نتائج البحث عن
«كان قتادة يكره الكتابة ، فإذا سمع وقع الكتاب أنكره والتمسه بيده»· 14 نتيجة
الترتيب:
مشَيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أختبِرُه هل يكرَهُ ذلكَ فالتمَسَني بيدِه فألحَقني ثمَّ تخلَّفْتُ أختبِرُه هل يكرَهُ ذلكَ فالتمَسَني بيدِه فألحَقني ثمَّ تخلَّفْتُ أختبِرُه فالتمَسَني بيدِه فألحَقني فعلِمْتُ أنَّه يكرَهُ ذلكَ .
مشَيْتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أختَبِرُه هل يكرَهُ ذلك فالتمَسَني بيدِه فألحَقني ثُمَّ تخلَّفْتُ أختَبِرُه هل يكرِهُ ذلك فالتمَسَني بيدِه فألحَقني ثُمَّ تخلَّفْتُ أختَبِرُه فالتمَسَني فألحَقني فعلِمْتُ أنَّه يكرَهُ ذلك .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللَّعِبِ بالكَعْبَيْنِ ؟ فقال : إنها مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ . قال : وكان قتادةُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بكلِّ شيءٍ حتى يَكْرَهُ اللَّعِبَ بالحَصَى .
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحدِّثُ عن قِصَّةِ موسَى ، والخَضِرِ صلَّى اللَّه عليهما وسلَّمَ أنَّهما بينَما هُما يمشيانِ على السَّاحلِ إذْ أبصرَ الخَضرُ غلامًا يلعَبُ معَ الغِلمانِ فأخذَ الخَضِرُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برأسِهِ فاقتلعَهُ بيدِهِ فقتلَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ثمَّ ساقَ الحديثَ حتَّى انتَهَى مِنهُ إلى سؤالِ الخضرِ موسَى صلَّى اللَّه عليهما وسلَّمَ عمَّا كانَ منهُ مِمَّا أنكرَهُ علَيهِ ، وإلى قَولِ الخَضِرِ لَهُ : وأمَّا الغُلامُ فَكانَ كافرًا وَكانَ أبواهُ مُؤْمِنَينِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينتظرُ في صلاتِه ما سمع وقْعَ نعلٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتختَّمُ في خِنصرِ الأيمنِ فإذا دخلَ الخلاءَ جعلَ الكتابةَ مِمَّا يلي كفَّيهِ .
حَديثُ جابِرٍ أنَّه وصَفَ وُضوءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [قال: فلَم أرَ شَيئًا أُنكِرُه، إلَّا أنَّه] فلَمَّا بَلَغَ المِرفَقَينِ أدارَ بيَدِه عليهما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتختَّمُ في خنصرِه الأيمنِ فإذا دخل الخلاءَ جعل الكتابةَ ممَّا يلي كفَّه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتختمُ في خنصرِه الأيمنِ فإذا دخل الخلاءَ جعل الكتابةَ مما يلي كفَّهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يتختَّمُ في خِنصرِه الأيمَنِ ، فإذا دخَل الخلاءَ جعلَ الكتابةَ مِمَّا يلي كفَّه . .
أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ عن قصَّةِ موسى والخَضِرِ صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ، أنَّهما بَيْنما هما يَمشيانِ على الساحِلِ إذْ أبصَرَ الخَضِرُ غُلامًا يَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأخَذَ الخَضِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسِهِ فاقتَلَعَه بيَدِه فقتَلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [الكهف: 74]، ثُم ساقَ الحديثَ، حتى انْتَهى منه إلى سُؤالِ الخَضِرِ موسى صلَّى اللهُ عليهما وسلَّمَ عمَّا كان منه ممَّا أنكَرَهُ عليه، وإلى قولِ الخَضِرِ له: وأمَّا الغُلامُ، فكان كافرًا، وكان أبَواهُ مُؤمِنيْنِ. .
كان يَكرَهُ المسائلَ، ويَعيبُها، فإذا سأله أبو رزينٍ أجابه وأعجَبه . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسَلَّمَ كانَ إذا برَزَ سَمِعَ منادِيًا ينادي يا مُحمَّدُ فإذا سَمعَ الصَّوتَ انطلَق هارِبًا فقال له ورَقَةُ بنُ نَوفَلٍ إذا سَمِعتَ النِّداءَ فاثبُتْ حتَّى تَسمَعَ ما يقولُ لكَ فلمَّا برزَ سمِعَ النِّداءَ فقالَ لبَّيكَ قال قُلْ أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثُمَّ قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حتَّى فرغَ مِن فاتِحَةِ الكِتابِ .
أنَّه نَهى عن خاتَمِ الذَّهَبِ، وقال عَمرٌو: أخبَرَنا شُعبةُ، عن قَتادةَ: سَمِعَ النَّضرَ: سَمِعَ بَشيرًا، مِثلَه. .
لا مزيد من النتائج