نتائج البحث عن
«كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذل عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ويخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ يَقولُ الشِّعرَ ويَخذُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَخرُجُ في غَطَفانَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لي بابنِ الأشرَفِ؟ فقدْ آذَى اللهَ ورَسولَه؟ فقالَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الحارِثيُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، أتُحِبُّ أنْ أقتُلَه؟ فصمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: ائْتِ سَعدَ بنَ مُعاذٍ فاستَشِرْه. قالَ: فجِئْتُ سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فذكَرْتُ ذلك له، فقالَ: امْضِ على بَرَكةِ اللهِ، واذهَبْ معَكَ بابنِ أخي الحارِثِ بنِ أوْسِ بنِ مُعاذٍ، وبعَبَّادِ بنِ بِشرٍ الأشْهَلِ، وبأبي عَبسِ بنِ جَبرٍ الحارِثيِّ، وبأبي نائلٍ سِلْكانَ بنِ قَيسٍ الأشْهَليِّ، قالَ: فلَقِيتُهم، فذكَرْتُ ذلك لهم، فجاؤُوني كلُّهم إلَّا سِلْكانَ، فقالَ: يا أخي، أنتَ عِندي مُصدَّقٌ، ولكنْ لا أُحبُّ أنْ أفعَلَ مِن ذلك شَيئًا حتَّى أُشافِهَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: امْضِ معَ أصْحابِكَ، قالَ: فخرَجْنا إليه لَيلًا حتَّى جِئْناهُ في حِصنٍ، فقالَ عبَّادُ بنُ بِشرٍ في ذلك شِعرًا شرَحَ في شِعْرِه قَتلَهم ومَذهَبَهم، فقالَ في الشِّعرِ: صرَخْتُ به فلم يَعرِضْ لصَوْتي ... وواخَى طالِعًا مِن فَوقِ جَدْرِ فعُدْتُ له فقالَ: مَنِ المُنادي؟ ... فقُلْتُ: أخوكَ عبَّادُ بنُ بِشْرِ وهذا دِرْعُنا رَهنًا فخُذْها ... لشَهْرانِ وَفَى أو نِصفِ شَهْرِ فقالَ: مَعاشِرٌ سَغِبوا وجاعُوا ... وما عَدِموا الغِنى مِن غَيرِ فَقْرِ فأقبَلَ نَحوَنا يَهْوي سَريعًا ... وقالَ لنا: لقدْ جِئْتُم لأمْرِ وفي أيْمانِنا بِيضٌ حِدادٌ ... مُجرَّبةٌ بها نَكْوي ونَفْرِي فقُلْتُ لصاحِبي لَمَّا تَدانَى ... تُبادِرُه السُّيوفُ كذَبْحِ عَيْرِ وعانَقَه ابنُ مَسْلَمةَ المُراديُّ ... يَصيحُ عليه كاللَّيثِ الهِزَبْرِ وشدَّ بسَيفِه صَلتًا عليه ... فقَطَّرَه أبو عَبسِ بنُ جَبْرِ وكانَ اللهُ سادِسَنا وَليًّا ... بأنعَمِ نِعْمةٍ وأعَزِّ نَصْرِ وجاءَ برَأسِه نَفرٌ كِرامٌ ... أتاهُم هودٌ مِن صِدْقٍ وبِرِّ. .
كان كعبُ بنُ الأشرفِ يهجو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند أبي وداعةَ بمكةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسانَ بنَ ثابتٍ فهجاه فلما بلغ قريشًا هجاءَ حسانٍ أبا وداعةَ أخرجوا كعبَ بنَ الأشرفِ فلما قدم المدينةَ بعث له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محمدَ بنَ مسلمةَ وأبا عبسِ بنِ جبيرٍ وأبا نائلةَ فقتلوا كعبَ بنَ الأشرفِ بسرحِ العجولِ في بني أميةَ بنِ زيدٍ .
مشى معهم رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ ثم وجَّهَهُم، ثم قال: انطلقُوا على اسمِ اللهِ. وقال: اللهمَّ أَعِنْهُم يعني :النَّفَرَ الذين وجَّهَهُم إلى كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ. .
كان كَعبُ بنُ الأشرَفِ يهجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُحَرِّضُ عليه كُفَّارَ قُرَيشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قَدِمَ المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المُسلِمونَ، والمُشرِكونَ يَعبُدونَ الأوثانَ، واليَهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ عزَّ وجَلَّ نَبيَّه بالصَّبرِ والعَفْوِ، ففيهم أَنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186] الآية، فلمَّا أبى كَعبُ بنُ الأشرَفِ أن يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدَ بنَ مُعاذٍ أن يَبعَثَ رهطًا يَقتُلونَه، فبَعَث محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ -وذَكَر قِصَّةَ قَتْلِه- فلمَّا قَتَلوه فَزِعَت اليَهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِلَ، فذَكَر لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أن يَكتُبَ بينه وبيْنهم كتابًا ينتَهونَ إلى ما فيه، فكتب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنه وبيْنهم وبيْن المسلِمينَ عامَّةً صَحيفةً .
