نتائج البحث عن
«كان قائما يصلي في بعض حجره من الليل ، فجاء أناس من المسلمين ليصلوا بصلاته ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ. .
صَلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بعضِ حُجَرِهِ، فجاء ناسٌ من المسلمينِ يُصَلُّونَ بصلاتِه، فلما أَحَسَّ بمكانِهم تَجَوَّزَ في صلاتِه، ثم دخل البيتَ، فَصَلَّى ما شاء اللهُ، ثم خرج فعل ذلك مِرارًا فلما أصبحوا، قالوا : يا رسولَ اللهِ، صَلَّيْنَا بصلاتِك الليلةَ ونحن نُحِبُّ أن نَبْسُطَ قال : عَمْدًا فعلتُ ذلك . .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ حُجَرِهِ، فجاءَ ناسٌ منَ المسلمينَ يصلُّونَ بصلاتِهِ، فلمَّا أحسَّ بمَكانِهِم تجوَّزَ في صلاتِهِ، ثمَّ دخلَ البيتَ فصلَّى ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ خرجَ، فعلَ ذلِكَ مرارًا، فلمَّا أصبَحوا قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، صلَّينا بصلاتِكَ اللَّيلةَ ونحنُ نحبُّ أن نبسُطَ قالَ: عَمدًا فعلتُ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّي في حُجرَتِه، فجاءَ أُناسٌ مِن أصحابِه فصَلَّوْا بصلاتِه فخَفَّفَ، ثُم دَخَلَ البَيْتَ، ثُم خَرَجَ ففَعَلَ ذلك مِرارًا، كُلَّ ذلكَ يُصَلِّي ويَنصَرِفُ، فلمَّا أصبَحَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْنا معكَ البارِحةَ ونحن نُحِبُّ أنْ تَمُدَّ في صلاتِكَ، فقال: قد عَلِمتُ بمكانِكُم، وعَمدًا فَعَلتُ ذلكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حُجرتِه، فجاءَ أُناسٌ فصلَّوْا بصلاتِه، فخفَّفَ فدخَلَ البيتَ، ثُم خرَجَ فعادَ مِرارًا، كلَّ ذلك يُصلِّي، فلمَّا أَصبَحَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْتَ ونحن نُحِبُّ أنْ تَمُدَّ في صلاتِكَ، قال: قد علِمْتُ بمكانِكم، وعَمدًا فعَلْتُ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذ حُجرةً مِن حُصُرٍ في رمضانَ فصلَّى فيها لياليَ فصلَّى بصلاتِه أناسٌ مِن أصحابِه فلمَّا علِم بهم جعَل يقعُدُ قال: فخرَج إليهم فقال: ( قد عرَفْتُ الَّذي رأَيْتُ مِن صنيعِكم فصلُّوا أيُّها النَّاسُ في بيوتِكم فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا المكتوبةَ .
احتَجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجرةً في المسجِدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرُجُ منَ اللَّيلِ يُصلِّي فيها فيُسمِعُ رِجالًا وراءَهُ، وهو يُصلِّي، فصلَّوْا معه بصلاتِهِ، فكانوا يأتونَهُ كُلَّ ليلةٍ، حتى إذا كان ليلةٌ منَ اللَّيالي لمْ يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَنحنَحوا، ورفَعوا أصواتَهم، وحصَبوا بابَهُ، فخرَج إليهم مُغضَبًا، فقال: ما زال بكم صَنيعُكم حتى ظنَنْتُ أنْ ستُكتَبُ، عليكم بالصَّلاةِ في بُيوتِكم، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ، إلَّا هذه الصَّلاةَ المكتوبةَ. .
قُلتُ لعائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا؟ قالَتْ: كان يُصلِّي مِن الليلِ طَويلًا قاعِدًا، ويُصلِّي مِن الليلِ طَويلًا قائِمًا، فإذا قرَأ قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا قرَأ قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا. .
حَديثٌ رَواه أبو مَعشَرٍ، عن المَقْبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ احْتَجَرَ مِن اللَّيْلِ حُجْرةً، فصلَّى كَذا وكَذا رَكْعةً، فصلَّى النَّاسُ بصَلاتِه... الحَديثَ؟ .
[أحاديثُ] صَلاةِ اللَّيلِ [حديث عبد الله بن عمر: أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فقال: كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ فقال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِر بواحِدةٍ، توتِرُ لكَ ما قد صَلَّيتَ، قال الوليدُ بنُ كَثيرٍ: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ أنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَهم: أنَّ رَجُلًا نادى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ.] [وحديث عائشة: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ.] [وحديث زيد بن ثابت: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً -قال: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن حَصيرٍ- في رَمَضانَ، فصَلَّى فيها لَياليَ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ مِن أصحابِه، فلَمَّا عَلِمَ بهِم جَعَلَ يَقعُدُ، فخَرَجَ إليهم فقال: قد عَرَفتُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه إلَّا المَكتوبةَ] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَقَه وفاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ لَيلةً، فقال: ألا تُصَلِّيانِ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أنفُسُنا بيَدِ اللهِ، فإذا شاءَ أن يَبعَثَنا بَعَثَنا، فانصَرَفَ حينَ قُلنا ذلك ولَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، ثُمَّ سَمِعتُه وهو مولٍّ يَضرِبُ فخِذَه، وهو يقولُ: {وكان الإنسانُ أكثَرَ شيءٍ جَدَلًا} [الكهف: 54]] [وحديث أبي الدرداء: أوصاني حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، لَن أدَعَهُنَّ ما عِشتُ: بصيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وصَلاةِ الضُّحى، وبِأن لا أنامَ حتَّى أوتِرَ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حجرتِهِ ، فأتاهُ أناسٌ مِن أصحابِهِ فصلُّوا بصلاتِهِ فخفَّفَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ ففعلَ ذلِكَ مرارًا كلَّ ذلِكَ يصلِّي ثمَّ ينصرفُ ويدخلُ ، فلمَّا أصبحَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّينا معَكَ البارحةَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ فقالَ : قد عَلِمْتُ بمَكانِكُم عمدًا فعلتُ . .
«كان رسولُ اللهِ يُصَلِّي في حُجرتِه فجاء ناسٌ من أصحابه فصلَّوا بصلاتِه، فدخل البيتَ، ثمَّ خرج فعاد مرارًا، كُلَّ ذلك يُصَلِّي، فلمَّا أصبح قالوا: يا رسولَ الله، صلَّينا معك ونحِبُّ نحن أن تُمِدَّ في صلاتِك، قال: «قد عَلِمتُ مكانَكم، وعَمدًا فَعلتُ ذلك» .
كان قائمًا يُصلِّي في بيته فجاء رجلٌ فاطَّلع في بيتِه ، فأخذ رسولُ اللهِ سهمًا من كِنانتِه ، فسدَّدَه نحوَ عَينَيه حتى انصرفَ .
لا مزيد من النتائج