نتائج البحث عن
«كان قومه يؤذونه فقال : إن هؤلاء يؤذونني ، ولا والله ما طلبني أحد منهم بحاجة إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان إذا صلى همسَ، فقال : أفطنتُم لذلكَ ؟ إني ذكرتُ نبيا من الأنبياءِ أعطيَ جنودا من قومهِ، فقال : من يُكافِيء هؤلاءِ، أو من يقاتلُ هؤلاءِ ؟ أو كلمةً شبهها، فأوحى اللهُ إليهِ أن اختَرْ لقومكَ إحدَى ثلاثٍ : أن أسلطَ عليهِم عدوهُم، أو الجوعُ، أو الموتُ، فاستشارَ قومهُ في ذلكَ ؟ فقالوا : نكلُ ذلكَ إليكَ، أنت نبي اللهِ، فقال فصلّى، وكانوا إذا فزعوا، فزعوا إلى الصلاةِ، فقال : يا ربّ أما الجوعُ أو العدوّ، فلا، ولكن الموتُ، فسلطَ عليهِم الموتُ ثلاثةَ أيامٍ، فماتَ منهم سبعونَ ألفا، فهمسِي الذي ترونَ أني أقولُ : اللهمّ بك أُقاتلُ، وبكَ أصاوِلُ، ولا حول ولا قوة إلا باللهِ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، فقالَ: أفَطِنْتُم لي؟ قُلْنا: نَعمْ، قالَ: (إنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِن الأنْبِياءِ أُعْطِيَ جُنودًا مِن قَوْمِه، فقالَ: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء أو غَيْرَها مِن الكَلامِ، فأَوْحى اللهُ إليه أنِ اخْتَرْ لقَوْمِك إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُسلِّطَ عَدُوًّا مِن غَيْرِهم، أو الجوعَ، أو المَوْتَ، فاسْتَشارَ قَوْمَه في ذلك، فقالوا: أنت نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فَزِعوا -يَعْني فَزِعوا إلى الصَّلاةِ- فصلَّى ما شاءَ اللهُ، فقالَ: أيْ رَبِّ أمَّا عَدُوٌّ مِن غَيْرِهم فلا، أو الجوعُ فلا؛ ولكن المَوْتُ، فسَلَّطَ عليهم المَوْتَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبْعونَ ألْفًا، فهَمْسَ الَّذي يَرَوْنَ أنِّي أقولُ: اللَّهُمَّ بك أقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
أقْبَلْنا في جَيشٍ من المدينةِ قِبَلَ هذا المَشرِقِ، قال: فكان في الجَيشِ عبدُ اللهِ بنُ صيَّادٍ، وكان لا يُسايِرُه أحَدٌ، ولا يُرافِقُه، ولا يُؤاكِلُه، ولا يُشارِبُه، ويُسمُّونَه الدَّجَّالَ، فبيَنا أنا ذاتَ يَومٍ نازِلٌ في مَنزِلٍ لي إذْ رَآني عبدُ اللهِ بنُ صيَّادٍ جالِسًا، فجاءَ حتى جَلَسَ إليَّ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، ألَا تَرى إلى ما يَصنَعُ بيَ النَّاسُ؟ لا يُسايِرُني أحَدٌ، ولا يُرافِقُني أحَدٌ، ولا يُشارِبُني أحَدٌ، ولا يُؤاكِلُني أحَدٌ، ويَدْعُوني الدَّجَّالَ، وقد عَلِمتَ أنتَ يا أبا سَعيدٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الدَّجَّالَ لا يَدخُلُ المدينةَ، وإنِّي وُلِدتُ بالمدينةِ، وقد سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الدَّجَّالَ لا يُولَدُ له، وقد وُلِدَ لي، فواللهِ لقد هَمَمتُ ممَّا يَصنَعُ بي هؤلاءِ النَّاسُ، أنْ آخُذَ حَبْلًا؛ فأخْلُوَ فأجْعَلَه في عُنُقي فأَختَنِقَ، فأسْتَريحَ من هؤلاءِ النَّاسِ، واللهِ ما أنا بالدَّجَّالِ، ولكنْ واللهِ لو شِئتَ لأخَبَرتُك باسْمِه، واسْمِ أبيه، واسْمِ أُمِّه، واسْمِ القَرْيةِ التي يَخرُجُ منها. .
