نتائج البحث عن
«كان في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل اليمن : ومن كره الإسلام من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى أَهْلِ اليمنِ : من كرِهَ الإسلامَ من يَهوديٍّ ، أو نصرانيٍّ فإنَّهُ لا يحوَّلُ عن دينِهِ وعلَيهِ الجِزيةُ على كلِّ حالمٍ ذَكَرٍ ، أو أنثى ، حرٍّ أو عبدٍ : دينارٌ وافٍ مِن قيمةِ المَعافِرِ أو عَرَضِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمعاذٍ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ : إنَّك سترِدُ على قومٍ أكثرُهم أهلُ كتابٍ ، فاعرضْ عليهم الإسلامَ ، فإنِ امتنَعوا فاعرِضْ عليهم الجِزيةَ ، وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنَعوا فقاتِلْهم .
]ما جاء في كتابِ عمرِو بنِ حزمٍ الذي كتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ وفيه.. ألا يمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ...[ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا بعثهُ إلى اليمنِ قال له : إنك سترِدُ على قومٍ أكثرهُم أهلُ كتابٍ فاعرِضْ عليهم الإسلامَ فإنِ امتنعوا فاضرِبْ عليهم الجزيةَ وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنعوا فقاتِلْهم .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
لما بعثني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قال لي: إنك تأتي قومًا أهلَ كتابٍ فإنْ سألوك عنِ المَجرَّةِ فأخبرهم أنها من عَرقِ الأفعى التي تحت العَرشِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدْعوهم إلى الإسلامِ. قال البَراءُ: فكنتُ فيمَن خرَج مع خالدِ بنِ الوليدِ، فأقَمْنا ستةَ أشهُرٍ ندْعوهم إلى الإسلامِ فلم يُجيبوا، ثمَّ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَرَه أن يُقْفِلَ خالدًا إلَّا رجُلًا ممَّن كان مع خالدٍ أنْ يُعَقِّبَ مع عليٍّ. فلمَّا دنَوْنا مِن القومِ خرَجوا إلينا، فصلَّى بنا عليٌّ، ثمَّ صَفَّنا صفًّا واحدًا، ثمَّ تَقدَّمَ بينَ أَيدينا، فقرَأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتْ هَمْدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسلامِهم. فلمَّا قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكتابَ، خَرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمْدانَ، السَّلامُ على هَمْدانَ. .
كتابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهْلِ اليَمَنِ مع عمرِو بنِ حَزمٍ. .
عَن عُروةَ حِكايةً عَن كِتابٍ كَتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليَمَنِ .
نحوه [قال مُعاذٌ: لَمَّا بَعَثَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ إلى اليَمَنِ قال: إنَّكَ تَأتي قَومًا أهلَ كِتابٍ، فإن سَألوكَ عَنِ المَجَرَّةِ فأخبِرْهم أنَّها مِن عَرَقِ الأفعى التي تَحتَ العَرشِ] .
أنَّ الرَّجلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وهو كتابٌ كتبهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم إلى أهلِ اليمنِ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فقال مَن لقيت من العربِ فسمعت فيهم الأذانَ فلا تعرضْ لهم ومن لم تسمعْ فيهم الأذانَ فادعُهم إلى الإسلامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في يدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ وكان فصُّه منه وكان نَقْشُه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجعَلُ فَصَّه في باطنِ كفِّه فدخَل إلى بيتِ حَفْصةَ فألقاه في كُرْهٍ أو مِن كُرْهٍ .
لمَّا بعثَني رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ ، قالَ : إنَّكَ تأتي قومًا أَهْلَ كتابٍ فإن سألوكَ عنِ المَجرَّةِ فأخبرهم أنَّها من عرقِ الأفعى الَّتي تحتَ العرشِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يدعوهم إلى الإسلامِ قال البراءُ فكنت فيمَن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ فأقمنا ستةَ أشهرٍ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجِيبوه ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فأمره أن يقفُلَ خالدًا إلا رجلًا ممن كان مع خالدٍ أحبَّ أن يعقِّبَ مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه فليعقِّبْ معَه قال البراءُ فكنتُ فيمَن عقَّبَ مع علِيٍّ فلما دنونا من القومِ خرجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه ثم صفَّنا صفًّا واحدًا ثم تقدَّم بينَ أيدينا وقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمت همدانُ جميعًا فكتب عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِهم فلما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكتابَ خرَّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدانَ السلامُ على همدانَ .
لا مزيد من النتائج