كانَ كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحرِّضُ عليهِ كفَّارَ قُرَيْشٍ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ وأهْلُها أخلاطٌ منهمُ المسلمونَ والمشرِكونَ يعبُدونَ الأوثانَ واليَهودُ وَكانوا يؤذونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ فأمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ بالصَّبرِ والعفوِ فَفيهم أنزلَ اللَّهُ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ الآيةَ فلمَّا أبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أن ينزعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أن يبعثَ رَهْطًا يقتُلونَهُ فبعثَ محمَّدَ بنَ مَسلمةَ وذكرَ قصَّةَ قتلِهِ فلمَّا قتلوهُ فزِعَتِ اليَهودُ والمشرِكونَ فغَدَوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا طُرِقَ صاحبُنا فقُتلَ فذكرَ لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كانَ يقولُ ودعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أن يَكْتبَ بينَهُ وبينَهُم كتابًا ينتَهونَ إلى ما فيهِ فَكَتبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُ وبينَهُم وبينَ المسلمينَ عامَّةً صَحيفةً .
وكان أحدَ الثلاثةِ الذين تيبَ عليهم، وكان كعبُ بنُ الأشرَفِ يَهْجو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُحرِّضُ عليه كفَّارَ قُريشٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قَدِم المدينةَ وأهلُها أخلاطٌ، منهم المسلمونَ، والمُشركونَ يعبُدونَ الأَوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأمَرَ اللهُ نبيَّه بالصبرِ والعفوِ، ففيهم أنزَلَ اللهُ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [آل عمران: 186]، فلمَّا أَبى كعبُ بنُ الأشرَفِ أنْ يَنزِعَ عن أذى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ معاذٍ أنْ يَبعَثَ رهطًا يقتُلونَه، فبعَثَ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، وذكَرَ قصَّةَ قتلِه، فلمَّا قتَلوه فَزِعَتِ اليهودُ والمُشرِكونَ، فغَدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: طُرِقَ صاحِبُنا فقُتِل، فذكَرَ لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي كان يقولُ، ودعاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أنْ يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَهم، وبينَ المسلمينَ عامَّةً، صحيفةً. .
أنَّ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ، وأبا عَبْسِ بنَ جَبرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشرٍ قَتَلوا كَعبَ بنَ الأشرَفِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ نظَرَ إليهم: أفلَحَتِ الوُجوهُ. .
عن سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ قال : صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على أمِّ كعبٍ ماتت وهي نُفَساءُ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للصَّلاةِ عليها وسطها .
حَديثُ: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ [يَعني حَديثَ: عن عبايةَ: قال: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ، فقال ابنُ يامين: كان قَتلُه غَدرًا، فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا مُعاويةُ، أيُغدَّرُ عِندَك رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ ولا تُنكِرُ! واللَّهِ لا يُظِلُّني وإيَّاكَ سَقفُ بَيتٍ أبَدًا، ولا يَخلو لي دَمُ هذا إلَّا قَتَلتُه] .
عن أبي جعفرِ بنِ محمدِ بنِ ركانةَ عن أبيه أنَّ رُكانةَ صارع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فصرعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ، قال : وسمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يقول : فرقُ ما بيننا وبين أهلِ الكتابِ العمائمُ على القلانسِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَخْرُجُ في العِيدَيْنِ ويُخْرِجُ أهلَه .
عن أنسٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في عمرةِ القضاءِ وابنُ رواحةَ بين يدَيْه يقولُ : خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه ، اليومَ نضربُكم على تأويلِه ، ضربًا يزيلُ الهامَ عن مَقيلِه ، ويُذهِلُ الخليلَ عن خليلِه . فقال عمرُ : يا بنَ رواحةَ أفي حرمِ اللهِ وبين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تقولُ هذا الشِّعرَ ، فقال : خَلِّ عنه يا عمرُ فوالَّذي نفسي بيدِه لكلامُه أشدُّ عليهم من وقْعِ النَّبلِ .
أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى ، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا .
عن قَيسِ بنِ كعبٍ النَّخَعِيِّ أنه وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وأخوه أرطأةُ بنُ كعبِ الأرقمِ وكانا من أجملِ أهلِ زمانِهما وأنطقِه ، فدعاهما إلى الإسلامِ فأسلَما فدعا لهما بخيرٍ ، وكتب لأرطأةَ كتابًا وعقد له لواءً وشهد القادسيَّةَ بذلك اللواءِ ، قال : وأَخذ اللواءَ أخوه زيدُ بنُ كعبٍ فقُتِلَ .
أنَّ النبيَّ شيَّع النفرَ الذين وجههم إلى كعبِ بنِ الأشرفِ إلى بقيعِ الغرقدِ .
لا مزيد من النتائج