نتائج البحث عن
«كان لابن الزبير مائة غلام يتكلم كل غلام منهم بلغة أخرى ، فكان ابن الزبير يكلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عروةَ قال : أقبلتُ إلى الزُّبيرِ يومًا وأنا غلامٌ ، وعندَه رجلٌ أبرصُ ، فأردتُ أن أمسَّهُ ، فأشارَ إليَّ الزُّبيرُ ، فأمرني أن أنصرفَ كراهة أن أمسَّهُ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ ابنَ ثَمانِ سِنينَ، ونَفَحَتْ نَفحةٌ مِن الشَّيطانِ أنَّ رسولَ اللهِ أُخِذَ بأعلى مكَّةَ، فخرَجَ الزُّبَيرُ وهو غُلامٌ ابنُ اثنتَيْ عَشْرةَ سَنةً بيَدِه السَّيفُ، فمَن رَآه عجِبَ، وقال: الغُلامُ معه السَّيفُ، حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لك يا زُبَيرُ؟ فأخبَرَه، وقال: أتَيتُ أضرِبُ بسَيفي مَن أخَذَكَ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ لمَّا بلَغَهُ فِعلُ ابنُ الزُّبَيْرِ، فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ. .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ فسلَّمَ في الركعتَينِ منَ المَغرِبِ ، ثم استَلَم الرُّكنَ ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ , فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث: صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ المَغرِبَ فسَلَّمَ في اثنَتَينِ [ منَ المَغرِبِ، ثم استَلَم الرُّكنَ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ, فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ أيامَ خلافتِهِ لَم يصلِّ بالنَّاسِ الجُمعةَ بعدَ العيدِ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لمَّا بلغَهُ ذلكَ أصابَ السُّنَّةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال أيما غلامٍ حج به أهلُه ثم بلغ فعليه حجةٌ أخرى .
[عن] ابنِ عبَّاسٍ قالَ أيُّما غلامٍ حجَّ بِهِ أَهلُهُ ثمَّ بلغَ فعليهِ حجَّةٌ أخرى .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ في أيَّامِ خِلافتِه لم يُصَلِّ بالنَّاسِ الجُمعةَ بَعدَ صَلاةِ العيدِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ لمَّا بَلغَه ذلك: أصابَ السُّنَّةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ لابنِ الزُّبَيْرِ : إنَّ الزُّبَيْرَ حلَّ مِن مُتعتِهِ الحجَّ .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ عمِدَ إلى ابنِ الحنفيَّةِ وسبعةَ عشرَ رجلًا من أشرافِ أهلِ الكوفةِ فحبسَهم حتَّى يبايعوهُ فكرِهوا أنْ يبايعوا إلَّا من اجتمعتْ عليه الأمَّةُ فتهدَّدَهم وتوعَّدَهم واعتقلَهم بزمزمَ فكتبوا إلى المختارِ بنِ أبي عُبيدٍ يَستصرخونَهُ ويستنصرونهُ ويقولونَ له إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد توعَّدَنا بالقتلِ والحريقِ فلا تخذُلونا كما خذلتُمْ الحسينَ وأهلَ بيتِهِ فجمعَ المختارُ الشِّيعةَ وقرأَ عليهم الكتابَ وقال هذا صريخُ أهلِ البيتِ يستصرِخُكم ويستنصرُكُم فقامَ في النَّاسِ بذلك وقال لستُ أنا بأبي إسحاقَ إنْ لم أنصرْكُم نصرًا مؤزَّرًا وإنْ لم أُرسلْ إليهم الخيلَ كالسَّيلِ يتلوهُ السَّيلُ حتَّى يحلَّ بابنِ الكاهليَّةِ الويل ثمَّ وجَّهَ أبا عبدِ اللهِ الجدليَّ في سبعينَ راكبًا من أهلِ القوَّةِ وظبيانَ بنِ عمرَ التَّيميِّ في أربعمائةٍ وأبا المعتمِر في مائةٍ وهانىءِ بنِ قيسٍ في مائةٍ وعميرِ بنِ طارقَ في أربعينَ وكتب إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةَ مع الطُّفَيلِ بنِ عامرٍ بتوجيهِ الجنودِ إليه فنزلَ أبو عبدِ اللهِ الجدليُّ بذاتِ عِرقٍ حتَّى تلاحقَ به نحوٌ من مائةٍ وخمسينَ فارسًا ثمَّ سار بهم حتَّى دخل المسجدَ الحرامَ نهارًا جهارًا وهم يقولونَ يا ثاراتِ الحسينِ وقد أعدَّ ابنُ الزُّبَيرِ الحطبَ لابنِ الحنفيَّةِ وأصحابِهِ ليحرقَهُم به إن لم يبايعوهُ وقد بقيَ من الأجلِ يومانِ فعمَدوا يعني أصحابُ المختارِ إلى محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ فأطلَقوهُ من سجنِ ابنِ الزُّبَيرِ وقالوا إنْ أذِنتَ لنا قاتَلْنا ابنَ الزُّبَيرِ فقال إنِّي لا أرَى القتالَ في المسجدِ الحرامِ فقال لهم ابنُ الزُّبَيرِ ليس نبرَحُ وتبرَحونَ حتَّى يبايعَ وتبايعوا معه فامتنَعوا عليه ثمَّ لحِقَهم بقيَّةُ أصحابِهم فجعلوا يقولونَ وهم داخلونَ الحرَمَ يا ثاراتِ الحسينِ فلمَّا رأى ابنُ الزُّبَيرِ ذلك منهم خافَهم وكفَّ عنهم ثمَّ أخَذوا محمَّدَ بنَ الحنفيَّةِ وأخَذوا من الحجيجِ مالًا كثيرًا فسار بهم حتَّى دخل شِعبَ عليٍّ واجتمعَ معه أربعةُ آلافِ رجلٍ فقسمَ بينهم ذلك المالَ .
قام رجلٌ إلى أبي مسلِمٍ وهوَ يخطبُ فقال : ما هذا السَّوادُ عليكَ ؟ فقال : حدَّثني أبو الزُّبيرُ ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ ، وعليهِ عِمامةٌ سوداءُ . وهذه ثِيابُ الهَيبةِ ، وثيابُ الدَّولةِ : يا غلامُ اضرِبْ عنقَهُ ! .
أنَّ عائشةَ بلَغَها أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ بلَغَه أنَّها تَبيعُ بعضَ عَقارِها، فقال: لتَنتَهيَنَّ أو لأحجُرَنَّ عليها، فقالتْ: أوَقالَه؟! للهِ عزَّ وجلَّ عليَّ ألَّا أُكلِّمَه أبدًا. .
كان أبو طالِبٍ يُعَالِجُ زمزمَ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ الحجارَةَ وهو غلامٌ .
إنَّ أميرَ المؤمِنينَ -يعني ابنَ الزُّبَيرِ- يقولُ: أرسِلْ زكاةَ مالِك، فقام فأخرَجَ مائةَ دِرهَمٍ وقال له: اقرَأْ عليه السَّلامَ، وقُلْ له: إنَّما الزكاةُ في النَّاضِّ، قال نافِعٌ: فلَقِيتُ زِيادًا فقُلتُ له: أبْلَغْتَه؟ قال: نعم، قُلتُ: فماذا قال ابنُ الزُّبَيرِ؟ فقال: قال: صَدَق. .
لا مزيد من النتائج