نتائج البحث عن
«كان في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل يعجبنا تعبده واجتهاده ، فذكرناه»· 16 نتيجة
الترتيب:
قالَ أنسٌ كانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلٌ يعجبُنَا تَعَبُّدُهُ واجتَهَادُهُ فذَكَرنَاهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلَمْ يعرفُهُ ووصفنَاهُ فلمْ يعرِفْهُ فبينَا نحنُ نذْكُرُهُ إذْ طَلَعَ الرجلُ فقالَ إنكم لتخبِرونِي عن رجلٍ على وجهِهِ سَفْعَةٌ من الشيطانِ فلمَّا جاءَ المجلسَ وقفَ فلمْ يُسَلِّمْ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَّ نُشَدتُكَ باللهِ هلْ قُلتَ ما في القومِ أَحَدٌ أفضلُ منِّي فقالَ اللهمَّ نعم فدخَلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يقْتُلُ الرجلَ فقالَ أبو بكرٍ أنَا فدَخَلَ عليهِ فوجدَه يُصلِّي . . . .
كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ يُعجبُنا تعبُّدُه واجتهادُه فذكرناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باسمِه فلم يعرِفْه ووصفناه بصفتِه فلم يعرفْه فبينا نحنُ نذكرُه إذ طلع الرجلُ قلنا ها هو ذا قال إنكم لَتخبروني عن رجلٍ إن علَى وجههِ سفعةٌ من الشيطانِ فأقبل حتى وقف عليهم ولم يُسلِّمْ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نشدتك باللهِ هل قلتَ حينَ وقفت على المجلسِ ما في القومِ أحدٌ أفضلُ مني قال اللهمَّ نعم ثم دخل يصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يقتلُ الرجلَ فقال أبو بكرٍ أنا فدخل عليه فوجده قائمًا يصلِّي فقال سبحانَ اللهِ أقتلُ رجلًا يصلِّي وقد نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِ المصلين فخرج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعلتَ قال كرهتُ أن أقتلَه وهو يصلِّي وقد نهيتَ عن قتلِ المصلين قال عمرُ أنا فدخل فوجدَه واضعا وجهَه فقال عمرُ أبو بكرٍ أفضلُ مني فخرج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ قال وجدتُه واضعًا وجهَه فكرهت أن أقتلَه فقال من يقتلُ الرجلَ فقال عليٌّ أنا فقال أنت إن أدركته قال فدخل عليه فوجدَه قد خرج فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مهْ قال ما وجدتُه قال لو قُتِل ما اختلف في أمتي رجلانِ كان أولَهم وآخرَهم ، قال موسَى سمعت محمدَ بنَ كعبٍ يقولُ هو الذي قتلَه عليٌّ ذو الثُّدِيَّةِ
قالَ أنسٌ كانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلٌ يعجبُنَا تَعَبُّدُهُ واجتَهَادُهُ فذَكَرنَاهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلَمْ يعرفُهُ ووصفنَاهُ فلمْ يعرِفْهُ فبينَا نحنُ نذْكُرُهُ إذْ طَلَعَ الرجلُ فقالَ إنكم لتخبِرونِي عن رجلٍ على وجهِهِ سَفْعَةٌ من الشيطانِ فلمَّا جاءَ المجلسَ وقفَ فلمْ يُسَلِّمْ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَّ نُشَدتُكَ باللهِ هلْ قُلتَ ما في القومِ أَحَدٌ أفضلُ منِّي فقالَ اللهمَّ نعم فدخَلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يقْتُلُ الرجلَ فقالَ أبو بكرٍ أنَا فدَخَلَ عليهِ فوجدَه يُصلِّي . . . . .
كانَ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ تعجَّبْنا تعبُّدَه واجتِهادَه فذَكرناهُ لرسولِ اللَّه باسمِه فلم يعرفْه ووصفناه بصفتِه فلم يعرفْه شيئًا نحنُ نُذَكِّرُه إذ طلعَ الرَّجلُ فقُلنا هوَ هذا فقالَ إنَّكم لَتُخبرونَ عن رجلٍ على وجهِه سَفعةٌ منَ الشَّيطانِ فأقبلَ حتَّى وقفَ عليهم فلم يُسلِّم فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نشدتُّكَ اللَّهَ هل قلتَ حينَ وقفتَ على المَجلِسِ ما في القومِ أحدٌ أفضلُ منِّي وخيرٌ منِّي فقالَ اللَّهمَّ نعَم ثمَّ دخلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يقتلُ الرَّجلَ قالَ أبو بَكرٍ أنا فدخلَ عليهِ فوجدَه يصلِّي فقالَ سبحانَ اللَّهِ أقتلُ رجلًا يصلِّي وقد نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ضربِ المصلِّينَ فخرجَ وذكرَ باقي الحديثِ .
