرانَ ، فلمَّا دخلوا بيوتَهم { قَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نظر في المِرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي وأَزَانَ مِنِّي ما أَشانَ مِن غَيرِي وإذا اكتحل جعلَ في كلِّ عينٍ ثنتينِ وواحدٍ بينهما .
كان إذا نَظَرَ في المِرآةِ قال: الحَمدُ للهِ الذي حَسَّنَ خَلقي وخُلُقي، وزانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكتَحَلَ جَعَلَ في عَينٍ اثنَتَينِ وواحِدةً بَينَهما، وكان إذا لَبِس نعلَيه بدأ باليُمنى، وإذا خَلَعَ خَلَعَ اليُسرى، وكان إذا دَخَلَ المسجِدَ أدخل رِجلَه اليُمنى، وكان يحِبُّ التَّيمُّنَ في كُلِّ شَيءٍ أخذًا وعطاءً .
كانَ إذا نظرَ في المرآةِ قالَ : الحمدُ للهِ الذي حسنَ خَلْقِي وخُلُقِي، وزَانَ منِّي مَا شَانَ منْ غَيرِي . وإِذَا اكْتَحَلَ جَعَلَ فِي عينِ اثنتينِ، وواحدةُ بينهمَا . وكانَ إذا لبسَ نعليِهِ بدأَ باليُمنَى، وإذَا خَلَعَ خَلَعَ اليُسرَى . وكانَ إذا دَخَلَ المسجدَ أدخلَ رجلَه اليمنَى، وكانَ يحبُّ التَّيَمُّنُ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
كان إذا نظرَ في المرآةِ قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خلْقِي وخُلُقِي ، وزانَ مِنِّي ما شانَ مِنْ غَيْرِي . وإذا اكتحلَ جعَلَ فِيْ عينٍ اثنتينِ ، وواحدَةً بينَهما . وكان إذا لبِسَ نعلَيْهِ بدَأَ باليُمْنى ، وإذا خلعَ خلعَ اليُسْرَى . وكان إذا دخلَ المسجِدَ أَدْخَلَ رِجْلَهُ اليُمْنى ، وكانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في كُلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظر في المرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقِي و خُلُقِي وزان منِّي ما شان من غيرِي وإذا اكتحل جعل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينَهما وكان إذا لبس نعلَه بدأ باليمينِ وإذا خلع خلع اليسرَى وكان إذا دخل المسجدَ أدخل رجلَه اليمنَى وكان يحبُّ التيَمُّنَ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظَر في المِرْآةِ قال الحمدُ للهِ الَّذي حسَّن خَلْقي وخُلُقي وزان منِّي ما شان مِن غيري فإذا اكتحَل جعَل في كلِّ عينٍ ثِنْتَينِ وواحدةً بينَهما وكان إذا لبِس بدَأ باليمينِ وإذا خلَع خلَع اليُسرى وكان إذا دخَل المسجدَ أدخَل رِجْلَه اليُمنى وكان يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في كلِّ شيءٍ إذا أخَذ وأعطى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظَر في المرآةِ , قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقي وخُلُقي , وزان مني ما شان مِن غيري , وإذا اكتَحَل جعَل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينهما , وكان إذا لبِس نعلَيه بدَأ باليمينِ , وإذا خلَع خلَع اليُسرى , وكان إذا دخَل المسجدَ أدخَل رِجلَه اليُمنى , وكان يحبُّ التيمُّنَ في كلِّ شيءٍ , أخْذًا وعَطاءً .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظَرَ في المِرْآةِ، قال: الحمْدُ للهِ الَّذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي، وزانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكْتحَلَ جعَلَ في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بيْنهما، وكان إذا لَبِسَ نَعلينِ بدَأَ باليمينِ، وإذا خلَعَ خلَعَ اليُسْرى، وكان إذا دخَلَ المسجِدَ أدخَلَ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يُحِبُّ التَّيمُّنَ في كلِّ شَيءٍ، أخْذًا وعطاءً. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظَرَ في المرآةِ، قال: الحمْدُ للهِ الَّذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي، وزَانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكْتحَلَ جعَلَ في كلِّ عَينٍ اثنينِ وواحدًا بيْنهما، وكان إذا لَبِسَ نَعليْه بدَأَ باليمينِ، وإذا خلَعَ خلَعَ اليُسرى، وكان إذا دخَلَ المسجِدَ أدخَلَ رِجْلَه اليُمنى، وكان يُحِبُّ التَّيمُّنَ في كلِّ شَيءٍ، أخذًا وعطاءً. .
كلُّ الكذبِ مكتوبٌ إلا أن يكذبَ الرجلُ في الحربِ فإنَّ الحربَ خدعةٌ أو يكذبَ بين اثنيْنِ فيُصلحُ بينهما أو يكذبَ لامرأتِه ليُرضِيَها . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ قال: الحَمدُ للَّهِ الذي أذهَبَ عَنِّي الأذى وعافاني. [وفي لفظٍ]: الحَمدُ للَّهِ الذي أذاقَني لذَّتَه، وأبقى فيَّ قوتَه، وأذهَبَ عَنِّي أذاهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا نظرَ في المِرآةِ قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّنَ خلقِي وخُلُقِي ، وزانَ مني ما شانَ من غيري . وإذا اكتحلَ جعلَ في كل عينٍ اثنتينِ وواحدا بينهما ، وإذا لبسَ نعلهُ بدأ باليمينِ ، وكان إذا خلعَ خلعَ اليسرى ، وكان إذا دخلَ المسجدَ أدخلَ رجلهُ اليمنى ، وكان صلى الله عليه وسلم يحبُّ التيمُّنَ في كل شيء أخذا وعطاءً .
لا مزيد من النتائج