نتائج البحث عن
«كان قعنب التميمي قد دعاه وال ، فولاه القضاء ، فأبى عليه ، فلم يزل به حتى قبل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء صُبيغُ التَميمِي إلى عمرَ فسألهُ عن الذارِياتِ الحديث وفيه : فأمر به عُمَر فضُرِبَ مائة سوطٍ ، فلما برئ دعاهُ فضربهُ مائةً أخرى ، ثم حمله على قَتَبٍ وكتب إلى أبي موسى : حرّم على الناسِ مجالستهُ ، فلم يزلْ كذلك حتى أتَى أبا موسى فحلفَ لهُ أنه لا يجدُ في نَفْسِهِ شيئا ، فكتبَ إلى عمرَ ، فكتبَ إليهِ : خَلّ بينهُ وبينَ الناسِ .
أنَّ أباه استأذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَراجِ الحجَّامِ فأبى أنْ يأذَنَ له فلم يزَلْ به حتَّى قال: ( أطعِمْه رقيقَك واعلِفْه ناضِحَك ) .
كان له غُلامٌ حَجَّامٌ، يُقالُ له: أبو طَيِّبةَ، يَكسِبُ كَسْبًا كَثيرًا، فلمَّا نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ استَرْخَصَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فأبى عليه، فلم يَزَلْ يُكَلِّمُه فيه ويَذكُرُ له الحاجةَ، حتى قال له: لِتُلْقِ كَسْبَه في بَطنِ ناضِحِكَ. .
جاء أصبغُ التميميُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال يا أميرَ المؤمنين أخبرْني عنِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا قال هيَ الرياحُ ولولا أنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُهُ ما قلْتُهُ قال فأَخْبِرْنِي عنِ الْحَامِلَاتِ وِقْرًا قال هي السحابُ ولولا أني سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُهُ ما قلْتُهُ قال فأخبرْنِي عنِ الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا قال هيَ الملائِكَةُ ولولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُهُ ما قلتُهُ قال فأخبرْنِي عنِ الْجَارِيَاتِ يُسْرًا قال هِيَ السفُنُ ولولَا أني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُهُ ما قُلْتُهُ ثم أمر به فضُرِبَ مِائَةً وجُعِلَ في بيتٍ فلمَّا بَرَأَ دعاه فضَرَبَهُ مِائَةً أخرى وحمَلَهُ على قتَبٍ وكتَبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ امنَعْ الناسَ مِنْ مجالَسَتِهِ فلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حتى أَتَى أبا مُوسَى فحَلَفَ لَهُ بالأَيْمانِ المُغَلَّظَةِ ما يَجِدُ في نفْسِهِ مِمَّا كانَ يَجِدُ شيئًا فكتبَ بِذَلِكَ إلى عمرَ فكتَبَ عمرُ ما إخَالُهُ إلَّا قَدْ صدَقَ فخَلِّ ما بَيْنَهُ وبينَ مجَالَسَةِ الناسِ .
بينما رجل فيمن كان قبلكم كان في ملكه فتفكر فعلم أن ذلك منقطع عنه وأنه قد شغله عن عبادة ربه عز وجل فتسرب فانساب ذات ليلة من قصره فأصبح في مملكة غيره فأتى ساحل البحر فكان به يضرب اللبن بالأجر ويأكل ويتصدق بالفضل فلم يزل كذلك حتى رقي أمره إلى ملكهم وعبادته وفضله فأرسل إليه ملكهم أن يأتي فأبى ثم أعاد عليه فأبى أن يأتيه وقال ما له وما لي قال فركب الملك فلما رآه ولى هاربا فلما رأى ذلك الملك ركض في أثره فلم يدركه قال فناداه يا عبد الله إنه ليس عليك مني بأس فأقام حتى أدركه فقال من أنت رحمك الله قال أنا فلان بن فلان صاحب ملك كذا وكذا تفكرت في أمري فعلمت أن ما أنا فيه منقطع وإنه قد شغلني عن عبادة ربي فتركته وجئت هاهنا أعبد ربي عز وجل قال ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني قال ثم نزل عن دابته وسيبها فتبعه فكانا جميعا يعبدان الله عز وجل فدعوا الله أن يميتهما جميعا قال عبد الله فلو كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن خليدةَ بنتِ قعنبٍ وكانت من النسوةِ اللاتِ أتينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبايعَها فخرجت من الزحامِ فرمت السُّوَارَ ثم جاءت فبايعَها ثم خرجت تطلبُ السوارَ فذهبت تنظرُه فإذا هو قد ذُهِبَ به .
جاء الصُّبَيغُ التَّميميُّ إلى عمرَ فقال يا أميرَ المؤمنين أخبِرْني عن الذَّارِيات ذروًا قال هي الرِّيحُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلتُه قال فأخبِرْني عن الحاملاتِ وِقرًا قال السَّابحاتُ السَّحابَ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما قلتُه قال فأخبِرْني عن الجارِياتِ يُسرًا قال هي السُّفنُ ولولا أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ما قلتُه قال فأمر به عمرُ فضُرِب مائةً وجُعِل في بيتٍ فإذا برِئ دعا به فضُرِب مائةً أخرَى ثمَّ حمله على قتَبٍ وكتب إلى أبي موسَى حرِّمْ على النَّاسِ مجالستَه فلم يزلْ كذلك حتَّى أتَى أبا موسَى فحلف له بالأيمانِ المُغلَّظةِ ما يجِدُ في نفسِه ممَّا كان شيئًا فكتب في ذلك إلى عمرَ فكتب إليه ما إخاله إلَّا قد صدق فخَلِّ بينه وبين مُجالسةِ النَّاسِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
أنَّهُ كانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يزل يلبِّي حتَّى رمى الجمرةَ .
أنَّهُ كانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلم يَزلْ يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ .
أنَّهُ كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَمعٍ، فلم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى الجَمرةَ. .
أنَّهُ كانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسبِ حَجَّامٍ له، فنَهاهُ عنه، فلم يَزَلْ به يُكَلِّمُه حتى قال: اعْلِفْه ناضِحَكَ، وأطْعِمْه رَقيقَكَ. .
أنَّ يَهوديًّا رَضَّ رَأسَ جاريةٍ بينَ حَجَرَينِ، فقيلَ لَها: مَن فعَلَ بكِ هذا؟ أفُلانٌ أو فُلانٌ، حتَّى سُمِّيَ اليَهوديُّ، فأُتيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَزَلْ به حتَّى أقَرَّ به، فرُضَّ رَأسُه بالحِجارةِ. .
لا مزيد من النتائج