نتائج البحث عن
«كان في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم : في الأنف إذا استوعب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزمٍ : ألا تمسّ القرآنَ إلا على طُهْرٍ .
كان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ: لا يُمَسُّ القرآنُ إلَّا على طُهرٍ. .
كانَ في كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَمرِو بنِ حَزمٍ أن لا تَمسَّ القُرآنَ إلَّا علَى طُهْرٍ .
أنَّ هذا كتابَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَمرِو بنِ حَزمٍ، في الصَّدَقاتِ فذَكَرَ فيما زادَ على العِشرينَ والمائةِ منَ الإبِلِ كذلِكَ أيضًا .
إنَّ هذا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لعمرو بنِ حزمٍ : في النخلِ ، والزرعِ قمحُه وسلْتُه وشعيرُه فيما سقيَ من ذلك بالرشاءِ نصفُ العُشرِ .
قرأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمرو بنِ حزمٍ حين بعثه إلى نجْرانَ وكان الكتابُ عند أبي بكرِ بنِ حزمٍ ، فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ وكتب الآياتِ فيها حتى بلغ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ ، في النفسِ مائةٌ من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدعُه مائةٌ من الإبلِ ، وفي العينِ خمسون من الإبلِ ، وفي الأذُنِ خمسون من الإبلِ ، وفي اليدِ خمسون من الإبلِ وفي الرِّجلِ خمسون من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ النفسِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ النفسِ ، وفي المُنَقِّلةِ خمسَ عشرةَ ، وفي المُوضِحَةِ خمسٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ .
أنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] لعمرِو بنِ حزمٍ في العقولِ أنَّ في النفسِ مائةٌ من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا ادَّعى جدعًا مائةٌ من الإبلِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ الديةِ ، وفي الجائفةِ مثلها وفي العينِ خمسون ، وفي اليدِ خمسون ، وفي كلِّ أصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي السنِّ خمسٌ ، وفي الموضِحةِ خمسٌ .
هذا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَنا ، الَّذي كتبَهُ لعمرو بنِ حزم ، حينَ بعثَهُ إلى اليمَنِ يفقِّهُ أَهْلَها ويعلِّمُهُمُ السُّنَّةَ ، ويأخذَ صدقاتِهِم . فَكَتبَ لَهُ كتابًا وعَهْدًا ، وأمرَهُ فيهِ بأمرِهِ ، فَكَتبَ : بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ عَهْدٌ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَمرِو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ إلى اليمنِ أمرَهُ بتقوى اللَّهِ في أمرِهِ كلِّهِ ، فإنَّ اللَّهَ معَ الَّذينَ اتَّقوا والَّذينَ هُم مُحسِنونَ .
الكِتابُ الَّذي كَتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمْرِو بنِ حَزْمٍ في العُقولِ [إنَّ في النَّفسِ مائةً منَ الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعيَ جَدْعًا مائةً منَ الإبلِ وفي المأمومةِ ثلثُ النَّفسِ وفي الجائفةِ مثلُها وفي اليدِ خمسونَ وفي العينِ خمسونَ وفي الرِّجلِ خمسونَ وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالكَ عشرٌ منَ الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ وفي الموضِحةِ خمسٌ] .
الكتابُ الَّذي كتبهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ إنَّ في النَّفسِ مائةً منَ الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعيَ جَدْعًا مائةً منَ الإبلِ وفي المأمومةِ ثلثُ النَّفسِ وفي الجائفةِ مثلُها وفي اليدِ خمسونَ وفي العينِ خمسونَ وفي الرِّجلِ خمسونَ وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالكَ عشرٌ منَ الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ وفي الموضِحةِ خمسٌ .
قَرَأتُ في كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرِو بنِ حَزْمٍ حينَ بَعَثَه إلى نَجْرانَ، وكان الكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حَزْمٍ، فكَتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه: هذا بَيانٌ من اللهِ ورسولِه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وَكَتَبَ الآياتِ منها حتى بَلَغَ {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [المائدة: 4] ثم كَتَبَ هذا كِتابُ الجِراحِ: في النَّفْسِ مِئَةٌ من الإبِلِ، وفي الأنْفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُهُ مِئَةٌ من الإبِلِ، وفي العَينِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي الأُذُنِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي اليَدِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي الرِّجْلِ خَمسونَ من الإبِلِ، وفي كُلِّ إصبَعٍ ممَّا هُنالك عَشْرٌ من الإبِلِ، وفي المِأْمومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي الجائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي المُنَقِّلَةِ خَمسَ عَشْرةَ، وفي المُوضِّحَةِ خَمسٌ من الإبِلِ، وفي السِّنِّ خَمسٌ من الإبِلِ قال ابنُ شِهابٍ: فهذا الذي قَرَأتُ في الكتابِ الذي كَتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ أبي بَكرِ بنِ حَزْمٍ. .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الَّذي كتبَ لعمرو بنِ حزمٍ حينَ بعثَهُ على نجرانَ وَكانَ الْكتابُ عندَ أبي بَكرِ بنِ حزمٍ فَكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا بيانٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ فكتبَ الآياتِ منْها حتَّى بلغَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثمَّ كتبَ هذا كتابُ الجراحِ في النَّفسِ مئةٌ منَ الإبِلِ .. .
قرأتُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، الذي كتب لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَه على نجرانَ ، وكان الكتابُ عندَ أبي بكرِ بنِ حزمٍ . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا بيانٌ من اللهِ ورسولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا أَوْفُوْا بِالْعُقُودِ . وكتب الآياتِ منها حتى بلغ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . ثم كتب : هذا كتابُ الجراحِ في النفسِ مائةً من الإبلِ . نحوَهُ .
إنَّ في الكتابِ الذي كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعَمرِو بنِ حزمٍ في العُقولِ : أنَّ في النفسِ مائةً من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا : مائةً من الإبلِ ، وفي المأمومةِ : ثلثُ الدِّيَةِ ، وفي الجائفَةِ : مثلُه ، وفي العينِ : خمسون ، وفي اليدِ خمسون وفي الرجلِ خمسون ، وفي كلِّ إصبعٍ مما هنالك عشرٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ ، وفي المْوُضِحَةِ خمسٌ .
أنَّ في الكتابِ الذي كتَبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرِو بنِ حَزْمٍ في العقولِ: أنَّ في النفسِ مائةً مِن الإبلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِيَ جَدْعًا مائةٌ مِن الإبلِ، وفي المأمومةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي الجائفةِ مِثْلُها، وفي العينِ خمسون، وفي اليدِ خمسون، وفي الرِّجْلِ خمسون، وفي كلِّ إصبَعٍ ممَّا هنالك عَشْرٌ مِن الإبلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ، وفي الموضِحةِ خَمْسٌ. .
لا مزيد من النتائج