نتائج البحث عن
«كان قوم من النصارى يذبحون بالشام ، ثم يبيعونه من المسلمين ، فوكل بهم عمر بن عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ لرجُلٍ مِنَ النَّصارى صنَعَ له طعامًا بالشَّامِ ودَعاهُ: إنَّا لا ندخُلُ كنائِسَكُمْ؛ مِن أجْلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عميرِ بنِ سعدٍ : قال لي ابنُ عمرَ : ما كان بالشامِ أفضلُ من أبيكَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إلى الشَّامِ، حَتَّى إذا كان بسَرْغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: فجاءَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه، فقال: إنَّ عِندي مِن هذا عِلمًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، وإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه» قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ : أبو عُبَيْدةُ بنُ الجرَّاحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فذَكَرَ الحديثَ فجاءَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وَكانَ متغيِّبًا لبَعضِ حاجتِهِ فقالَ : إنَّ عندي مِن هذا علمًا ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كانَ بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخرُجوا فِرارًا منهُ ، وإذا سَمِعْتُم بِهِ بأرضٍ فلا تقدُموا عليهِ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ ثمَّ انصرفَ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابَ خرجَ إلى االشَّامِ حتى إذا كان بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنادِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وأصحابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشامِ فذكرَ الحديثَ فجاءَهُ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ وكان مُتَغَيِّبًا لبعضِ حاجتِهِ فقال إِنَّ عِندي من هذا عِلمًا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا كان بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وإذا سَمِعْتُمْ بهِ بِأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ فَحَمِدَ اللهَ عمرُ ثُمَّ انصرفَ .
حديثُ ابنِ عمرَ قال الأذانُ الأوَّلُ بعدَ حيَّ على الفلاحِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ مرَّتينِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار المُسلِمينَ فيما يجمَعُهم على الصَّلاةِ فقالوا البُوقُ فكرِهه مِن أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكَروا النَّاقوسَ فكرِهه مِن أجلِ النَّصارى فأُرِي تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فطرَق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فأمَر نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأذَّن به فقال عُمَرُ أمَا إنِّي قد رأَيْتُ مِثْلَ الَّذي رأى ولكنَّه سبَقني] .
عن مَكْحولٍ إنَّ المسلمينَ زرعوا بالشَّامِ فبلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ فأمرَ بإحراقِهِ وقد ابيضَّ فأُحْرِقَ وأنَّ معاويةَ تولَّى حرقَهُ. .
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ حتى إذا كان بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فذكر الحديثَ قال : فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وكان متغيِّبًا في بعضِ حاجاتِهِ فقال : إنّ عندي من هذا علمًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منهُ وإذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ قال : فحمدَ اللهَ عمرُ ثم انصرفَ .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ بنِ الفَضْلِ- عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالمٍ، عن أبيه عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مُرُوا بالمعروفِ، وانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ، من قَبْلِ أن تَدْعون اللهَ فلا يُستجابُ لكم، ومن قَبْلِ أن تَسْتَغفِروه فلا يَغفِرَ لكم؛ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزقًا، وإنَّ الأحبارَ مِنَ اليهودِ والرُّهبانَ مِن النَّصارى لَمَّا تركوا الأمرَ بالمعروفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ أصابهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم ينفَعْهم؟ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم اسْتشارَ المسلمينَ فيما يُجمّعهُم على الصلاةِ فقالوا : البوقُ ، فكرههُ من أجلِ اليهودِ ، ثم ذكر الناقُوسَ فكرههِ من أجلِ النصارى ، فأُرِيَ تلكَ الليلةَ عبد الله بن زَيْدٍ الندَاءَ فأخبرَ النبي صلى الله عليه وسلم فأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بلالا فأذنَ به .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ يهودَ بني النَّضيرِ وقُريظةَ حاربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلى بني النَّضيرِ وأقرَّ قريظةَ . . . الحديث , وفيه : وأجلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَينُقاعَ وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ وبني حارثةَ وكلَّ يهوديٍّ كان بالمدينةِ , وكان اليهودُ والنصارى ومن سواهم من الكفارِ لا يُقَرُّونَ فيها فوقَ ثلاثةِ أيامٍ على عهدِ عمرَ ولا أدري أكان عمرُ يفعلُ ذلك بهم أم لا . .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ -خَتَنُ سَلَمةَ- قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزيزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن عَمِّه سالِمٍ، عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُروا بالمَعْروفِ وانْهَوا عن المُنكَرِ مِن قَبْلِ أن تَدْعونَ اللهَ فلا يُسْتَجابُ لكم، ومِن قَبْلِ أن تَسْتَغْفِروا فلا يُغفَرُ لكم؛ فإنَّ الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ لا يُقَرِّبُ أجَلًا، ولا يُباعِدُ رِزْقًا،، وإنَّ الأحْبارَ مِن اليَهودِ، والرُّهْبانَ مِن النَّصارى، لمَّا تَرَكوا الأمْرَ بالمَعْروفِ والنَّهْيَ عن المُنكَرِ- أصابَهم اللهُ بعِقابِه، ثُمَّ لم يَنفَعْهم؟ .
لا مزيد من النتائج