نتائج البحث عن
«كان في مسير له ، [فكان حادي] يحدو بنسائه - أو : سائق - قال : فكان نساؤه يتقدمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ له، وكان حادٍ يَحدو بنِسائِه -أو سائقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقَواريرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ، وكان حادٍ يَحْدو بنسائِه -أو سائِقٌ- قال: فكان نِساؤُه يَتقدَّمْنَ بيْنَ يَدَيْه، فقال: يا أَنْجَشةُ، وَيحَكَ، ارْفُقْ بالقواريرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، وكان معه غُلامٌ أَسْوَدُ يُقالُ له: أَنْجَشةُ، يَحْدُو، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْحَك يا أَنْجَشةُ! رُوَيْدًا سَوقَك بالقَواريرِ. قال: وفي حديث أبي قِلابةَ: يعني: النِّساءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ له ومعه غلامٌ له أسودُ يُقالُ له: أَنْجَشَةُ وهو يحدو فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَك القواريرَ ) يعني النِّساءَ .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ وحادٍ يَحدو بنِسائِه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو قد تَنَحَّى بهنَّ، قال: فقال «يا أنجَشةُ، ويحَكَ ارفُقْ بالقَواريرِ!». .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ، فأتى على قبرينِ يعذبُ صاحباهما ، فقال : ما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثم قال : بَلى ، أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ ، وأما الآخرُ فكان لا يتأدَّى مِن بولِه ثم أخَذ جريدةً رطبةً أو جريدتَينِ فكسَرهما ، ثم غرَس كلَّ كسرةٍ على قبرٍ ، فقال : إنه يخففُ عنهما ما دامَتا رطبتَينِ - أو قال : ما لم ييبَسا .
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّب حججتُ معَ عمرَ فَكانَ الحادي يحدو أنَّ الأميرَ بعدَهُ عثمانُ بنُ عفَّانَ .
سُئِلَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما - كان يَحيى يقولُ وأنا أسمَعُ فسَقَطَ عَنِّي- عن مَسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، قال: فكان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ، والنَّصُّ: فوقَ العَنَقِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان له حادٍ جَيِّدُ الحِداءِ، وكان حاديَ الرِّجالِ، وكان أَنْجَشَةُ يَحْدو بأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا حَدَا أَعنَقَتِ الإبِلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدًا سَوْقَك بالقَواريرِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مسيرٍ فأتى على قبريْنِ يُعذَّبُ صاحباهُما فقال إنهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ وأما الآخرُ فكان لا يستنزِهُ من بولِه فدعا بجريدةٍ رطبةٍ أو جريدتيْنِ , فكسرَها , ثم أمر بكلِّ كِسرةٍ فغُرست على قبرٍ وقال سيُهَوِّنُ من عذابِهما ما كانتا رطْبتيْنِ أو ما لم تَيْبَسَا . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ وأتى على قَبرينِ يُعذَّبانِ في صاحِبَيهِما فقالَ: أما أنَّهما لا يُعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا أحدُهُما فَكانَ يغتابُ النَّاسَ وأمَّا الآخرُ فَكانَ لا يتأذَّى مِن بولِهِ، فدعا بجَريدةٍ رطبةٍ أو جريدتينِ فَكَسرَهُما ثمَّ أمرَ بِكُلِّ كِسرةٍ فغُرِسَت على قبرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّهُ سيُهَوِّنُ عذابَهُما ما دامَتا رَطبَتينِ أو ما لم يَيبِسا .
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا بعدَ المغرِبِ ، ومَعَهُ أصحابُهُ رضيَ اللَّه عنهُم ، إذ مرَّت بِهِم رفقةٌ يَسيرونَ ، وسائقُهُم يقرأُ ، وقائدُهُم يَحدو ، فَقام صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُسرِعًا حتَّى أدرَكَهُم فقالَ : أينَ تُريدونَ قالوا : نُريدُ اليمَنَ . قالَ : فما يُسيِّرُكُم هذِهِ السَّاعةَ ؟ فذكرَ الحديثَ في كراهَةِ السَّيرِ فيها وذَكرَ وَصايا للمسافِرِ إلى أن قالَ : وأمَّا أنتَ يا سائقُ القومِ ، فعَليكَ ببَعضِ كلامِ العربِ مِن رجزِها ، فإذا كُنتَ راكبًا فاقرَأْ .
اجتمعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُهُ فجعَلَ يقولُ الكلمةَ كمَا يقولُ الرجلُ عندَ أهلِهِ فقالتْ إحداهُنَّ كأنَّ هذَا حديثَ خُرَافَةَ فقالَ أتدرِينَ مَا حديثُ خرافَةَ كانَ رجلٌ من بنِي عُذْرَةَ فأصابتْهُ الجنُّ وكانَ فيهِم حينًا ثمَّ رجَعَ إلى الإنْسِ فكانَ يحدِّثُ بأشياءَ وبعَجَائِبَ . . .
اجتمعَ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نساؤُهُ قالَ فجعلَ يقولُ الكلِمةَ كما يقولُ الرَّجلُ عندَ أَهلِهِ فقالت إحداهنَّ كَأَنَّ هذا حديثُ خُرافةَ فقالَ أتدرينَ ما حديثُ خرافةَ قالت لا قالَ إنَّ خرافةَ كانَ رجلًا من بَني عَذرةَ فأصابتهُ الجنُّ فَكانَ فيهِم جنِّيًّا ثمَّ رجعَ إلى الإنسِ فَكانَ يحدِّثُ بأشياءَ تَكونُ في الجنِّ وبعجائبَ لا تَكونُ في الإنسِ فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانت لَهُ أمٌّ فأمرتهُ أمُّهُ أن يتزوَّجَ فقالَ إنِّي أخشى أن يدخلَ عليكِ من ذلِكَ مشقَّةٌ أو بعضُ ما تَكرَهينَ فلم تدَعهُ حتَّى زوَّجتهُ امرأةً لَها أمٌّ فَكانَ يقسِمُ لامرأتِهِ ليلةً ولأمِّهِ ليلةً عندَ هذِهِ ليلةً وعندَ هذِهِ ليلةً فَكانَ ليلةً عندَ امرأتِهِ فَكانَ عندَها وأمُّهُ وحدَها قالَ فسلَّمَ عليها السَّلامَ قالَ فردَّتِ السَّلامَ فقالَ هل من مبيتٍ قالَت نعم قالَ فَهَل من عَشاءٍ قالت نعم قالَ فَهَل من محدِّثٍ يحدِّثُنا قالت نعَم أرسِلُ إِلى ابني فيحدِّثُكُم قالَ فما هذِهِ الخشفةُ الَّتي نسمعُها في دارِكِ قالت هذِهِ إبلٌ وغنمٌ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ أعطِ متمنِّيًا ما تمنَّى قالَ فأصبَحَت وقد مُلِئتْ دارُها غنمًا وإبلا قالَ فرأتِ ابنَها خبيثَ النَّفسِ فقالت ما شأنُكَ لعلَّ امرأتَكَ كلَّمتكَ أن تُحوِّلَها إلى منزلي أو تحوِّلَني إلى منزلِها قالَ نعَم قالت فحوِّلني إلى منزلِها قال فتحوَّلت إلى منزلِ امرأتِهِ وتحوَّلتِ امرأتُهُ إلى منزلِ أمِّهِ قالَ فلبِثا حينًا ثمَّ أنَّهما جاءا إلى امرأتِهِ والرَّجلُ عندَ أمِّهِ قالَ فسلَّمَ فردَّتِ السَّلامَ قالَ هل من مبيتٍ قالَت لا قالَ وَهَل من عَشاءٍ قالت لا قالَ وَهَل من إنسانٍ يحدِّثُنا قالت لا قالَ فما هذِهِ الخشفةُ الَّتي نسمعُها في دارِكِ فقالت هذِهِ سباعٌ قالَ فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ اللَّهمَّ أعطِ متمنِّيًا ما تمنَّى وإن كانَ شرًّا قالَ فمُلِئَت دارُها سباعًا فأصبحت قد أَكَلتها .
لا مزيد من النتائج