نتائج البحث عن
«كان في خطبة أبي بكر - رضي الله عنه - : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في خطبةِ أبي بكر الصدِّيقِ رضي اللهُ عنه : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجلٍ معلومٍ ، فمن استطاع أن يقضيَ الأجلَ وهو في عملِ اللهِ عزَّ وجلَّ فليفعلْ ، ولن تنالوا ذلك إلا بالله عزَّ وجلَّ ، إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرهم ، فنهاكم اللهُ أن تكونوا أمثالهم وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أين مَن تعرفون من إخوانِكم ؟ قدِموا على ما قدِموا في أيامٍ سلَفِهم ، وخلَوْا بالشَّقوةِ والسعادةِ ، أين الجبارون الأولونَ الذين بنوا المدائنَ وحصَّنوها بالحوائطِ ؟ قد صاروا تحت الصَّخرِ والآبارِ ، هذا كتابُ اللهِ لا تَفْنى عجائبُه ، فاستَضيئوا منه ليوم الظُّلمةِ ، واستنصِحوا كتابَه وتبيانَه ، إنَّ اللهَ أثنى على زكريا وأهلَ بيتِه فقال إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لا خيرَ في قولٍ لا يرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سبيلِ اللهِ ، ولا خيرَ فيمن يغلِبُ جهلُه حِلمَه ، ولا خيرَ فيمن يخافُ في الله لومةَ لائمٍ
كانَ في خُطبةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه: أما تَعلَمونَ أنَّكُم تَغدونَ وتَروحونَ لأجَلٍ مَعلومٍ، فمَنِ استَطاعَ أن يَنقَضيَ الأجَلُ وهو في عَمَلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ فليَفعَلْ، ولَن تَنالوا ذلك إلَّا باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، إنَّ قَومًا جَعَلوا آجالَهم لغَيرِهم، فنَهاكُمُ اللَّهُ أن تَكونوا أمثالَهم {ولا تَكونوا كالذينَ نَسُوا اللَّهَ فأنساهُم أنفُسَهم} [الحشر: 19]، أينَ مَن تَعرِفونَ مِن إخوانِكُم؟ قدَّموا ما قدَّموا في أيَّامِ سَلَفِهم، وحَلُّوا فيه بالشَّقوةِ والسَّعادةِ. أينَ الجَبَّارونَ الأوَّلونَ الذينَ بَنَوا المَدائِنَ وحَفَّفوها بالحَوائِطِ؟ قد صاروا تَحتَ الصَّخرِ والآثارِ، هذا كِتابُ اللَّهِ تَعالى لا تَفنى عَجائِبُه، فاستَضيئوا منه ليَومِ ظُلمةٍ، وانتَصِحوا بسَنائِه وبَيانِه، إنَّ اللَّهَ تَعالى أثنى على زَكَريَّا وأهلِ بَيتِه، فقال: {إنَّهم كانوا يُسارِعونَ في الخَيراتِ ويَدعونَنا رَغَبًا ورَهَبًا وكانوا لَنا خاشِعينَ} [الأنبياء: 90]، لا خَيرَ في قَولٍ لا يُرادُ به وجهُ اللَّهِ، ولا خَيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سَبيلِ اللَّهِ، ولا خَيرَ فيمَن يَغلِبُ جَهلُه حِلمَه، ولا خَيرَ فيمَن يَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائِمٍ. .
كان في خطبةِ أبي بكر الصدِّيقِ رضي اللهُ عنه : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجلٍ معلومٍ ، فمن استطاع أن يقضيَ الأجلَ وهو في عملِ اللهِ عزَّ وجلَّ فليفعلْ ، ولن تنالوا ذلك إلا بالله عزَّ وجلَّ ، إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرهم ، فنهاكم اللهُ أن تكونوا أمثالهم وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أين مَن تعرفون من إخوانِكم ؟ قدِموا على ما قدِموا في أيامٍ سلَفِهم ، وخلَوْا بالشَّقوةِ والسعادةِ ، أين الجبارون الأولونَ الذين بنوا المدائنَ وحصَّنوها بالحوائطِ ؟ قد صاروا تحت الصَّخرِ والآبارِ ، هذا كتابُ اللهِ لا تَفْنى عجائبُه ، فاستَضيئوا منه ليوم الظُّلمةِ ، واستنصِحوا كتابَه وتبيانَه ، إنَّ اللهَ أثنى على زكريا وأهلَ بيتِه فقال إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لا خيرَ في قولٍ لا يرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنفَقُ في سبيلِ اللهِ ، ولا خيرَ فيمن يغلِبُ جهلُه حِلمَه ، ولا خيرَ فيمن يخافُ في الله لومةَ لائمٍ .
