نتائج البحث عن
«كان كعب بن سور يحلف أهل الكتاب ، يضع على رأسه الإنجيل ، ثم يأتي به إلى المذبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما بَقاؤُكُم فيمَن سَلَفَ مِنَ الأُمَمِ كما بَينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أوتيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعَمِلوا بها حتَّى انتَصَفَ النَّهارُ ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعَمِلوا به حتَّى صُلِّيَتِ العَصرُ ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أوتيتُمُ القُرآنَ، فعَمِلتُم به حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأُعطيتُم قيراطَينِ قيراطَينِ، فقال أهلُ الكِتابِ: هؤلاء أقَلُّ مِنَّا عَمَلًا وأكثَرُ أجرًا، قال اللهُ: هل ظَلَمتُكُم مِن حَقِّكُم شيئًا؟ قالوا: لا، قال: فهو فَضلي أوتيَه مَن أشاءُ. .
عن عليٍّ قال: انطلق حاطِبٌ فكَتَب إلى أهلِ مكَّةَ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سار إليكم...وقال فيه: قالت: ما معي كتابٌ، فانتَحَيناها فما وجَدْنا معها كتابًا، فقال عليٌّ: والذي يُحلَفُ به لأقتُلَنَّكِ أو لتُخرِجِنَّ الكِتابَ، وساق الحديثَ .
عن عليٍّ قالَ .. انطلقَ حاطبٌ فَكتبَ إلى أَهلِ مَكَّةَ أنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد سارَ إليْكُم وقالَ فيهِ قالت ما معي كتابٌ فانتحَيْناها فما وجدنا معَها كتابًا فقالَ عليٌّ والَّذي يُحلَفُ بِهِ لأقتلنَّكِ أو لتُخرِجِنَّ الْكتابَ وساقَ الحديثَ .
سأَلَ كَعْبُ الأحبَارِ عَلِيًّا ما كانَ آخرَ ما تكلمَ بِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : أَسْنَدْتُهُ إلى صَدْرِي ، فَوَضَعَ رأسَهُ على مَنْكِبِي فقالَ : الصلاةَ الصلاةَ . فقال كعْبٌ كذلِكَ آخرُ عهْدِ الأنبيَاءِ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، يَقولَ: إنَّما بَقاؤُكُم فيما سَلَفَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ كما بينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أُعطيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعَمِلوا بها حتَّى انتَصَفَ النَّهارُ ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أُعطيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعَمِلوا به حتَّى صَلاةِ العَصرِ ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أُعطيتُمُ القُرآنَ، فعَمِلتُم به حتَّى غُروبِ الشَّمسِ، فأُعطيتُم قيراطَينِ قيراطَينِ، قال أهلُ التَّوراةِ: رَبَّنا هؤلاء أقَلُّ عَمَلًا وأكثَرُ أجرًا؟ قال: هل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم مِن شيءٍ؟ قالوا: لا، فقال: فذلك فضلي أوتيه مَن أشاءُ. .
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ. .
مرَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أُبَىِّ بنَ كَعبٍ، فقال :أتُحِبُّ أن أُعَلِّمَك سورَةً لَم ينزَل في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ؟ قلتُ: نَعَم ، يا رسولَ اللَّهِ ، قال : فَكيفَ تَقرَأُ في الصَّلاةِ ؟ فقَرَأتُ عليهِ أُمَّ الكتابِ ، فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذِي نَفسِي بيَدِه، ما أُنزلَت سورةٌ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها ،وإنَّها لَهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ .
بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ". .
ألا إنَّ بَقاءَكُم فيما سَلَفَ قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ كما بَينَ صَلاةِ العَصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أُعطيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ، فعَمِلوا بها حَتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، وأُعطيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ، فعَمِلوا به حَتَّى صَلاةِ العَصرِ، ثُمَّ عَجَزوا، فأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثُمَّ أُعطيتُمُ القُرآنَ فعَمِلتُم به حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأُعطيتُم قيراطَينِ قيراطَينِ، فقال أهلُ التَّوراةِ والإنجيلِ: رَبَّنا هؤلاء أقَلُّ عَمَلًا وأكثَرُ أجرًا! فقال: هَل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم مِن شَيءٍ؟ فقالوا: لا، فقال: فضلي أوتيه مَن أشاءُ .
