نتائج البحث عن
«كان لأبي بكر الصديق ابن وكان فيه بعض ما لم يرض أبو بكر ، فكان يحقره لذلك ، فمرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عبَّاسٍ إذا سُئِلَ عن شيْءٍ فكان في كِتابِ اللهِ قالَ بهِ، فإنْ لمْ يَكُنْ في كِتابِ اللهِ وكان مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ شَيْءٌ قالَ بهِ، فإنْ لمْ يكُنْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ شيْءٌ قالَ بما قالَ بهِ أَبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فإنْ لمْ يكُنْ لِأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ فيهِ شَيْءٌ قالَ بِرَأْيِهِ. .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
عن عليٍّ : كنتُ إذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفعُني اللهُ بما شاء أن ينفعَني ، حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلفتُه فإذا حلف لي صدَّقتُه ، وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ وصدَق أبو بكرٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ويُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ يستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غفَر اللهُ له .
[عن علي] كنتُ إذا سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ينفعُني اللهُ بما شاء أن ينفعَني حتَّى حدَّثني أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، وكان إذا حدَّثني عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضُ أصحابِه استحلفتُه فإذا حلف لي صدَّقتُه ، وإنَّه حدَّثني أبو بكرٍ وصدق أبو بكرٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثمَّ يتوضَّأُ ويُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ يستغفرُ اللهَ لذلك الذَّنبِ إلَّا غُفِر له .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعض ضواحي العربِ يُنكحُ كما تُنكحُ المرأةُ فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال عليٌّ إنَّ هذا ذنبٌ لم تعملْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةٌ واحدةٌ ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن تحرِقَه بالنَّارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ فأمر أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضي اللهُ عنه كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعضِ ضواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّ هذا ذنبٌ لم تعمَلْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةً واحدةً ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن نحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فأمر به أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فحرقه خالدٌ .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فبَكى أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ في نَفسي: ما يُبكي هذا الشَّيخَ؟ إن يَكُنِ اللهُ خَيَّرَ عَبدًا بينَ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَ اللهِ، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو العَبدَ، وكان أبو بَكرٍ أعلَمَنا، قال: يا أبا بَكرٍ لا تَبكِ، إنَّ أمَنَّ النَّاسِ عليَّ في صُحبَتِه ومالِه أبو بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، ولَكِن أُخوَّةُ الإسلامِ ومَودَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ بابٌ إلَّا سُدَّ إلَّا بابُ أبي بَكرٍ. .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
حَضَرَتِ الوفاةُ ابنًا لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فجَعَلَ الفَتى يَلحَظُ إلى وِسادةٍ، فلَمَّا توفِّيَ قالوا لأبي بَكرٍ: رَأينا ابنَكَ يَلحَظُ إلى الوِسادةِ. قال: فرَفَعوهُ عَنِ الوِسادةِ، فوجَدوا تَحتَه خَمسةَ دَنانيرَ أو سِتَّةَ دَنانيرَ، فضَرَبَ [أبو بَكرٍ] بيَدِه على الأُخرى، فرَجَعَ يَقولُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إلَيه راجِعونَ، ما أحسَبُ جِلدَكَ يَتَّسِعُ لَها. .
في قصَّةِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنهما أنَّه ابتنَى مسجدًا بفناءِ دارِه ، وكان يُصلِّي فيه ويقرأُ القرآنَ ، فتقِفُ عليه نساءُ المشركين وأبناؤُهم يتعجَّبون منه وينظُرون إليه ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بكَّاءً لا يملِكُ دمعَه حين يقرأُ القرآنَ .
صغتُ حُليَّ فضَّةٍ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقال أبو بكرٍ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الذَّهبُ بالذَّهبِ عينًا بعينٍ ، والفضلُ في النَّارِ ، والفضَّةُ بالفضَّةِ . . . . . . . . .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: لم أعقِلْ أبَويَّ إلَّا وهُما يَدينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يَومٌ إلَّا يَأتينا فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ: بُكرةً وعَشيَّةً، ثُمَّ بَدا لأبي بَكرٍ، فابتَنى مَسجِدًا بفِناءِ دارِه، فكان يُصَلِّي فيه ويَقرَأُ القُرآنَ، فيَقِفُ عليه نِساءُ المُشرِكينَ وأبناؤُهم، يَعجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بَكرٍ رَجُلًا بَكَّاءً، لا يَملِكُ عَينَيه إذا قَرَأ القُرآنَ، فأفزَعَ ذلك أشرافَ قُرَيشٍ مِنَ المُشرِكينَ. .
قال: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قال: فقال أبو بَرْزَةَ: ألَا أضرِبُ عنُقَه؟ فانتهَرَه وقال: ما هي لأحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان ابنُ الزُّبَيرِ إذا قام في الصَّلاةِ كأنَّه عودٌ، وكذا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ .
كان أبو بكرٍ يخافِتُ مِنْ صوتِه إذا قرأ وكان عمرُ يجهرُ بقراءَتِه فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبي بكرٍ قال لِمَ تُخافتُ قال إني أُسمِعُ مَنْ أُناجي وقال لعمرَ لمَ تجهرُ قال أطردُ الشيطانَ وأوقظُ الوسنانَ قال فكلٌّ طيِّبٌ .
لا مزيد من النتائج