نتائج البحث عن
«كان قد بلغ سنا ، وكان يولد له فسقطت أسنانه فأعيدت بسلسلة من ذهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
الصّرمُ قد ذهبَ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: «أيُّنا أكبَرُ؟»، قال: أنت أكبَرُ وخيرٌ مني، وأنا أقدَمُ سِنًّا، فسَمَّاه سعيدًا، وقال: الصّرمُ قد ذهب] .
الصّرْمُ قدْ ذهبَ [يعني حديثَ: عن أبيه سعيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: «أيُّنا أكبَرُ؟»، قال: أنت أكبَرُ وخيرٌ مني، وأنا أقدَمُ سِنًّا، فسَمَّاه سعيدًا، وقال: الصّرْمُ قد ذَهَب] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بتسعٍ فلمَّا بلَغَ سنًّا وثَقلَ أوترَ بسبعٍ .
وكان رجلًا قد أصابَتْه آمةٌ في رأسِه فكسرتْ أسنانَه ، وكان لا يدَعُ على ذلك التجارةَ ، فكان لا يزالُ يغبنُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له ، فقال : إذا أنتَ بِعتَ فقُلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتَعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسِكْ ، وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
ندَرتْ سِنِّي فأمرَني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتَّخذَ سِنًّا من ذهبٍ .
عن سهلِ بنِ الحنظليةِ وكان لا يولدُ له فقال لأن يولدَ لي في الإسلامِ ولدٌ سقط فأحتسبَه ، أحبُّ إليّ من أن يكونَ لي الدنيا جميعًا وما فيها .
ذكرَ لنا أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ قالَ : لقد هَممتُ أن أبعثَ إلى الأمصارِ فلا يوجَدُ رجلٌ قد بلغَ سنًّا وله سعةٌ ولم يحجَّ إلَّا ضَربتُ عليهِ الجِزيةَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بِمُسلمينَ ، واللَّهِ ما أولئِكَ بمسلمينَ .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بيتي ، وفي يومي وليلتي ، وبين سَحْري ونَحْري ، ودخل عبدُالرحمنِ بنُ أبي بكرٍ ، ومعه سواكٌ رَطبٌ ، فنظر إليه ، حتى ظننتُ أنه يُريدُه ، فأخذتُه ، فمضغتُه ونفضتُه وطيَّبتُه ، ثم دفعتُه إليه فاستَنَّ به كأحسنِ ما رأيتُه مُسَتَنًّا قطُّ ، ثم ذهب يرفعُه إليَّ فسقطَتْ يدُه ، فأخذتُ أدعو له بدعاءٍ كان يدعو به له جبريلُ ، وكان هو يدعو به إذا مرِضَ ، فلم يدعُ به في مرضِه ذاك فرفَع بصرَه إلى السماءِ . وقال : الرَّفيقَ الأَعْلى . وفاضتْ نفسُه . فالحمدُ لله الذي جمع بين رِيقي وريقِه في آخر يومٍ من الدُنيا . .
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
أنَّها قالتْ: مات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتي وَيَوْمِي، وبينَ سَحْرِي ونَحْرِي، ودخَلَ عليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ ومعَهَ سِواكٌ رَطْبٌ، فنظَرَ إليه، حتَّى ظنَنْتُ أنَّ له فيه حاجةً، فأخذتُهُ، فمضَغْتُهُ، ونَفَضْتُهُ، وطَيَّبْتُهُ، ثمَّ دفَعْتُهُ إليهِ، فاسَتَنَّ كأحْسَنِ ما رأيتُهُ مُسْتَنًّا قَطُّ، ثُمَّ ذهَبَ يرْفَعُهُ إلَيَّ، فسَقَطَتْ يَدُهُ، فأخَذْتُ أدعُو له بدُعاءٍ كان يَدْعو له به جِبريلُ عليه السَّلامُ، وكانَ هو يَدْعو به إذا مَرِضَ، فلَمْ يَدْعُ بهِ في مَرَضِهِ ذاكَ، فرَفَعَ بَصَرَهُ إلى السَّماءِ، وقالَ: الرَّفيقَ الأعْلَى، وفاضَتْ نَفْسُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فالحَمْدُ للهِ الَّذي جمَعَ بينَ رِيقِي ورِيقِهِ في آخِرِ يومٍ مِن الدُّنْيا. .
لا يَلبَثُ الجَورُ بَعدي إلَّا قَليلًا حتى يَطلُعَ، فكلَّما طَلَعَ مِن الجَورِ شيءٌ ذَهَبَ مِن العَدلِ مِثلُه، حتى يُولَدَ في الجَورِ مَن لا يَعرِفُ غيرَه، ثُمَّ يَأتي اللهُ بالعَدلِ، فكلَّما جاء مِن العَدلِ شيءٌ، ذَهَبَ مِن الجَورِ مِثلُه، حتى يُولَدَ في العَدلِ مَن لا يَعرِفُ غيرَه. .
كان لرَجُلٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، فهَمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، وقال: اشتَروا له سِنًّا، فأعطوها إيَّاه، فقالوا: إنَّا لا نَجِدُ سِنًّا إلَّا سِنًّا هي أفضَلُ مِن سِنِّه، قال: فاشتَروها فأعطَوها إيَّاه؛ فإنَّ مِن خَيرِكُم أحسَنَكُم قَضاءً. .
لا يلبَثُ الجَورُ بعدي إلَّا قليلًا حتَّى يطلعَ ، فَكُلَّما جاء منَ الجورِ شيءٌ ذَهَبَ منَ العدلِ مثلُهُ ، حتَّى يولدَ في الجورِ من لا يعرفُ غيرَهُ ، ثمَّ يأتي اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى - بالعدلِ ، فَكُلَّما جاءَ منَ العَدلِ شيءٌ ذَهَبَ منَ الجَورِ مثلُهُ ، حتَّى يولَدَ في العدلِ من لا يَعرفُ غَيرَهُ .
لا يلبثُ الجورُ بعدي إلا قليلًا حتى يطلعَ فكلما طلع من الجورِ شيءٌ ذهب من العدلِ مثلُه حتى يُولدَ في الجورِ مَن لا يعرفُ غيرَه ثم يأتِي اللهُ تباركَ وتعالَى بالعدلِ فكلما جاء من العدلِ شيءٌ ذهب من الجورِ مثلُه حتى يولدَ في العدلِ مَن لا يعرفُ غيرَه .
رأيت المغيرةَ بنَ عبدِ اللهِ قد شدَّ أسنانَه بالذهبِ .
لا مزيد من النتائج