لَمَّا قُتِلَ عليُّ بنُ أبِي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ قامَ الحسَنُ بنُ عليٍّ خَطيبًا ، فقال : قدْ قَتلْتُمْ واللهِ الليلَةَ رَجلًا في الليلَةِ التي أُنْزِلَ فيها القُرآنُ ، وفِيها رُفِعَ عِيسَى بنُ مَريمَ ، وفِيها قُتِلَ يُوشَعُ بنُ نُونٍ فتَى مُوسَى ، قال سُكَيْنٌ : حدَّثَنِي رجلٌ قدْ سمّاهُ قال : وفِيها تِيبَ على بَنِي إِسرائِيلَ - ثُمَّ رَجعَ إلى حدِيثِ حَفْصِ بنِ خالِدٍ ، فقال : واللهِ ما سَبَقهُ أحدٌ كان قبْلَهُ ولا يُدْرِكُهُ أحدٌ كان بَعدَهُ ، واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَبْعَثُهُ في السَّرِيَّةِ جِبريلُ عن يَمينِه ومِيكائيِلُ عن يَسارِهِ ، واللهِ ما تَركَ من صفْراءَ ولا بَيضاءَ إلَّا ثَمانِمِائَةَ دِرْهَمٍ أو سَبعَمِائةِ دِرْهَمٍ كان أعَدَّها لِخادِمٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا صلَّى همَس شيئًا لا أفهمُه ولا يُخبِرُنا به. قال : أفطِنتم لي ؟ قلنا : نعم. قال : إنِّي ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِي جنودًا من قومِه فقال : من يُكافِئُ هؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ أو غيرُها من الكلامِ، فأُوحِي إليه أن اختَرْ لقومِك إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا أنت نبيُّ اللهِ فكلُّ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصَّلاةِ فصلَّى ما شاء اللهُ قال ثمَّ قال أيْ ربِّ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا أو الجوعُ فلا ولكن الموتُ فسلَّط عليهم الموتَ فمات منهم سبعون ألفًا فهمْسي الَّذي ترَوْن أنِّي أقولُ اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
سمعتُ الحسنَ لما قُتِل عليٌّ قام خطيبًا فقال لقد قتلتُم الليلةَ رجلًا في ليلة نزل فيها القرآنُ ورُفِعَ فيها عيسى بنُ مريمَ وفيها قُتِلَ يوشعُ بنُ نونٍ فتى موسى واللهِ ما سبقه أحدٌ كان قبلَه و لا يدركُه أحدٌ يكون بعده واللهِ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليبعثُه في السريَّةِ جبريلَ عن يمينِه و ميكائيلَ عن يسارِه واللهِ ما ترك صفراءَ ولا بيضاءَ إلا ثمانمائةٍ أو تسعمائةٍ أرصدَها لحادثةٍ .
