نتائج البحث عن
«كان في مسير ، وفي الظهر قلة ، والناس يعتقبون ، فحانت نزلة رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ والناسُ يَعْتَقِبونَ وفي الظَّهْرِ قلَّةٌ فحانَتْ نزلَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزْلَتِي فَلَحِقَنِي من بعدي فضربَ مَنْكِبِي فقال قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فقلتُ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ ثُمَّ قال قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقرأَتُها معه قال إذا أنتَ صلَّيْتَ فاقْرَأْ بِهِمَا .
عن رَجُلٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، والنَّاسُ يَعتَقِبونَ، وفي الظَّهرِ قِلَّةٌ، فحانَت نَزلةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزلَتي، فلَحِقَني مِن بَعدي فضَرَبَ مَنكِبي، فقال: "قُل أعوذُ برَبِّ الفَلَقِ"، فقُلتُ: أعوذُ برَبِّ الفَلَقِ، فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأتُها مَعَه، ثُمَّ قال: "قُل أعوذُ برَبِّ النَّاسِ"، فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأتُها مَعَه، فقال: «إذا صَلَّيتَ فاقرَأْ بهما». .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ والنَّاسُ يَعتَقِبونَ، وفي الظَّهرِ قِلَّةٌ، فحانَت نَزلةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزلَتي، فلَحِقَني مِن بَعدي، فضَرَبَ مَنكِبي، فقال: قُل أعوذُ برَبِّ الفَلَقِ، فقُلتُ: أعوذُ برَبِّ الفَلَقِ، فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَرَأتُها مَعَه، ثُمَّ قال: قُل أعوذُ برَبِّ النَّاسِ، فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَرَأتُها مَعَه، قال: «إذا أنتَ صَلَّيتَ فاقرَأْ بهما» .
في الصلاة الوسطى قال: هي الظهر إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان والناس في قايلتهم وفي تجارتهم، فأنزل الله: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا الِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة:238] .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي الظَّهرِ قِلَّةٌ، فتَذاكَرنا ما يَكفينا مِنَ الظَّهرِ، فقُلتُ: ذَودٌ نَأتي عليهنَّ في جَوفِ اللَّيلِ، فنَستَمتِعُ بظُهورِهنَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ضالَّةُ المُسلمِ حَرَقُ النَّارِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ _ يجمعُ بينَ صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ إذا كانَ على ظَهرِ مَسيرٍ ويجمَعُ بين المغرِبِ والعِشاءِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوْ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ اللقطَةُ نجدُهَا قال انشُدْهَا ولا تَكْتُمْ ولا تُغَيِّبْ فإنْ وجدتَّ ربَّها فادْفَعْها إلَيْهِ وإلَّا فمالُ اللهِ يُؤْتِيهِ من يشاءُ . وفي روايةٍ عن الجارودِ أيْضًا قال بَيْنَا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِهِ وفي الظَّهْرِ قلةٌ إذْ تَذَكَّرَ القومُ الظَّهْرَ فقلْتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ علمْتَ مَا تَلَقَّيْنَا مِنَ الظهرِ قال وما يَكْفِينَا قُلْتُ ذَوْدٌ نَأْتِي عليه في جُرفٍ فنستمتِعُ بظهورِهِنَّ قال لا ضالَّةُ المسلِمِ حَرَقُ النارِ فَلَا يَقْرَبَنَّها ضالَّةُ المسلمِ حرَقُ النارِ فَلَا يَقْرَبَنَّهَا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
إنَّ رهطًا من قريشٍ مرَّ بهم زيدُ بنُ ثابتٍ وهم مجتمِعونَ فأرسَلوا إليه غلامينِ لهم يسأَلونَه عن الصَّلاةِ الوسطى فقال هي صلاةُ العصرِ فقام إليه رجلانِ منهم فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ ولا يكونُ وراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ والنَّاسُ في قائلتِهم وفي تجارتِهم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} . . . . . .
كان في الماءِ قِلَّةٌ فتوضأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنضَحَنَا قال والسعيدُ في أنفُسِنا مَنْ أصابَه ولا نراه إلَّا قدْ أصابَ القومَ كلَّهم قال ثم صلَّى بنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضُّحَى [ وفي روايةٍ ] قال أُتِىَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقدحٍ أوْ بِعُسٍّ وفي الماءِ قِلَّةٌ فتوضأَ ثم أَمَرَ فَرُشَّ عَلَيْهِمْ أوْ نَضَحَ عَلَيْهِمْ .
إنما حرمَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحُمُرَ الأَهْليَّةَ مَخافةَ قِلَّةِ الظَّهْرِ .
إنَّما حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ الحُمُرَ الأهليَّةِ مَخافةَ قلَّةِ الظَّهرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، وكان معه غُلامٌ أَسْوَدُ يُقالُ له: أَنْجَشةُ، يَحْدُو، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْحَك يا أَنْجَشةُ! رُوَيْدًا سَوقَك بالقَواريرِ. قال: وفي حديث أبي قِلابةَ: يعني: النِّساءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يصلي الظهرَ بالهجيرِ ، ولا يكونُ وراءهُ إلا الصفُ والصفانِ ، والناسُ في قائلتهِم وتجارتهِم ، فأنزلَ اللهُ : { حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى { . .
يجمَعُ بَيْنَ صلاةِ الظُّهرِ والعَصْرِ إذا كان على ظَهرِ مَسيرٍ، ويجمَعَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ .
لا مزيد من النتائج