نتائج البحث عن
«كان قرام لعائشة ، سترت به جانب بيتها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أميطي عنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان قِرامٌ لعائِشَةَ، ستَرَت به جانِبَ بَيتِها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أميطي عَنَّا قِرامَكِ هذا، فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُهُ تَعرِضُ في صلاتي .
كان قِرامٌ لعائِشةَ سَتَرَت به جانِبَ بَيتِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أميطي عَنَّا قِرامَكِ هذا؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ في صَلاتي. .
كان قِرامٌ لعائِشةَ سَتَرَت به جانِبَ بَيتِها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أميطي عَنِّي؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ لي في صَلاتي. .
كان قِرامٌ لعائشةَ قد ستَرَتْ به جانبَ بَيتِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَمِيطي قِرامَكِ هذا عَنِّي؛ فإنَّه لا تَزالُ تَصاويرُه تَعرِضُ لي في صَلاتي. .
كانَ قرامُ سترٍ لعائشةَ ستَرت بهِ جانبَ بيتِها فقالَ لَها النَّبيُّ : أميطيهِ عنِّي فإنَّهُ لا تزالُ تصاويرُهُ تعرِضُ لي في صلاتي .
عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه ) .
كان لنا قِرامٌ فيه تماثيلُ فعُلِّقَتْ على بابي فرأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( انزِعِيه فإنَّه يُذكِّرُني الدُّنيا ) .
أمِيطِي عنَّا قِرامَكِ هذا ؛ فإنَّهُ لا تَزالُ تَصاوِيرُهُ تُعرَضُ لِي في صلاتِي .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعَائِشَةَ أهديتُم الجارِيَةَ إلى بَيْتِها قالَتْ نَعَمْ قال فَهَلَّا بَعَثْتُمْ معهَا من يُغْنِيهِمْ يقولُ أَتَيْناكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكمْ فإنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غزَلٌ .
عن لَميسَ أنَّها قالتْ: سألتُ عائِشةَ، قالت: قُلتُ لها: المَرأةُ تَصنَعُ الدُّهنَ تَحَبَّبُ إلى زَوجِها. فقالت: أَميطي عنكِ تلك التي لا يَنظُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليها. قالت: وقالتِ امرَأةٌ لِعائِشةَ: يا أُمَّهْ. فقالتْ عائِشةُ: إنِّي لستُ بأُمِّكنَّ، ولكِنِّي أُختُكنَّ. قالت عائِشةُ: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخلِطُ العِشرينَ بصَلاةٍ ونَومٍ، فإذا كان العَشرُ، شمَّرَ وشدَّ المِئزَرَ -أو شدَّ الإزارَ- وشمَّرَ. .
سألت عائشةَ قلت لها المرأةُ تصنعُ الدهنَ تتحبَّبُ إلى زوجِها فقالت أميطي عنك تلك التي لا ينظرُ اللهُ إليها ، وقالت امرأةٌ لعائشةَ يا أمَّه فقالت عائشةُ إني لست بأمِّكن ولكن أختُكنَّ .
إنَّك جئتني وفي يدِك جمرةٌ من نارٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! لقد جئتُ إذا بجمرٍ كثيرٍ – وكان قد قدِم [ بحُليٍّ ] من البحرَيْن - ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما جئتَ به غيرُ مُغنٍ عنَّا شيئًا ؛ إلَّا ما أغنت عنا حِجارةُ الحرَّةِ ، ولكنَّه متاعُ الحياةِ الدُّنيا . فقال الرَّجلُ : أعْذِرْني في أصحابِك ؛ لا يظنُّون أنَّك سخِطتَ عليَّ بشيءٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعذره ، وأخبر أنَّ الَّذي كان منه إنَّما كان لخاتمِه .
عثرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشجَّ في وجهِه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أميطي عنهُ الأذى فتقذَّرتُه فجعلَ يمصُّ عنهُ الدَّمَ ويمجُّهُ عن وجهِه ثمَّ قالَ لَو كانَ أسامةُ جاريةً لحلَّيتُه وَكسوتُه حتَّى أنفِّقَه .
عثَرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشُجَّ في وجهه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه : وسلَّمَ أميطي عنه الأذَى فتقذَّرَتْه فجعل يمَصُّ عنه الدَّمَ ويمُجُّه عن وجهِه ثم قال : لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه .
لا مزيد من النتائج