خلعَ قوم من هذيل سارقا لهُم كان يسرقُ الحجيجَ فقالوا قد خلعناهُ فمن وجدهُ بسرقةُ فدمهُ هدرٌ فوجدتهُ رِفقةٌ من أهلِ اليمنِ يسرقهُم فقتلوهُ فجاء قومهُ عمرَ بن الخطابِ فحلفوا باللهِ ما خلعناهُ ولقد كذبَ الناسُ علينا فأحلفهُم عمرُ خمسِين يمينا ثم أخذ عمرُ بيدِ رجلٍ من الرفقةِ فقال اقرنُوا هذا إلى أحدكُم حتى يودِي ديةَ صاحبكُم ففعلوا فانطلقوا حتى إذا دنوا من أرضهِم أصابهُم مطرٌ شديدٌ واستتروا بجبلٍ طويلٍ وقد أمسُوا فلما نزلوا كلهُم انقضّ عليهم الجبلُ فلم ينجُ منهم أحدٌ ولا من رِكابهِم إلا الشرِيدُ وصاحبُه فكان يحدثُ بما لَقِيَ قومهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ امرَأَةً مِن قَومِه يُقالُ لها: سَودَةُ، وكانت مُصبيةً، كان لها خَمسَةُ صِبيَةٍ أو سِتَّةٌ، مِن بَعلٍ لها مات، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يمنَعُكِ مِنِّي؟ قالت: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ما يمنَعُني منك ألَّا تَكونَ أَحَبَّ البَريَّةِ إليَّ، ولكِنِّي أُكرِمُكَ أنْ يَضغوَ هؤلاء الصِّبيةُ عِندَ رَأْسِكَ بُكرَةً وعَشيَّةً. قال: فهل منَعَكِ مِنِّي شَيءٌ غَيرُ ذلك؟ قالت: لا واللهِ. قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيرَ نِساءٍ رَكِبنَ أَعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أَحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرعاهُ على بَعلٍ بِذاتِ يَدٍ. .
عن صُهَيبٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى هَمَسَ شَيئًا لا أفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، قال: «أفَطَنتُم لي؟» قُلنا: نَعَم. قال: "إنِّي ذَكَرتُ نَبيًّا مِنَ الأنبياءِ أُعطيَ جُنودًا مِن قَومِه، فقال: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء؟ أو غَيرَها مِنَ الكَلامِ، فأوحيَ إليه: أنِ اختَرْ لقَومِكَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن نُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غَيرِهم، أوِ الجوعَ، أوِ المَوتَ، فاستَشارَ قَومَه في ذلك، فقالوا: أنتَ نَبيُّ اللهِ، نَكِلُ ذلك إليكَ، خِرْ لَنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فزِعوا، فزِعوا إلى الصَّلاةِ، فصَلَّى ما شاءَ اللهُ، قال: "ثُمَّ قال: أي رَبِّ، أمَّا عَدوٌّ مِن غَيرِهم فلا، أوِ الجوعُ فلا، ولَكِنِ المَوتُ. فسُلِّطَ عليهمُ المَوتَ، فماتَ مِنهم سَبعونَ ألفًا، فهَمسي الذي تَرَونَ أنِّي أقولُ: اللهُمَّ بكَ أُقاتِلُ، وبكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَبَسَ رَجُلًا مِن قَوْمِهِ في تُهْمَةٍ، فَجاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخْطُبُ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، علامَ تَحْبِسُ جِيرَتي؟ فَصَمَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالَ: إنَّ أُناسًا تَقولُ: إنَّكَ تَنْهى عنِ الشَّرِّ وتَسْتَحْلي بهِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولُ؟». فَجَعَلْتُ أُعَرِّضُ بيْنَهما بالكلامِ؛ مَخافَةَ أنْ يَفْهَمَها فَيَدْعُوَ على قَوْمي دَعْوَةً لا يُفْلِحوا بَعْدَها، فلمْ يَزلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى فَهِمَها، فقالَ: «قدْ قالوا؟ أَوَ قائلُها مِنْهُمْ؟ واللهِ لَوْ فَعَلْتُ لكان عليَّ وما كان عَلَيْهِمْ، خَلُّوا عنْ جيرانِهِ». .
