نتائج البحث عن
«كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء ، فيقول الرجل: من أبي؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان قومٌ يَسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استِهزاءً ، فيقولُ الرجلُ : مَن أبي ؟ ويقولُ الرجلُ تَضِلُّ ناقتُه : أين ناقتي ؟ فأنزَل اللهُ فيهم هذه الآيةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} . حتى فرَغ منَ الآيةِ كلِّها .
قال ابنُ عبَّاسٍ لأعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ : هل تدري فيم أُنزلَتْ هذه الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? ؟ حتَّى فرغ من الآيةِ فقال : كان قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استهزاءً ، فيقولُ الرَّجلُ : مَن أبي ؟ والرَّجلُ تضِلُّ ناقتُهُ ، فيقولُ : أين ناقتي ؟ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ
كان قَومٌ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استِهزاءً، فيَقولُ الرَّجُلُ: مَن أبي؟ ويقولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ ناقَتُه: أينَ ناقَتي؟ فأنزَلَ اللهُ فيهم هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101] حتَّى فرَغَ مِنَ الآيةِ كُلِّها. .
قال ابنُ عبَّاسٍ لأعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ : هل تدري فيم أُنزلَتْ هذه الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? ؟ حتَّى فرغ من الآيةِ فقال : كان قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استهزاءً ، فيقولُ الرَّجلُ : مَن أبي ؟ والرَّجلُ تضِلُّ ناقتُهُ ، فيقولُ : أين ناقتي ؟ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
نظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومٍ مَجذومينَ ، فقال : أما كانَ هؤلاءِ يسألونَ اللَّهَ العافيةَ . .
كُنَّا ندخلُ على أبي سعيدٍ الخدريِّ ، فيقولُ : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا ، فقال : إنَّهُ سيأتيكم قومٌ من الآفاقِ يتفقَّهُونَ ، فاستوصوا بهم خيرًا .
مَرَّ برَجُلٍ وهو يَقرَأُ على قَومٍ، فلمَّا فَرَغَ سَأَلَ، فقال عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ! إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فليَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّه سيَجيءُ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
إنَّه مَرَّ على قاصٍّ قَرَأَ، ثُمَّ سَأَلَ، فاستَرجَعَ وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قَرَأَ القُرآنَ فليَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّه سيَجيءُ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَسأَلونَ النَّاسَ به. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كان ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدون غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ ) .
عن عِكْرِمةَ قال: كان الرَّجُلُ يَلطِمُ الرَّجُلَ في الجاهليَّةِ فيقولُ: أنا صَرورةٌ، فيقولُ: دَعُوا الصَّرورةَ بجَهلِهِ، وإنْ رمَى بجَعْرِهِ في رَحْلِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما كان لَيلَتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البَقيعِ، فيَقولُ: السَّلامُ علَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وأتاكُم ما توعَدونَ غَدًا، مُؤَجَّلونَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بَقيعِ الغَرقدِ، ولم يُقِمْ قُتَيبةُ قَولَه: وأتاكُم. .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
أنَّه كان يَحلِفُ باللهِ لقد رَأَيتُ الأَكابِرَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلونَ عائِشةَ عنِ الفَرائِضِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كانت ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدونَ غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتَى بابَ قومٍ لم يستقبلِ البابَ من تِلقاءِ وجهِه ولكن من ركنِه الأيمنِ أو الأيسرِ فيقولُ السلامُ عليكم وذاك أن الدورَ لم تكنْ يومئذٍ عليها ستورٌ .
لا مزيد من النتائج