نتائج البحث عن
«كان لأم سليم من أبي طلحة ابن ، فمرض مرضه الذي مات منه ، فلما مات غطته أمه بثوب»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرج في مرضِه الَّذي مات فيه مُرتدِيًا بثوبِ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ . .
ماتَ ابنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ كَأَنَّهُمْ عُرْفُ دِيكٍ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ متوَكِّئًا على أسامةَ مرتديًا بثوبٍ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ .
«خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أُسامةَ مرتَدِيًا بثَوبِ قُطنٍ، فصلَّى بالنَّاسِ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ ولها ابنٌ مِن أبي طَلْحةَ يُكْنى أبا عُمَيرٍ، وكان يُمازِحُه، فدَخَلَ عليه فرآه حَزينًا، فقال: ما لي أرَى أبا عُمَيرٍ حَزينًا؟ فقالوا: مات نُغَرُه الذي كان يَلعَبُ به، قال: فجَعَلَ يقول: أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ؟ .
ماتَ ابنٌ لأبي طَلْحةَ، فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام أبو طَلْحةَ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَ أبي طَلْحةَ كأنَّهم عُرْفُ ديكٍ، وأشارَ بيَدِه. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كان ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ يُقالُ له: أبو عُمَيْر، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمازِحُهُ إذا دخل على أُمِّ سُلَيْمٍ، فدخل يومًا فوجدَهُ حزينًا، فقال: ما لأَبي عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ماتَ نُغَرُهُ الذي كان يَلْعَبُ بهِ، فجعل يقولُ له: أبا عُمَيْر، ما فَعَلَ النُّغَيْر؟ .
وذكَرَه. [يقصد حديث : أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها...] .
لما مرض أبو بكرٍ مرضَه الذي مات فيه قال انظروا ما زاد في مالِي منذُ دخلتُ الإمارةَ فابعثوا به إلى الخليفةِ بعدِي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌ كان يحملُ صبيانَه وناضحٌ كان يسقِي بستانًا له فبعَثنا بهما إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه فقال رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وأنا معَه، فعَرَفَ المَوْتَ فيه، فقالَ: كُنْتُ أَنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! قالَ: أَسَعْدُ بنُ زُرارةَ ماتَ، فمَهْ؟ فلمَّا ماتَ أتاه ابْنُه عَبْدُ اللهِ فقالَ: إنَّ عَبْدَ اللهِ ماتَ فأَعْطِني قَميصَك أُكَفِّنْه فيه، فنَزَعَ قَميصَه فأَلبَسَه إيَّاه». .
عَن أنَسٍ: فأتَيتُه وعليه خَميصةٌ له وهو في الحائِطِ يَسِمُ الظَّهرَ الذي قدِمَ عليه، فقال: رويدَكَ أفرُغْ لَكَ! قال ابنُ أبي عَديٍّ: -في أوَّلِ الحَديثِ- إنَّ أبا طَلحةَ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: بتُّما عَروسَينِ. قال: فبارَكَ اللهُ لَكُما في عُرسِكُما، وقال أبو طَلحةَ لأُمِّ سُلَيمٍ: كَيفَ ذاكَ الغُلامُ؟ قالت: هو أهدَأُ مِمَّا كانَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ في مرضِه الذي مات فيه فلما دخل عليه عرف فيه الموتَ قال قد كنتُ أنهاك عن حُبِّ يهودٍ قال فقد أبغضَهم سعدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ فلما مات أتاه ابنُه فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ قد مات فأعطِني قميصَك أُكفِّنه فيه فنزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه فأعطاه إياه .
خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ في مَرَضِه الَّذي مات فيه، فلمَّا دَخَل عليه عَرَف فيه المَوتَ، فقالَ: قد كُنتُ أنهاكَ عنْ حُبِّ اليَهودِ، فقالَ: قد أبغَضَهُم أسعَدُ بنُ زُرارةَ فمَهْ! فلمَّا مات أتاه ابنُه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ قد مات فأعطِني قَميصَكَ أُكَفِّنُه فيه؛ فنَزَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فأعطاه إيَّاه. .
لا مزيد من النتائج