نتائج البحث عن
«كان قتادة يكره إذا كان العبد ليست له حرفة ولا وجه في شيء أن يكاتبه الرجل ، لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت عندَ قتادةَ بنِ مِلحانَ حيثُ حضر فمرَّ الرجلُ في أقصَى الدارِ قال فأبصرته في وجهِ قتادةَ قال وكنتُ إذا رأيتُه كأنَّ على وجهِه الدهانَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسح وجهَه .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أن يشتريَ الرَّجلُ الأمةَ على أن لا يبيعَ ولا يَهَبَ .
كان الرجلُ مِنَّا يَكُونَ لهُ الاسْمانِ والثَّلاثَةُ فَيُدْعَى بِبَعْضِها فَعَسَى أنْ يَكْرَهَ قال فنزلَتْ هذه الآيَةَ ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقَابِ .
كانَ الرَّجلُ منَّا يَكونَ لَهُ الاسمانِ والثَّلاثةُ، فيُدعى ببعضِها فعَسى أن يَكْرَهَ، قالَ: فنزلت هذِهِ الآيةَ: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ .
أنه كان إذا نظر إلى رجلٍ فأعجبَه قال : هل له حرفةٌ ؟ فإن قالوا : لا ، قال : سقط من عينيَّ ، فإنه من لم يحترِفْ يعيشُ بدَينه .
عن عَبدِ اللهِ أنَّه كان يَكرَهُ إذا كان الرَّجُلُ في القَومِ أن يخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونَهم. .
كان الرجُلُ منَّا يكونُ له الاسمانِ والثَّلاثةُ، فيُدْعى ببعضِها، فعسى أنْ يَكْرَهَ، قال: فنزلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه عبدُ اللهِ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ ، فإيَّاكَ أن تكتب إليَّ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إنه سيكونُ في أمتي أقوامٌ يُكذِّبون بالقدرِ . .
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إذا أحَبَّ العَبدُ لقائي أحبَبتُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لِقائي كرِهتُ لقاءَه، قال: فقيلَ لأبي هُرَيرةَ: ما منَّا مِن أحدٍ إلَّا وهو يَكرَهُ المَوتَ، ويَفظَعُ به، قال أبو هُرَيرةَ: إنَّه إذا كان ذلك كشَفَ له. .
عن أبي جَبِيرةَ بنِ الضَّحَّاكِ قال : كان الرَّجُلُ منَّا يكونُ له الاسْمَانِ والثَّلاثةُ فكان يُدعَى ببعضِها فعسى أنْ يكرَهَ ذلكَ فنزَلَتْ : {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11] .
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه مرةً عبدُ اللهِ بنُ عمرَ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ فإيَّاك أن تكتبَ إلىَّ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذبونَ بالقدرِ .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ. .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ .
لا مزيد من النتائج