كانَ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ يُعجِبُنا تَعَبُّدُه واجتِهادُه، فذَكَرناهُ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باسمِه فلَم يَعرِفْه، ووصَفناهُ بصِفَتِه فلَم يَعرِفْه، فبِتنا نَحنُ نَذكُرُه إذ طَلَعَ الرَّجُلُ قُلنا: هو ذا. قال: (إنَّكُم لَتُخبِرونَ عَن رَجُلٍ إنَّ على وجهِه سَفعةً مِنَ الشَّيطانِ). فأقبَلَ حَتَّى وقَفَ عليهم ولَم يُسَلِّمْ، فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أنشُدُكَ باللَّهِ، هَل قُلتَ حينَ وقَفتَ على المَجلِسِ: ما في القَومِ أحَدٌ أفضَلُ مِنِّي، أو أخيَرُ مِنِّي؟). قال: اللَّهمَّ نَعَم. ثُمَّ دَخَلَ يُصَلِّي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَن يَقتُلُ الرَّجُلَ؟) قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنا. فدَخَلَ عليه فوجَدَه يُصَلِّي، فقال: سُبحانَ اللَّهِ! أقتُلُ رَجُلًا يُصَلِّي، وقد نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن قَتلِ المُصَلِّينَ؟! فخَرَجَ فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما فعَلتَ؟) قال: كَرِهتُ أن أقتُلَه وهو يُصَلِّي، وقد نَهَيتَ عَن قَتلِ المُصَلِّينَ. فقال عُمَرُ: أنا. فدَخَلَ فوجَدَه واضِعًا وجهَه، فقال عُمَرُ: أبو بَكرٍ أفضَلُ مِنِّي. فخَرَجَ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (مَه؟) فقال: وجَدتُه واضِعًا وجهَه، فكَرِهتُ أن أقتُلَه. قال: (مَن يَقتُلُ الرَّجُلَ؟) قال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أنا. قال: (أنتَ إن أدرَكتَه). قال: فدَخَلَ عَليٌّ فوجَدَه قد خَرَجَ، فرَجَعَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: (مَه؟) قال: وجَدتُه قد خَرَجَ. قال: (لَو قُتِلَ ما اختَلَفَ في أُمَّتي رَجُلانِ، كانَ أوَّلَهم وآخِرَهم). قال موسى: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعبٍ يَقولُ: هذا الذي قَتَلَه عَليٌّ ذو الثُّدَيَّةِ. .
كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ يُعجبُنا تعبُّدُه واجتهادُه فذكرناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باسمِه فلم يعرِفْه ووصفناه بصفتِه فلم يعرفْه فبينا نحنُ نذكرُه إذ طلع الرجلُ قلنا ها هو ذا قال إنكم لَتخبروني عن رجلٍ إن علَى وجههِ سفعةٌ من الشيطانِ فأقبل حتى وقف عليهم ولم يُسلِّمْ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نشدتك باللهِ هل قلتَ حينَ وقفت على المجلسِ ما في القومِ أحدٌ أفضلُ مني قال اللهمَّ نعم ثم دخل يصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يقتلُ الرجلَ فقال أبو بكرٍ أنا فدخل عليه فوجده قائمًا يصلِّي فقال سبحانَ اللهِ أقتلُ رجلًا يصلِّي وقد نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِ المصلين فخرج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعلتَ قال كرهتُ أن أقتلَه وهو يصلِّي وقد نهيتَ عن قتلِ المصلين قال عمرُ أنا فدخل فوجدَه واضعا وجهَه فقال عمرُ أبو بكرٍ أفضلُ مني فخرج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ قال وجدتُه واضعًا وجهَه فكرهت أن أقتلَه فقال من يقتلُ الرجلَ فقال عليٌّ أنا فقال أنت إن أدركته قال فدخل عليه فوجدَه قد خرج فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مهْ قال ما وجدتُه قال لو قُتِل ما اختلف في أمتي رجلانِ كان أولَهم وآخرَهم ، قال موسَى سمعت محمدَ بنَ كعبٍ يقولُ هو الذي قتلَه عليٌّ ذو الثُّدِيَّةِ .
