نتائج البحث عن
«كان لأبي طلحة ابن من أم سليم فمات ، فقالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بموت ابني»· 15 نتيجة
الترتيب:
مات ابنٌ لأبي طَلْحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، قال: فقالت أُمُّ سُلَيمٍ لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلْحةَ بابنِه حتى أَكونَ أنا أُحَدِّثُه -فذَكَر معنَى حديثِ بَهزٍ، إلَّا أنَّه قال:- قالت أُمِّي: يا أنسُ، لا يَطْعَمْ شَيئًا حتى تَغْدُوَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبات يَبْكي، وبِتُّ مُجتَنِحًا عليه أُكالِئُه حتى أصبحْتُ، فغَدَوْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا معه مِيسَمٌ، فلمَّا رأى الصبيَّ معي قال: لعلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَتْ، قال: قلْتُ: نعَمْ، فوضَعَ المِيسَمَ مِن يَدِه، وقَعَدَ. .
وذكَرَه. [يقصد حديث : أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها...] .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ. فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حَتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عِشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، قال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كانَت تَصنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ مِنها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ أنَّ قَومًا أعاروا عاريَّتَهم أهلَ بَيتٍ، وطَلَبوا عاريَّتَهم، ألَهم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، فانطَلَقَ حَتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما». قال: فحَمَلَت، قال: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهيَ مَعَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، واحتَبَسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو طَلحةَ: يا رَبِّ، إنَّكَ لَتَعلَمُ أنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مَعَ رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ مَعَه إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ، ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِموا، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعَنَّه أحَدٌ حَتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أصبَحتُ احتَمَلتُه وانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومَعَه ميسَمٌ فلَمَّا رَآني قال: «لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟» قُلتُ: نَعَم. قال: فوضَعَ الميسَمَ، قال: فجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه. قال: ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حَتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ!»، قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللهِ. .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلحةَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، فقالت لأهلِها: لا تُحَدِّثوا أبا طَلحةَ بابنِه حتَّى أكونَ أنا أُحَدِّثُه، قال: فجاءَ فقَرَّبَت إليه عَشاءً، فأكَلَ وشَرِبَ، فقال: ثُمَّ تَصَنَّعَت له أحسَنَ ما كان تَصَنَّعُ قَبلَ ذلك، فوقَعَ بها، فلَمَّا رَأت أنَّه قد شَبِعَ وأصابَ منها، قالت: يا أبا طَلحةَ، أرَأيتَ لو أنَّ قَومًا أعاروا عاريَتَهُم أهلَ بَيتٍ، فطَلَبوا عاريَتَهُم، ألَهُم أن يَمنَعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتَسِبِ ابنَكَ، قال: فغَضِبَ، وقال: تَرَكتِني حتَّى تَلَطَّختُ ثُمَّ أخبَرتِني بابني! فانطَلَقَ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بارَكَ اللهُ لَكُما في غابِرِ لَيلَتِكُما، قال: فحَمَلَت، قال: فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهي معهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتى المَدينةَ مِن سَفَرٍ لا يَطرُقُها طُروقًا، فدَنَوا مِنَ المَدينةِ، فضَرَبَها المَخاضُ، فاحتُبِسَ عليها أبو طَلحةَ، وانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يقولُ أبو طَلحةَ: إنَّكَ لَتَعلَمُ يا رَبِّ إنَّه يُعجِبُني أن أخرُجَ مع رَسولِكَ إذا خَرَجَ، وأدخُلَ معهُ إذا دَخَلَ، وقدِ احتَبَستُ بما تَرى، قال: تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يا أبا طَلحةَ ما أجِدُ الذي كُنتُ أجِدُ، انطَلِقْ، فانطَلَقنا، قال: وضَرَبَها المَخاضُ حينَ قدِما، فولَدَت غُلامًا، فقالت لي أُمِّي: يا أنَسُ، لا يُرضِعُه أحَدٌ حتَّى تَغدوَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ احتَمَلتُه، فانطَلَقتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فصادَفتُه ومعهُ ميسَمٌ، فلَمَّا رَآني قال: لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ ولَدَت؟ قُلتُ: نَعَم، فوضَعَ الميسَمَ، قال: وجِئتُ به فوضَعتُه في حَجرِه، ودَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَجوةٍ مِن عَجوةِ المَدينةِ، فلاكَها في فيه حتَّى ذابَت، ثُمَّ قَذَفَها في في الصَّبيِّ، فجَعَلَ الصَّبيُّ يَتَلَمَّظُها، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا إلى حُبِّ الأنصارِ التَّمرَ! قال: فمَسَحَ وجهَه وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحَةَ وراحَ إلى المسجِدِ وتوفِّيَ الغُلامُ فهيَّأتْ أمُّ سُلَيمٍ أمرَ بيتِها ونشَرَت عشاءَها وقالَت لأهلِها لا يذكُرَنَّ أحدٌ منكُم لأبي طَلحَةَ وفاةَ ابنِهِ فرجَع أبو طلحَةَ ومعهُ أناسٌ من أصحابِهِ من أهلِ المسجِدِ فقالَ ما فعلَ الغُلامُ فقالَت أمُّ سُلَيمٍ خيرَ ما كانَ فقدَّمَت عشاءَه فتعشَّى وأصحابُهُ فلمَّا خرَجوا عنهُ قامَت إلى ما تَقومُ إليهِ المرأةُ فلمَّا كانَ مِن آخِرِ اللَّيلِ قالَت ألم ترَ يا أبا طَلحَةَ إلى آلِ فلانٍ استَعاروا عاريَةً فتَمتَّعوا بها فلمَّا طُلِبَت إليهِم شقَّ عليهِم قال ما أنصَفوا قالَت إن فلانًا لابنها كانَ عاريةً من اللهِ تعالى فقبضَه فاستَرجَعَ ثُمَّ غدا علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ باركَ الله لكُما في ليلتِكما فحمَلَت بعبدِ اللهِ فلَمَّا ولدَت ولدَت ليلًا فكرِهَت أن تحنِّكَهُ حتَّى يُحنِّكَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فغدوتُ بهِ وتمراتِ عجوَةٍ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَهنَأُ أباعِرَ له ويَسِمُها فقلتُ يا رسولَ اللهِ ولدَت أمُّ سُلَيم الليلةَ فكرهتُ أن تُحنِّكَهُ حتَّى تحنِّكَهُ أنتَ قالَ معكَ شيءٌ قلتُ تمراتُ عجوَةٍ فأخذَ بعضَ ذلكَ التَّمرَ فمصَّهُ فجمَعَ بزاقَهُ فأوجَرَهُ إيَّاهُ فتلَمَّظَ الصَّبيُّ فقالَ حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ قلتُ سّمِّهِ يا رسولَ اللهِ قال هوَ عبدُ اللهِ .
