نتائج البحث عن
«كان كلما دعا رجلا منهم تلك الليلة ذكر مناقبهم ، ثم قال : إنك لها لأهل ، فإن»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن رجلٍ منهم أنه كان كلما دَعا رجلًا منهم تلك الليلةَ ذَكَر مناقبَهم ، قال : إنَّكَ لها لأهلٌ فإن أخطَأَتكَ فمَن ؟ فيقولُ : إن أخطَأَتْني فعثمانُ
عن رجلٍ منهم أنه كان كلما دَعا رجلًا منهم تلك الليلةَ ذَكَر مناقبَهم ، قال : إنَّكَ لها لأهلٌ فإن أخطَأَتكَ فمَن ؟ فيقولُ : إن أخطَأَتْني فعثمانُ .
مَن قالَ إذا أمسَى ثلاثَ مراتٍ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ من شرِّ ما خَلَقَ لم تَضُرُّهُ حُمَةٌ تلكَ الليلةِ قال فكانَ أهلُنَا قد تعلَّمُوها فكانُوا يقولُونُهَا فلُدغَتْ جاريةٌ منهم فلم تَجِدْ لَهَا وَجَعًا .
مَن قال إذا أَمسى ثَلاثَ مرَّاتٍ: أَعوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خلَقَ؛ لم تَضُرَّه حُمَةٌ تلك اللَّيلةَ. قال: فكان أَهلُنا قد تَعَلَّموها، فكانوا يَقولونَها، فلُدِغَتْ جارِيةٌ منهم، فلم تَجِدْ لها وَجَعًا. .
مَن قال إذا أمْسى ثلاثَ مَرَّاتٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لم تَضُرَّه حُمَةٌ تلك اللَّيلةَ. قال: فكان أهلُنا قد تَعَلَّموها، فكانوا يقولونَها كلَّ لَيلةٍ، فلُدِغتْ جاريةٌ منهم، فلم تَجِدْ لها ألَمًا. .
مَن قالَ حينَ يمسي ثلاثَ مرَّاتٍ : أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ من شرِّ ما خلقَ ، لم يضُرَّهُ حُمةٌ تلكَ اللَّيلةَ قالَ سُهَيْلٌ : فَكانَ أَهْلُنا تعلَّموها فَكانوا يقولونَها كلَّ ليلةٍ فلُدِغَت جاريةٌ منهم فلم تجِدْ لَها وجعًا .
من قالَ إذا أمسى ثلاثَ مرَّاتٍ أعوذُ بِكلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كلِّها من شرِّ ما خلَقَ لَم تضرَّهُ حُمَةٌ تلكَ اللَّيلةَ قالَ : فَكانَ أَهلُنا قد تعلَّموها ، فَكانوا يقولونَها كل ليلة ، فلُدِغت جاريةٌ منهم فلم تَجِد لَها ألَمًا .
لا تسبُّوا أهلَ الشامِ فإنَّ فيهِم البُدلاء كلَّما ماتَ رجلٌ منْهم أبدلَ اللَّهُ مَكانَهُ رجلًا آخرَ .
أن أسامة بن زيد كان عند عائشة فجعلت تغسل الرمص من عينيه قال فقال لها رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنك ذكر كلمة لم أفهمها فقال إنك لبذرة قال ثم أخذه فأدخل لسانه في عينه فجعل يقذي ما في عينيه من الرمص .
أنَّها ذُكرَ لها أنَّ ناسًا يقرؤونَ القرآنَ في اللَّيلةِ مرَّةً أو مرَّتينِ فقالت أولئكَ قرءوا ولم يقرءوا كنتُ أقومُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ التَّمامِ فكانَ يقرأُ بالبقرةِ وآلِ عمرانَ والنِّساءِ فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللَّهَ واستعاذَ ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللَّهَ ورغبَ إليهِ .
قلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أريدُ أن أبيتَ معكَ اللَّيلةَ فأصلِّيَ بصلاتِكَ قالَ لا تستطيعُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغتسلُ فسترَ بثوبٍ وأنا محوَّلٌ عنهُ فاغتسلَ ثمَّ فعلتُ مثلَ ذلكَ ثمَّ قامَ يصلِّي وقمتُ معهُ حتَّى جعلتُ أضربُ برأسي الجدرانَ من طولِ صلاتِهِ ثمَّ أتاهُ بلالٌ للصَّلاةِ قالَ أفعلتَ قالَ نعم قالَ إنَّكَ يا بلالُ لتؤذِّنُ إذا كانَ الصُّبحُ ساطعًا في السَّماءِ وليسَ ذاكَ الصُّبحَ إنَّما الصُّبحُ هكذا معترضًا ثمَّ دعا بسحورِهِ فتسحَّر .
حدث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرةً عائشةَ حديثًا فقالت عائشةُ لولا أنك حدَّثتني بهذا يا رسولَ اللهِ لظننت أنه حديثُ خُرافةَ فقال لها يا عائشةُ وهل تدرينَ ما خُرافةُ قالت لا قال فإن خرافةَ كان رجلًا من بني عذرةَ سبتْه الجنُّ فكان معهم فإذا استرقوا السمعَ من السماءِ حدَّث بعضُهم بعضًا بذلك فسمِعه خرافةُ منهم فحدَّث به بني آدمَ فيجِدونه كما يقولُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «إنَّك لتَرى الرَّجُلَ يَمْشي في الأسْواقِ، وقد رُفِعَ اسْمُه في المَوْتى، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} إلى قَوْلِه: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} في تلك اللَّيْلةِ يُفرَقُ أمْرُ الدُّنْيا إلى مِثلِها مِن قابِلٍ». .
«زارَنا أبي في رَمَضانَ، فأمْسى عِنْدَنا، فقامَ بنا تلك اللَّيْلةَ، فأوْتَرَ بنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى المَسجِدِ فصلَّى بهم حتَّى بَقيَ الوِتْرُ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلًا ثُمَّ قالَ: أَوتِرْ بهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ»). .
ذكر لها أنَّ ناسًا يقرءونَ القرآنَ في الليلةِ مرَّةً أو مرتينِ ، فقالت : أولئكَ قرءُوا ولم يقرءُوا ، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةَ التَّمامِ ، فكان يقرأُ سورةَ البقرةِ ، وآلَ عمرانَ ، والنساءَ ، فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستعاذَ ، ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه .
ذَكَرَ لها أنَّ ناسًا يَقرَؤونَ القُرآنَ في الليلةِ مرَّةً، أو مرَّتيْنِ، فقالت: أولئك قَرَؤوا، ولم يَقْرَؤوا، كُنْتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ التمامِ، فكان يَقرَأُ سورةَ البَقرةِ، وآلِ عِمرانَ، والنِّساءِ، فلا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخوُّفٌ، إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ، إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ إليه. .
لا مزيد من النتائج