كان في خطبةِ أبي بكرٍ أما تعلمونَ أنكم تَغْدُونَ وتَرُوحونَ لِأَجَلٍ معلومٍ فمنِ استطاعَ أن يَقْضِيَ الأجَلَ وهو في عمَلِ اللهِ تعالى فَلْيَفْعَلْ ولن تنالوا ذَلِكَ إلَّا باللهِ عزَّ وجلَّ إنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهم فنهاكُم أن تكونوا أمثالَهم ولا تكونوا كالذين نسُوا اللهَ أينَ مَنْ تعرِفونَ من إخوانِكم قدِمُوا على ما قدَّمُوا في أيَّامِ سلَفِهم وحلُّوا فيه بالشقوةِ والسعادةِ أينَ الجبَّارونَ الأوَّلُونَ الذين بنَوُا المدائنَ وحفُّوها بالحوائِطِ قَدْ صاروا تحتَ الصخرِ والآبارِ هذا كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا تَفْنَى عجائِبُهُ فاسْتَضِيئُوا منه لِيوْمِ ظلمةٍ واتَّضِحُوا بشأنِهِ وبيانِهِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أثْنَى على زكريا وأهلِ بيتِه فقال كَانُوا يُسَارِعُونَ في الخيراتِ وَيَدُعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ لَا خيرَ في قولٍ لا يُرادُ به وجهُ اللهِ ولا خيرَ في مالٍ لا يُنْفَقُ في سبيلِ اللهِ ولا خيرَ فيمن لا يغلِبُ حلمُهُ جهلَهُ ولا خيرَ فيمَنْ يخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ .
كانَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعلِّمُنا التَّشَهُّدَ علَى المنبَرِ، كَما تُعلِّمونَ الصِّبيانَ في الكتَّابَ . . . .
خَطَبنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. قالَ: أوصيكُم بتقوى اللهِ، وأن تُثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأنْ تَخلِطوا الرَّغبةَ بالرَّهبةِ، فإنَّ اللهَ أثنى على زكريَّا وأهلِ بيتِهِ، فقالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] ثُمَّ اعلَموا عبادَ اللهِ أنَّ اللهَ قد ارتهنَ بحقِّهِ أنفُسَكُم، وأَخَذَ على ذلك مَواثيقَكُم، واشترى مِنْكم القليلَ الفانيَ بالكثيرِ الباقي، وهذا كتابُ اللهِ فيكم لا يُطفأُ نورُهُ، ولا تَنقضي عجائبُهُ، فاستَضِيئوا بنُورِهِ، وانتصِحوا كتابَهُ، واستَضِيئوا منه ليومِ الظُّلمةِ، فإنَّه إنَّما خَلَقَكم لعبادتِهِ، ووَكَّلَ بكم كِرامًا كاتِبينَ يَعلمونَ ما تَفعلونَ، ثُمَّ اعلموا عبادَ اللهِ أنَّكم تَغدونَ وتَروحونَ في أجلٍ قد غُيِّبَ عنكم عِلمُهُ، فإنِ استطعتُم أنْ تنقضيَ الآجالُ وأنتم في عملِ اللهِ فافعلوا، ولن تَستَطيعوا ذلك إلَّا باللهِ، فسابقوا في مُهلِ آجالِكم قبلَ أنْ تنقضيَ آجالُكم فيرُدَّكُم إلى سوءِ أعمالِكم، فإنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهِم، ونَسوا أنفسَهُم، فأنهاكم أنْ تكونوا أمثالَهم، فالوَحا الوَحا، ثُمَّ النَّجا النَّجا، فإنَّ وراءكم طالبًا حَثيثًا مَرُّهُ سريعٌ. .
خَطَبنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. قالَ: أوصيكُم بتقوى اللهِ، وأن تُثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأنْ تَخلِطوا الرَّغبةَ بالرَّهبةِ، فإنَّ اللهَ أثنى على زكريَّا وأهلِ بيتِهِ، فقالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] ثُمَّ اعلَموا عبادَ اللهِ أنَّ اللهَ قد ارتهنَ بحقِّهِ أنفُسَكُم، وأَخَذَ على ذلك مَواثيقَكُم، واشترى مِنْكم القليلَ الفانيَ بالكثيرِ الباقي، وهذا كتابُ اللهِ فيكم لا يُطفأُ نورُهُ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، فاستَضِيئوا بنُورِهِ، وانتصِحوا كتابَهُ، واستَضِيئوا منه ليومِ الظُّلمةِ، فإنَّه إنَّما خَلَقَكم لعبادتِهِ، ووَكَّلَ بكم كِرامًا كاتِبينَ يَعلمونَ ما تَفعلونَ، ثُمَّ اعلموا عبادَ اللهِ أنَّكم تَغدونَ وتَروحونَ في أجلٍ قد غُيِّبَ عنكم عِلمُهُ، فإنِ استطعتُم أنْ تنقضيَ الآجالُ وأنتم في عملِ اللهِ فافعلوا، ولن تَستَطيعوا ذلك إلَّا باللهِ، فسابقوا في مُهلِ آجالِكم قبلَ أنْ تنقضيَ آجالُكم فيرُدَّكُم إلى سوءِ أعمالِكم، فإنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهِم، ونَسوا أنفسَهُم، فأنهاكم أنْ تكونوا أمثالَهم، فالوَحا الوَحا، ثُمَّ النَّجا النَّجا، فإنَّ وراءكم طالبًا حَثيثًا مَرُّهُ سريعٌ. .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أهلِ الصُّفَّةِ يومًا فذكَر الحديثَ فقال لهم يومًا أنتم اليومَ خيرٌ أم أنتم حين تَغدونَ في حُلَّةٍ وتروحونَ في حُلّةٍ وتَغدو عليكم قصعةٌ وتروحُ أُخرى فقالوا يا رسولَ اللهِ نحن اليومَ بخيرٍ وإنا لنرى أنا يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأنتمُ اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ .
خطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةً خَفيفةً، فلمَّا فرَغَ من خُطبَتِه قالَ: «يا أبا بَكرٍ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فخطَبَ فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ أبو بَكرٍ من خُطبَتِه قالَ: «يا عُمَرُ، قُمْ فاخطُبْ»، فقامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقصَرَ دونَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودونَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
في خُطبةِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على منبرِ الكوفةِ : ألا إنَّهُ بَلغَني أنَّ قومًا يفضِّلونَني على أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، ولو كُنتُ تقدَّمتُ في ذلِكَ لعاقَبتُ فيهِ ، ولَكِن أَكْرَهُ العُقوبةَ قبلَ التَّقدُّمِ . مَن قالَ شيئًا من ذلِكَ فَهوَ مُفترٍ ، علَيهِ ما على المفتَري . وخيرُ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أبو بَكْرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ أحدَثنا بعدَهُم أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها ما شاءَ .
كان أبو بَكْرٍ يُعلِّمُنا التشهُّدَ على المنبرِ ... [كما تُعلِّمونَ الصِّبيانَ الكِتابَ، ثمَّ ذكَرَ مِثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه سواءً]. .
سأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما واللَّهِ، ما كانَ أَهْلُهُ يصدُرونَ إلَّا عن رأيِهِ، قلتُ: فما مَنعَهُ ؟ قالَ: كرِهَ، واللَّهِ، أن يُدَّعى عليهِ خلافَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتِ الأنصارُ : منَّا أميرٌ ، وَمِنْكُم أميرٌ ، فأَتاهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألَستُمْ تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يؤمَّ النَّاسَ ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ الأنصارُ : نعوذُ باللَّهِ أن نَتقدَّمَ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج