نتائج البحث عن
«كان في مسجد عمرو بن شرحبيل ، فأقيمت الصلاة ، فجعل ينتظرونه ، فجاء فقال : إني»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فانتَظَرْنا عَمْرَو بنَ شُرَحبيلَ، وكان إمامَهم، فقال: إنِّي كنتُ أُوتِرُ. ثم قال: سُئِلَ عَبدُ اللهِ: هل بَعدَ الأذانِ وِترٌ؟ قال: نَعم، وبَعدَ الإقامةِ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه .
جِئتُ يومًا حتَّى دَخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْتُه وشَكَوْتُ إليهِ، فجَعَلَ يعتَذِرُ إلَيَّ، وجَعَلْتُ ألومُه، قالتْ: ثمَّ حانتِ الصَّلاةُ الأُولى، فدَخَلْتُ بيتَ ابنتِي وهي عندَ شُرَحبيلَ ابنِ حَسَنةَ، فوجَدْتُ زَوْجَها في البَيْتِ، فجَعَلْتُ ألومُه، وقُلْتُ: حضَرَتِ الصَّلاةُ وأنتَ هاهُنا؟! فقال: يا عَمَّةُ، لا تَلُومِيني؛ كانَ لي ثَوبانِ استعارَ أحَدَهُما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا ألومُهُ، وهذا شأنْهُ؟! فقال شُرَحبيلُ: إنَّما كان في أحدِهِما دِرْعٌ فرَقَّعْناهُ. .
لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرو بنُ العاصِ النَّاسَ فقالَ إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذهِ الشِّعابِ وفي هذهِ الأوديةِ فبلغَ ذلكَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ قالَ فغضبَ فجاءَ يجرُّ ثوبَهُ معلِّقَ نعلَيهِ بيدِهِ فقالَ صحبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِهِ ولكنَّهُ رحمةٌ من رَبِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصَّالحينَ قبلَكم وفي روايةٍ عن أبي منيبٍ أنَّ عمرو بنَ العاصِ في طاعونٍ آخرَ خطبَ النَّاسَ فقالَ هذا زجرٌ مثلُ السَّبيلِ من ينكبُهُ أخطأَهُ ومثلُ النَّارِ من ينكبُها أخطأتْهُ ومن أقامَ أحرقتْهُ وآذتْهُ وفي روايةٍ أخرى عن يزيدَ بنِ حميرٍ عن شرحبيلَ بنِ حسنةَ نحوهُ إلَّا أنَّهُ قالَ فبلغَ ذلكَ عمرًا فقالَ صدقَ .
دخَلتُ مسجدَ إيلياءَ فصلَّيتُ إلى ساريةٍ ركعتينِ فجاء رجلٌ فصلَّى قريبًا فمال إليه الناسُ ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ فجاء رسولُ يزيدَ بنِ معاويةَ ، أن أجِبْ ، فقال : إنَّ هذا يريدُ أن ينهاني أن أحدِّثَ كما كان أبوه يَنهاني ، وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أعوذُ باللهِ مِن نفسٍ لا تَشبَعْ ، ومِن قلبٍ لا يَخشَعْ ، ومِن دعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن هؤلاءِ الأربعِ .
حديث عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن ابنِ مسعودٍ: إنَّ طولَ الصَّلاةِ، وقِصَرَ الخُطبةِ مَئِنَّةٌ مِن فِقهِ الرَّجُلِ. .
حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن هَمَّامٍ وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن إسحاقَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أنَسٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبْتُ حَدًّا فأقِمْه عَلَيَّ، فأُقيمَت الصَّلاةُ، فلَمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبْتُ حَدًّا فأقِمْه عَلَيَّ، قال: صَلَّيْتَ معنا؟ قال: نَعَم، قال: قد غُفِر لك؟ .
لمَّا وقعَ الطاعونُ بالشَّامِ خطبَ عمرُو بنُ العاصِ الناسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رجسٌ، فتفرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ، وفي هذه الأوديةِ، فبلغ ذلك شُرَحْبِيلَ بنَ حَسَنَةَ، قال: فغضب، فجاء، وهو يجرُ ثوبَهُ معلَّقٌ نعلَه بيدِه، فقال: صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرٌو أضلُّ من حمارِ أهلِه، ولكنه رحمةُ ربِّكم ، ودعوةُ نبيِّكم، ووفاةُ الصَّالحين قبلَكم. .
لَمَّا وقَعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خَطَبَ عَمرُو بنُ العاصِ النَّاسَ، فقال: إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ، فتَفَرَّقوا عنه في هذه الشِّعابِ وفي هذه الأوديةِ، فبَلَغَ ذلك شُرَحبيلَ بنَ حَسَنةَ قال: فغَضِبَ فجاءَ وهو يَجُرُّ ثَوبَه مُعَلِّقًا نَعلَه بيَدِه، فقال: «صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمرٌو أضَلُّ مِن حِمارِ أهلِه، ولَكِنَّه رَحمةُ رَبِّكُم، ودَعوةُ نَبيِّكُم، ووفاةُ الصَّالِحينَ قَبلَكُم». .
أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ قالَ : لمَّا وقعَ الطَّاعونُ بالشَّامِ خطَبَ عمرو بنُ العاصِ وقالَ : إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجسٌ فتفرَّقوا عنهُ في هذِهِ الشِّعابِ وفي هذِهِ الأوديةِ ، فبلغَ ذلِكَ شُرَحْبيلَ بنَ حسنةَ ، قالَ : فغَضبَ فجاءَ وهو يجرُّ ثوبَهُ متعلِّقَ نعلِهِ بيدِهِ فقالَ : صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ، وعَمرٌو أضلُّ مِن حمارِ أَهْلِهِ هذِهِ دعوَةُ نبيِّكم ورَحمةُ ربِّكُم ووَفاةُ الصَّالِحينَ قبلَكُم .
حدَّثَني رجلٌ ، أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال : مرَّ قبلَ الطاعونِ الجارِفِ ، فجعَل يمرُّ بالمسجدِ قد أحدَث ، فيسأَلُ عنه ، فيقولُ : هذا مسجدٌ أحدَثه بنو فلانٍ ، فقال : كان يقالُ : يأتي على الناسِ زمانٌ يَبنونَ المساجدَ يتَباهَونَ بها ، ثم لا يعمُرونَها إلا قليلًا . قال أيوبُ : فجاء الجارِفُ فجَرَفَهُم .
لا مزيد من النتائج