نتائج البحث عن
«كان في خاتم أبي عبيدة بن الجراح : " الخمس لله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان نقشُ خاتَمِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ : الحَمدُ للهِ .
ما مِن أصحابي أحَدٌ إلَّا ولَو أشاءُ أن أقولَ في خُلُقِه إلَّا ما كان مِن أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
جعل أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعِتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعل أبو عبيدةَ يحيدُ عنهُ ، فلمَّا أكثرَ قَصْدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ .
عن أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ وثلاثمائة من الصحابةِ رضي الله عنهم أن زادهم فنى فأمرهم أبو عبيدة فجمعوا أزوادَهم في مزودين ، وجعل يقوتُهم إياها على السواءِ .
«ما من أصْحابي أحَدٌ إلَّا ولو شِئْتُ لأخَذْتُ عليه في بَعضِ خُلُقِه غيرَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ». .
ما منْ أصحَابي أحدٌ إلَّا ولو شئتُ لأخذتُ عليهِ في بعضِ خُلُقِهِ ؛ غيَر أبي عُبَيدَةَ بن ِالجرَّاحِ .
ما مِن أحَدٍ مِن أصحابي إلَّا ولَو شِئتُ لأخَذتُ عليه في بَعضِ خُلُقِه غَيرَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ .
ما مِن أحدٍ مِن أصحابي إلَّا ولو شِئْتُ لأخَذْتُ عليه في بعضِ خُلُقِه؛ غيرَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ. .
ما من أحدٍ من أصحابِي إلَّا ولوْ شِئتُ لأخذتُ عليه في بعضِ خُلُقِهِ ، غيرَ أبي عُبيدَةَ بنِ الجرّاحِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في يَدِه مِخصَرةٌ أو قَضيبٌ أو عُودٌ، فأوْمَأَ بيَدِه إلى خاصِرَةِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، وقال: إنَّ ههُنا لخاصِرَةً أو خُوَيصِرةً مُؤمِنَةً. .
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ. .
جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ . . الآية .
مَا مِنْ أحدٍ منْ أصحابِي إلَّا و لوْ شئتُ لأخذتُ عليهِ في بعضِ خلقِهِ، غيرَ أبي عبيدةَ بنِ الجراحَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ شَوذَبٍ قال : جُعِل أبو أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ينصبُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ ، وجعل أبو عبيدةَ يَحيدُ عنه ، فلما أكثر الجِراحُ قصدَه أبو عبيدةَ فقتلَه ، فأنزل اللهُ فيه هذهِ الآيةَ حينَ قتلَ أباه { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ } .
لا مزيد من النتائج