عن أنسٍ قال: كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رجُلٌ يُعجِبُنا تَعَبُّدُه واجتِهادُه وقد ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم باسمِه فلم يَعرِفْه فوصَفْناه بصِفَتِه فلم يَعرِفْه ، فبينا نحنُ نَذكُرُه إذ طلَع الرجُلُ قُلْنا: هو هذا ، قال: إنَّكم لَتُخبِروني عن رجُلٍ إنَّ في وجهِه لَسَفعَةً منَ الشيطانِ ، فأقبَل حتى وقَف عليهِم ولم يُسَلِّمْ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَنشُدُكَ اللهَ هل قلتَ حين وقَفتَ على المَجلِسِ: ما في القومِ أحَدٌ أفضَلُ مِنِّي أو خيرٌ مِنِّي ، قال: اللهمَّ نَعَمْ ثم دخَل يُصَلِّي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَن يَقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال أبو بكرٍ: أنا ، فدخَل عليه فوجَده يُصَلِّي فقال: سُبحانَ اللهِ أقتُلُ رجُلًا يُصَلِّي وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن قتلِ المُصَلِّينَ ، فخرَج فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ما فعَلتَ ؟ قال: كرِهتُ أنْ أقتُلَه وهو يُصَلِّي وأنتَ قد نهَيتَ عن قتلِ المُصَلِّينَ ، قال: مَن يقتُلُ الرجُلُ ؟ قال عُمَرُ: أنا فدخَل فوجَده واضِعًا جبهَتَه فقال عُمَرُ أبو بكرٍ أفضَلُ مِنِّي فخرَج ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: مَهْ ، قال: وجَدتُه واضِعًا وجهَه للهِ فكَرِهتُ أنْ أقتُلَه ، فقال: مَن يقتُلُ الرجُلَ ؟ فقال عليٌّ: أنا ، فقال: أنتَ إنْ أَدرَكتَه ، فدخَل عليه فوجَده قد خرَج ، فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال له: مَهْ ، قال: وجَدتُه قد خرَج ، قال: لو قُتِل ما اختَلَف مِن أُمَّتي رجُلانِ كان أولَّهم وآخِرَهم .
كانَ يُعجبُنا أن نصلِّيَ مِمَّا يلي يمينَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؛ لأنَّهُ كانَ يبدأُ بالسَّلامِ عن يمينِهِ .
خرج إلينا ابنُ عمرَ ونحنُ نَرجو أن يُحدِّثَنا بحديثٍ يُعجبُنا فَبَدَرَنَا إليه رجلٌ فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ ما تقولُ في القتالِ في الفتنةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال ويْحَك أَتَدْري ما الفتنةُ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقاتلُ المشركينَ وكان الدخولُ في دينِهم فتنةٌ وليس بقِتَالِكُم عَلَى المُلكِ .
قال أبو داوُدَ: أتَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلتُ: يا أبا حَمزةَ: المَكانُ بَعيدٌ ونَحنُ يُعجِبُنا أن نَعودَك، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يَقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا فإنَّما يَخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قَعَدَ عِندَ المَريضِ غَمَرَته الرَّحمةُ .
عَنِ ابنِ جُبَيرٍ يَعني سَعيدًا، قال: خَرَجَ إلينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا بحَديثٍ يُعجِبُنا، فبَدَرَنا إليه رَجُلٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: ﴿وقاتِلوهم حَتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ﴾ [البقرة: 193]، قال: ويحَكَ أتَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقاتِلُ المُشرِكينَ، وكانَ الدُّخولُ في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ بقِتالِكُم على المُلكِ .
[عن] هارونَ بنِ أبي داودَ قال أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمزةَ إنَّ المكانَ بعيدٌ ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نعُودَكَ فرفَع رأسَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما رجُلٍ عاد مريضًا فإنَّه يخوضُ في الرَّحمةِ فإذا قعَد عندَ المريضِ غمَرَتْه الرَّحمةُ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ منهم ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، حتَّى إذا كان يَومٌ أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، حتَّى قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرناه، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدٌ، مَرَّتَينِ. .
«أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ عادَ مَريضًا، يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا قَعَدَ عِنْدَ المَريضِ غَمَرَتْه الرَّحْمةُ، قالَ: فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الصَّحيحُ الَّذي يَعودُ المَريضَ، فالمَريضُ ما له؟ قالَ: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه». .
أتَيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمزَةَ، إنَّ المكانَ بَعيدٌ ونحن يُعجِبُنا أنْ نَعودَكَ، فرَفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجُلٍ يَعودُ مَريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرَّحمةِ، فإذا قَعَدَ عندَ المريضِ غَمَرَتْه الرَّحمةُ. قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا للصَّحيحِ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
أتَيْتُ أنسَ بنَ مالكٍ، فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، إنَّ المكانَ بعيدٌ، ونحنُ يُعجِبُنا أنْ نَعودَك، فرفَعَ رأسَه فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رجُلٍ عادَ مريضًا، فإنَّما يَخوضُ في الرحمةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المريضِ غَمَرَتْه الرحمةُ. قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا الصحيحُ الذي يَعودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: تُحَطُّ عنه ذُنوبُه. .
لا مزيد من النتائج