نتائج البحث عن
«كان لأبي شعيب غلام لحام ، فلما رأى ما برسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان لأبي شُعَيبٍ غلامٌ لحَّامٌ فلمَّا رأى ما برسولِ اللهِ وأصحابِه مِن الجَهْدِ أمَر غُلامَه أنْ يأتيَهم بلَحْمٍ يكفي خمسةً وأرسَل إلى رسولِ اللهِ أنِ ائتِنا خامسَ خمسةٍ فجاء ومعهم سادسٌ فلمَّا انتهَوْا إلى بابِ أبي شُعَيبٍ قال رسولُ اللهِ إنَّكَ أرسَلْتَ إليَّ وإلى خمسةٍ وإنَّ هذا تبِعنا فإنْ أذِنْتَ له دخَل وإلَّا رجَع فقال قد أذِنْتُ فلْيدخُلْ يا رسولَ اللهِ .
كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ .
نَحوَه [كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ] .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، كان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال له أبو شُعَيبٍ: اصنَعْ لي طَعامَ خَمسةٍ لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، وأبصَرَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فدَعاه فتَبِعَهم رَجُلٌ لَم يُدعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أتَأذَنُ له؟ قال: نَعَم. .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال لَه: اجعَلْ لَنا طَعامًا لَعَلِّي أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سادِسَ سِتَّةٍ، فدَعاهم فاتَّبَعَهم رَجُلٌ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أفتَأذَنُ لَه؟ قال: نَعَم .
كان رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعيبٍ وكان له غلامٌ لحَّامٌ فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَف في وجهِه الجوعَ فقال لغلامِه: اصنَعْ لنا طعامًا لخمسةٍ فإنِّي أُريدُ أنْ أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ قال: فصنَع ثمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامسَ خمسةٍ وتبِعهم رجُلٌ فلمَّا بلَغ البابَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذا تبِعنا فإنْ شِئْتَ أنْ تأذَنَ له وإنْ شِئْتَ رجَع ) قال: بل آذَنُ له يا رسولَ اللهِ .
كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو شُعَيبٍ، وكانَ له غُلامٌ لَحَّامٌ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَرَفَ في وجهِه الجوعَ، فقال لغُلامِه: ويحَكَ، اصنَعْ لَنا طَعامًا لخَمسةِ نَفَرٍ؛ فإنِّي أُريدُ أن أدعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، قال: فصَنَعَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه خامِسَ خَمسةٍ واتَّبَعَهم رَجُلٌ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اتَّبَعَنا، فإن شِئتَ أن تَأذَنَ له، وإن شِئتَ رَجَعَ، قال: لا، بَل آذَنُ له يا رَسولَ اللهِ. .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه، فعَرَفَ الجوعَ في وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ إلى غُلامِه اللَّحَّامِ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً، لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فصَنَعَ له طُعَيِّمًا، ثُمَّ أتاه فدَعاه، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا شُعَيبٍ، إنَّ رَجُلًا تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: لا، بَل أذِنتُ له. .
جاءَ رجلٌ يُقالُ له أبو شعيبٍ إلى غُلاَمٍ لَهُ لَحَّامٍ فقال اصنعْ لي طعامًا يكفي خمسةً فإني رأيتُ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجوعَ قال فصنعَ طعامًا ثم أرسلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاهُ وجلساءَهُ الذينَ معَهُ فلمَّا قامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعَهم رجلٌ لم يكنْ معهم حين دُعُوا فلمَّا انتهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البابِ قال لصاحبِ المنزلِ إنهُ اتَّبَعَنَا رجلٌ لم يكنْ معنا حينَ دَعَوْتَنَا فإنْ أذنتَ له دخلَ قال فقد أَذِنَّا لهُ فليدخلْ .
جاءَ رجلٌ يقالُ لَه أبو شُعَيْبٍ إلى غلامٍ لَه لَحَّامٍ فقالَ اصنع لي طعامًا يَكْفي خمسةً فإنِّي رأيتُ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجوعَ قالَ فصنعَ طعامًا ثمَّ أرسلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاهُ وجلساءَهُ الَّذينَ معَهُ فلمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعَهُم رجلٌ لم يَكُن معَهُم حينَ دُعوا فلمَّا انتَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البابِ قالَ لصاحبِ المنزلِ إنَّهُ اتَّبعَنا رجلٌ لم يَكُن معَنا حينَ دعوتَنا فإن أذنتَ لَه دخلَ قالَ : فقد أذنَّا لَه فليدخُلْ .
كان مِنَ الأنصارِ رَجُلٌ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا، أدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فدَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ دَعَوتَنا خامِسَ خَمسةٍ، وهذا رَجُلٌ قد تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: بَل أذِنتُ له، قال مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ إسماعيلَ يقولُ: إذا كان القَومُ على المائِدةِ ليس لهم أن يُناوِلوا مِن مائِدةٍ إلى مائِدةٍ أُخرى، ولَكِن يُناوِلُ بَعضُهم بَعضًا في تلك المائِدةِ أو يَدَعُ. .
كان أبو طالِبٍ يُعالِجُ زَمْزمَ، وكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّن يَنقُلُ الحجارةَ وهو يومئذٍ غُلامٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَهُ فتعَرَّى، واتَّقى بهِ الحَجَرُ [فغُشِيَ عليهِ]، فقِيلَ لأبي طالِبٍ: أدرِكِ ابنَكَ؛ فقَدْ غُشِيَ عليهِ، فلمَّا أفاقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَشْيَتِه سَألَهُ أبو طالِبٍ عنْ غَشْيَتِه، فقال: أتاني آتٍ عليهِ ثِيابٌ بِيضٌ، فقالَ لي: استَتِرْ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكانَ ذلكَ أوَّلَ ما رآهُ .
مَررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهوَ يصلِّي ، وأَنا علَى حمارٍ ، ومَعي غلامٌ من بَني هاشمٍ فلم يَنصَرِفْ .
حَديثٌ رواه نُعَيمُ بنُ حمَّادٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ شُعَيبِ بنِ شابُور، عن مَرْوانَ بنِ جَناحٍ، عن يُونُسَ بنِ مَيْسَرةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار أبا بكرٍ وعُمَرَ في أمرٍ، فقالا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ادْعُ لي مُعاويةَ، فغضب أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقالا: ما كان في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ ما يَجْزُونَ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ حتى يبعَثَ إلى غلامٍ مِن غِلْمانِ قُرَيشٍ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْعوا لي مُعاويةَ، فلمَّا وقف بين يديه قال: أحضِرُوه أمْرَكم؛ فإنَّه قَوِيٌّ أمينٌ؟ .
لا مزيد من النتائج