أنَّ أبا طَلحةَ خطبَ أمَّ سُلَيْمٍ قالَت: يا أبا طَلحةَ ألستَ تعلَمُ أنَّ إلَهَكَ الَّذي تعبُدُ خشبةً تنبتُ منَ الأرضِ نَجَّرَها حبشيُّ بَني فلانٍ، أرأيتُ إن أسلَمتَ فإنِّي لا أريدُ منكَ مِن الصَّداقَ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أنظرُ في أَمري، قالَ: فذَهَبَ ثمَّ جاءَ، فقالَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَت: يا أنَسُ زوِّج أبا طلحةَ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
أنَّ أبا طَلْحةَ خطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ يا أبا طَلْحةَ ما مِثلُكَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ رجُلٌ كافرٌ، وأنا امرأةٌ مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتَزوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، وما أسأَلُكَ غَيرَه. فأسلَمَ، فكان ذلك مَهرَها، قال ثابتٌ: فما سَمِعْنا بامرأةٍ قطُّ كانت أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ، فدخَلَ بها فولَدَتْ له. .
أنَّ أبا طَلْحَةَ خَطَبَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: يا أبا طَلْحَةَ، أَلستَ تَعلمُ أنَّ إلهَكَ الَّذي تَعبُدُ خَشَبَةٌ نَبَتَتْ مِن الأرضِ نَجَرَها حَبَشيُّ بني فلانٍ؟ إنْ أنتَ أَسْلمتَ لمْ أُرِدْ منكَ مِن الصَّداقِ غيرَهُ، قالَ: حتَّى أَنظُرَ في أَمْري، قالَ: فذَهَبَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: أَشْهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قالتْ: يا أَنَسُ، زَوِّجْ أبا طَلْحَةَ. .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
أنَّ أبا طلحةَ أتى أمَّ سُلَيمٍ يخطبُها قبلَ أن يسلمَ فقالت لَهُ: أتزوَّجُ بِكَ وأنتَ تعبدُ خشبةً نجرَها عبدي، فلانٌ إن أسلمتَ تزوَّجتُ بِكَ قالَ: فأسلمَ أبو طلحةَ فتزوَّجَها على إسلامِهِ .
أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ . فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ . . . انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ . .
خطبَ أبو طلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالَتْ واللهِ مَا مثلُكَ يا أبا طلحةَ يُرَدُّ ولكنَّكَ رجلٌ كافرٌ وأنَا امرأةٌ مسلمةٌ ولا يحلُّ لي أنْ أتزوجَكَ فإنْ تُسْلِمَ فذَاكَ مهرِي ولا أسألُكَ غيرَهُ فأسلمَ فكانَ ذلِكَ مهرَهَا قالَ ثابتٌ فما سمعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانَتْ أكرمَ مهرًا مِن أمِّ سُلَيمٍ الإسلامُ فدخلَ بِهَا .
خطَبَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ ما مِثلُكَ يا أبا طَلْحةَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، وأنا مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتزَوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، ولا أَسأَلُكَ غَيرَه، فأسْلَمَ، فكان ذلك مَهرَها. قال ثابتٌ: فما سمِعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانتْ أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ الإسلامَ، فدخَلَ بها، فولَدَتْ له. .
خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: إنَّه لا يَنبَغي أنْ أتزوَّجَ مُشرِكًا؛ أمَا تَعلَمُ -يا أبا طَلحةَ- أنَّ آلِهتَكم يَنحَتُها عَبدُ آلِ فُلانٍ، وأنَّكم لو أشعَلتُم فيها نارًا لاحترَقَتْ! قال: فانصرَفَ وفي قَلبِه ذلك، ثُمَّ أتاها، وقال: الذي عرَضتِ علَيَّ قد قبِلتُ. قال: فما كان لها مَهرٌ إلَّا الإسلامُ. .
لا مزيد من النتائج