نتائج البحث عن
«كان في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان في كِتابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كُلَّ طائِفةٍ تَفدي عانيَها بالمَعروفِ والقِسطِ بَينَ المُؤمِنينَ، وأنَّ على المُؤمِنينَ أن لا يَترُكوا مفرحًا مِنهم حَتَّى يُعطوه في فِداءٍ أو عَقلٍ. .
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ليسَ لي مالٌ ولي يتيمٌ فقالَ كُل مِن مالِ يتيمِكَ غيرَ مُسرِفٍ أو قالَ ولا تَفدي مالَكَ بمالِهِ [ شَكَّ حُسَيْنٌ ] .
أنَّ رَجُلًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليس لي مالٌ، ولي يتيمٌ؟ فقال: كُلْ مِن مالِ يتيمِكَ غيرَ مُسرِفٍ، أو قال: ولا تَفدي مالَكَ بمالِه -شكَّ حُسَينٌ-. .
أنَّ رجُلًا سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليس لي مال ولي يَتيمٌ فقال كُلْ مِن مالِ يَتيمِكَ غيرَ مُسرِفٍ ولا مُتَأَثِّلٍ مالًا ومِن غيرِ أنْ تَقِيَ مالَكَ أو قال تَفدي مالَكَ بمالِه شَكَّ حُسَينٌ .
أنَّ رَجُلًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ليس لي مالٌ، ولي يتيم؟ فقال: كُلْ مِن مالِ يتيمِكَ، غيرَ مُسرِفٍ ولا مُبذِّرٍ، ولا مُتأثِّلٍ مالًا، ومِن غيرِ أنْ تَقيَ مالَكَ -أو قال: تَفديَ مالَكَ- بمالِه، شَكَّ حُسَينٌ. .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ليسَ لي مالٌ ولي يتيمٌ ؟ فقالَ : كُلْ مِن مالِ يتيمِكَ غيرَ مُسرفٍ ولا مُبذِّرٍ ولا مُتأثِّلٍ مالًا ومن غيرِ أن تقيَ مالَكَ - أو قالَ : تفديَ مالَكَ – بمالِهِ .
كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإنْ كان مائةَ شرْطٍ وفي روايَةٍ الولاءُ لِمَنْ أَعَتَقَ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بالُ أقوامٍ يَشْتَرِطُونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللهِ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو مردودٌ .
أن عبد اللهِ بن عمر كان يحدث أنه صلَّاها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فصفَّ وراءَه طائفةٌ منا وأقبلت طائفةٌ على العدوِّ فركع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ركعةً وسجدتينِ سجد مثلَ نصفِ صلاةِ الصبحِ ثم انصرفوا فأقبلوا على العدوِّ فجاءت الطائفةُ الأخرى فصفُّوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ففعل مثلَ ذلك ثم سلم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقام كلُّ رجلٍ من الطائفتينِ فصلى لنفسِه ركعةً وسجدتينِ .
كان يُحدِّثُ: أنَّه صَلَّاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فكَبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَفَّ وَراءَه طائِفَةٌ مِنَّا، وأقبَلَتْ طائِفَةٌ على العَدُوِّ، فرَكَعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَةً وسَجدَتَينِ سَجَدَ مِثلَ نِصْفِ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فأقْبَلوا على العَدُوِّ، فجاءَتِ الطَّائِفَةُ الأخرى، فصَفُّوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ كُلُّ رَجُلٍ من الطَّائِفَتَيْنِ، فصلَّى لِنَفْسِه رَكعَةً وسَجدَتَينِ. .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: كيفَ اختلفَ النَّاسُ في إِهْلالِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالت طائفةٌ: أَهَلَّ في مصلَّاهُ . وقالت طائفةٌ: حيث استَوت بِهِ راحلتُهُ . وقالت طائفةٌ: حينَ علَا البَيداءِ . فقالَ: سأخبرُكُم عن ذلِكَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهَلَّ في مصلَّاهُ فشَهِدَهُ قومٌ فأخبَروا بذلِكَ فلمَّا استوَت بِهِ راحلتَهُ أَهَلَّ فشَهِدَهُ قومٌ لم يشهَدوهُ وفي المرَّةِ الأولى فقالوا: أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّاعةَ فأخبَروا بذلِكَ فلمَّا علَا البيداءِ أَهَلَّ فشَهِدَهُ قومٌ لم يشهَدوهُ في المرَّتينِ الأولَتينِ فقالوا: أَهَلَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّاعةَ فأخبرا بذلِكَ ، وإنَّما كانَ أهلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مصلَّاهُ .
كان المُنافِقونَ وأصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتٍ، فقالتْ طائفةٌ: لَوَدِدْنا أنَّهم لو بَرَزوا لنا فقاتَلْناهم، وكرِهَتْ طائفةٌ ذلك حتى علَتْ أصواتُهم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لزَيدٍ: اكتُبْها: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ...} [النساء: 88]. .
أنَّ بريرةَ أتَتها وَهيَ مُكاتبةٌ قد كاتبَها أَهْلُها على تِسعِ أواقٍ فقالت لَها : إن شاءَ أَهْلُكِ عددتُ لَهُم عدَّةً واحدةً ، وَكانَ الوَلاءُ لي ، قالَ : فأتَت أَهْلَها فذَكَرت ذلِكَ لَهُم فأبوا ، إلَّا أن تشترطَ الولاءَ لَهُم ، فذَكَرت عائشةُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : افعَلي . قالَ : فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَطبَ النَّاسَ ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ . ثمَّ قالَ : ما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ . كلُّ شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ ، وإن كانَ مائةَ شرطٍ . كتابُ اللَّهِ أحقُّ . وشَرطُ اللَّهِ أوثقُ . والولاءُ لمن أعتَقَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً .
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إن أحَبُّوا أن أعُدَّها لهم ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
كانَ في كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَمرِو بنِ حَزمٍ أن لا تَمسَّ القُرآنَ إلَّا علَى طُهْرٍ .
لا مزيد من النتائج