نتائج البحث عن
«كان لأويس القرني رداء إذا جلس مس الأرض ، وكان يقول : اللهم إني أعتذر إليك من كل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال لأُوَيْسٍ القَرْنِيِّ: استغفِرْ لي، قال: أنتَ أحَقُّ أن تستغفِرَ لي؛ إنَّكَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خيرُ التَّابعينَ رجُلٌ مِن قَرْنٍ، يُقالُ له: أُوَيْسُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَموتَ يُكثِرُ أن يَقولَ: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أراك تُكثِرُ أن تَقولَ: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؟ فقال: إنِّي أُمِرتُ بأمرٍ، فقَرَأ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يموتَ يُكثرُ أن يقولَ سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إني أراكَ تُكثرُ أن تقولَ سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ فقال إني أُمرتُ بأمرٍ فقرأ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والفَتْحُ } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يموتَ يُكثِرُ أن يقولَ سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أستغفِرُك وأتوبُ إليك قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أراك تُكثِرُ أن تقولَ سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك أستغفِرُك وأتوبُ إليك فقال إنِّي أُمِرْتُ بأمرٍ فقرَأ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} .
قيلَ لِأُوَيْسٍ: أمَا حَجَجتَ؟ فسَكَتَ، فأعطَوْه نَفَقةً وراحِلةً، فحَجَّ، أبو بَكرٍ الأعْيَنُ: حدَّثَنا أبو صالِحٍ، حدَّثَنا اللَّيثُ، عنِ المَقبُريِّ: عن أبي هُرَيرةَ، مَرفوعًا: يَدخُلُ الجَنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن مُضَرَ وتَميمٍ. قيلَ: مَن هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا يقولُ بآخرِه إذا أراد أن يقومَ من المجلسِ سبحانَك اللهَّمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولُه فيما مضَى فقال كفَّارةٌ لمن يكونُ في المجلسِ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا علَا نشَزًا مِن الأرضِ، يقولُ: اللَّهُمَّ لك الشَّرفُ على كلِّ شَرفٍ، ولك الحمْدُ على كلِّ حالٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا علا نَشزًا من الأرضِ يقولُ: «اللهُمَّ لك الشَّرَفُ على كُلِّ شَرَفٍ، ولك الحمدُ على كلِّ حالٍ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا سافَرَ فرَكِبَ راحلتَهُ كبَّرَ ثلاثًا ويقولُ سُبحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبونَ ثُمَّ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ في سفَري هذا مِن البرَّ والتَّقوى ومنَ العمَلِ ما تَرضَى اللَّهمَّ هوِّن علَينا المسيرَ واطوِ عَنَّا بعدَ الأرضِ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ والخليفَةُ في الأهلِ اللَّهُمَّ اصحَبنا في سفَرِنا واخلُفنا في أهلِنا وَكانَ يقولُ إذا رجَعَ إلى أهلِهِ آيِبونَ إن شاءَ اللَّهُ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ .
من مسَّ ذكرهُ فليتوضّأ قال وكان عروةُ يقول إذا مسَّ رفغيهِ أو أنثييهِ أو ذكرهُ فليتوضأ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يموتَ يُكْثِرُ أن يقولَ سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك أستغفِرُك وأتوبُ إليك قال إنِّي أُمِرْتُ فقرَأ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } .
نادى رَجُلٌ مِن أهلِ الشامِ يَومَ صِفِّينَ: أفيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قُلْنا: نعَمْ، وما تُريدُ منه؟ قال: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ خَيرُ التابِعينَ بإحسانٍ. .
وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ في التَّشهُّدِ الأخيرِ جلَسَ مُتَورِّكًا، وكان يُفْضي بوَرِكِه إلى الأرضِ، ويُخرِجُ قَدَمَه من ناحيةٍ واحدةٍ. .
كان مِنْ دعاءِ داودَ يقولُ : اللهم ! إني أَسألُك حُبَّك ، وحُبَّ مَنْ يُحِبُّك ، والعملَ الذي يُبَلِّغُني حُبَّك ، اللهم ! اجعلْ حُبَّك أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نفسي ومالي وأهلي ومِنَ الماءِ الباردِ ، وكان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا ذكر داودَ يُحَدِّثُ عنه يقولُ : كان أعبدَ البَشَرِ .
إنَّ للصائمِ عند فطرِهِ دعوةٌ ما تُرَدُّ وكان ابنُ عمرو إذا أفطرَ يقولُ اللهمَّ إني أسألكَ برحمتكَ التي وَسِعَتْ كلَّ شيٍء أن تغفرَ لي ذنوبي .
لا مزيد من النتائج