نتائج البحث عن
«كان كسوة الكعبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الأنطاع والمسوح»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَتْ كسوةُ الكعبةِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسوحُ والأنطاعُ .
أوَّلُ مَن كَسا الكَعبةَ الدِّيباجَ ابنُ الزُّبَيرِ، وكان يُطَيِّبُها حتى يُوجَدَ ريحُها مِن طَرَفِ الحَرَمِ، وكانت كِسوَتُها قَبلَه الأنطاعَ. .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قال : لَمَّا كان عامُ الفتحِ أتَت امرأةٌ تُجَمِّرُ الكعبةَ فاحتَرَقَت ثيابُها وكانَت كسوةَ المشركينَ ، فكساها المُسلِمونَ بعد ذلِكَ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبَتِهِ وهو مسندٌ ظهرهُ إلى الكعبةِ : لا يُقتلُ مسلمٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدهٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في خُطبتِه، وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى الكَعبةِ: لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عهدِه. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ ، فصلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا ، ثمَّ وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فمرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على قومٍ من الأنصارِ ، فقال : أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ ، قد وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فانحرِفوا إلى الكعبةِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَجَّهَه وِجهةً، فقُبِضَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما الذي عَهِدَ إليك؟ قال: عَهِدَ إليَّ أنْ أُغيرَ على أُبْنى صَباحًا، ثُمَّ أُحرِّقَ. .
كانَ ثَمنُ المِجنِّ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشرةَ دراهمَ .
لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم ، تتكافأ دماؤُهم ، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه .
كان التَّثويبُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ. .
كان المِهْرَاسُ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم يتوضّأ منه الرّجال والنساءُ .
«كانَ الرَّجُلُ إذا أسْلَمَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّموه الصَّلاةَ». .
كان الرجلُ إذا أسلمَ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّموهُ الصلاةَ .
كان على الكعبةِ أصنامٌ، فذهَبْتُ لأَحمِلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها، فلم أَستطِعْ، فحمَلني فجعَلْتُ أَقطَعُها، ولو شِئْتُ لَنِلْتُ السَّماءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث حاطبَ بنِ أبي بلتعةَ إلى المُقَوقِسِ صاحبِ الإسكندريةِ بكتابٍ فقبَّل الكتابَ وأكرَم حاطبًا وأحسنَ نُزلَه وسرَّحه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهدى له مع حاطبٍ كسوةً وبغلةً مسروجةً وخادِمتَينِ إحداهما أمُّ إبراهيمَ وأما الأخرى فوهبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجهمِ بنِ قيسٍ العبديِّ وهي أمُّ زكريا بنِ جهمٍ الذي كان خليفةَ عمرو بنِ العاصِ على مصرَ .
لا مزيد من النتائج