إنَّ هؤلاءِ أنكرُوا عليَّ أمرًا أنتَ أعلمُ بهِ منهُم ، فواللهِ لقد حيَّيتُ بها أبَا بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ ، فما أنكرَه منهُم أحدٌ ، فقالَ معاويةُ لمَن تكلمَ مِن أهلِ الشَّامِ : على رِسلِكم ؛ فإنَّه قد كانَ بَعضُ ما يقولُ ، ولكنَّ أهلَ الشَّامِ لما حدثَتْ هذهِ الفتنةُ قالُوا : لا تَقصرُ عندَنَا تحيَّةُ خليفتِنَا ، فإنِّي إخَالُكُم يا أهلَ المدينةِ تقولونَ لعاملِ الصَّدقةِ : أيهَا الأَميرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم همَس شيئًا لا نفهَمُه فقال: ( أفطنتم لي ) ؟ قُلْنا: نَعم قال: ( إنِّي ذكَرْتُ نبيًّا مِن الأنبياءِ أُعطي جنودًا مِن قومِه فقال: مَن يقومُ لهؤلاءِ ؟ فأوحى اللهُ إليه: أنِ اختَرْ لقومِك إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا: أنتَ نبيُّ اللهِ نكِلُ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى صلاتِه - وكانوا إذا فزِعوا إلى الصَّلاةِ - فصلَّى ما شاء اللهُ فقال: أيْ ربِّ أمَّا عدوُّهم مِن غيرِهم والجوعُ فلا ولكنِ الموتُ، فسُلِّط عليهم الموتُ ثلاثةَ أيَّامٍ فمات منهم سبعونَ ألفًا فهَمْسي الَّذي ترَوْن أنْ أقولَ: اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم همَس شيئًا لا نفهَمُه فقال: ( أفظنتم لي ) ؟ قُلْنا: نَعم قال: ( إنِّي ذكَرْتُ نبيًّا مِن الأنبياءِ أُعطي جنودًا مِن قومِه فقال: مَن يقومُ لهؤلاءِ ؟ فأوحى اللهُ إليه: أنِ اختَرْ لقومِك إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا: أنتَ نبيُّ اللهِ نكِلُ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى صلاتِه - وكانوا إذا فزِعوا إلى الصَّلاةِ - فصلَّى ما شاء اللهُ فقال: أيْ ربِّ أمَّا عدوُّهم مِن غيرِهم والجوعُ فلا ولكنِ الموتُ، فسُلِّط عليهم الموتُ ثلاثةَ أيَّامٍ فمات منهم سبعونَ ألفًا فهَمْسي الَّذي ترَوْن أنْ أقولَ: اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ) .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ امْرَأةً مِن قَوْمِه، يقالُ لها: سَوْدةُ، وكانَتْ مُصْبِيةً -وكانَ لها خَمْسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ مِن بَعْلٍ لها ماتَ- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعْك مِنِّي؟ ، قالَتْ: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني مِنك ألَّا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ، ولكنْ أُكرِمُك أن تَضْغوَ هؤلاء الصِّبْيةُ عِنْدَ رَأسِك بُكْرةً وعَشِيَّةً، قالَ: أَمَا يَمنَعُك مِنِّي شيءٌ غَيْرُ ذلك؟ قالَتْ: لا، واللهِ، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُك اللهُ، إنَّ خَيْرَ نِساءٍ رَكِبْنَ أعْجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ؛ أَحْناهُ على وَلَدٍ في صِغَرِه، وأَرْعاه على بَعْلٍ في ذاتِ يَدِه». .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبَ امرأةً منْ قومِه, يقالُ لها سودةُ, وكانت مُصْبِيَةً, كان لها خمسةُ صبيةٍ, أو ستةٌ من بعلٍ لها مات, فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما يمنعكِ مني, قالت : واللهِ, يا نبي اللهِ ما يمنعني منكَ أن تكونَ أحبَّ البريةِ إليَّ, ولكنِّي أُكْرِمُكَ أنْ يَضْغُوَ هؤلاءِ الصبيةُ عندَ رأسِكَ, بكرةً وعشيةً, قالَ : فهلْ منعكِ منِّي شيءٌ غيرُ ذلكَ ؟ قالت : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ : فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يرحمكِ اللهُ , إنَّ خيرَ نساءٍ ركِبْنَ أعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قريشٍ, أَحْنَاهُ على ولدٍ في صغرهِ, وأَرْعَاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِهِ .
لا مزيد من النتائج