أنَّه [يعني: كَعْبَ بنَ مالكٍ] كان له حائِطٌ حينَ زَهَا، فقال في نَفْسِه: قد غزوتُ قَبْلَها، فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذَكَّرَ ذَنْبَه قال: اللَّهُمَّ إني أُشهِدُك أنِّي قد تصَدَّقتُ به في سَبيلِك. وفيه: أن الآخَرَ -يعني هِلالًا- كان له أهلٌ تفَرَّقوا، ثمَّ اجتَمَعوا، فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عِندَهم، فلما تذكَّرَ قال: اللَّهُمَّ لك عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهلٍ ولا مالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يسدِلُ شَعرَه ، وكان المشركون يَفرِقون رؤوسَهم ، وكان أهلُ الكتابِ يَسدِلون رؤوسَهم ، وكان يحبُّ موافقةَ أهلِ الكتابِ فيما لم يُؤمَرْ فيه بشيءٍ ، ثم فَرَقَ رسولُ اللهِ رأسَه .
كُنْتُ أنا وأبوكَ كَعبُ بنُ مالكٍ، وأخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ قُعودًا عِندَ هذه الساريةِ، ونحن نذكُرُ الرَّجلَ يَحلِفُ على مالِ الرَّجلِ، فيَقتَطِعُه بيَمينِه كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجلٍ حلَفَ بمالٍ كاذبًا، فاقتَطَعَه بيَمينِه، فقد بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبَتْ له النارُ. فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قَليلًا؟ قال: فقلَّبَ مِسواكًا بيْنَ إصبَعَيْه، وقال: وإنْ كان سِواكًا من أَراكٍ، وإنْ كان عودًا من أَراكٍ. .
حدَّثَنا عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جَدِّه، أنَّه كان في الوَفدِ الذين وَفَدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بني مالكٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وهم بَنو مالِكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ ثَقيفٍ، فأنزَلَهم في قُبَّةٍ له بينَ المسجِدِ وبينَ أهْلِه، وكان يَختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، وأكثَرُ ما يُحدِّثُهم تَشَكِّيه قُرَيشًا، ثم يقولُ: لا سَواءٌ، كُنا مُستَضعَفينَ مُستَذَلِّينَ بمكَّةَ، فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ كانت سِجالُ الحَربِ لنا وعلينا، فاحتَبَسَ عنَّا ليلةً، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لبِثْتَ عنَّا اللَّيلةَ أكثَرَ مما كُنتَ، قال:، نَعَمْ طرَأَ عليَّ حِزبٌ منَ القُرْآنِ، فأحبَبْتُ ألَّا أخرُجَ منَ المسجِدِ حتى أقضِيَه، فقُلنا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثنا أنَّه طرَأَ عليه اللَّيلةَ حِزبٌ منَ القُرْآنِ؛ فكيف كُنتم تُحزِّبونَ القُرْآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخَمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتِسعَ سوَرٍ، وإحْدى عَشْرةَ سورةً، وثلاثَ عَشْرةَ سورةً، وحِزبَ ما بينَ المُفصَّلِ وأسفَلَ. .
أنَّ كعبَ بنَ الأشرفِ وفنحاصُ بنُ عازورا وغيرُهما قالوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن كنتَ نبيًّا صادقًا فائْتِنا بكتابٍ من السماءِ جملةً كما أُوتِيَ به موسى فنزلت يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ .
جاءَ جَائِي من أَهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللَّهَ يَضعُ السَّماواتِ على أصبَعٍ ، والجبالَ على أصبَعٍ ، والشَّجرَ على أصبَعٍ ، والماءَ والثَّرى على أصبَعٍ ، ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ ؟ فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجِذُه ، ثمَّ قال : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
لا مزيد من النتائج