نتائج البحث عن
«كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه ، فكتب إليه عبد الله بن عمر : إنه بلغني»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه مرةً عبدُ اللهِ بنُ عمرَ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ فإيَّاك أن تكتبَ إلىَّ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذبونَ بالقدرِ
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ .
كان لِابنِ عُمَرَ صَديقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكاتِبُهُ، فَكَتَبَ إليهِ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَنَّه بَلَغَني أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ في شيءٍ مِنَ القَدَرِ، فإيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ إليَّ، فَإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه سَيَكونُ في أُمَّتي أَقْوامٌ يُكَذِّبونَ بِالقَدَرِ». .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ. .
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه مرةً عبدُ اللهِ بنُ عمرَ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ فإيَّاك أن تكتبَ إلىَّ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذبونَ بالقدرِ .
كان لابنِ عُمرَ صَديقٌ مِن أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَب إليه مرَّةً عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: إنَّه بَلَغَني أنَّك تَكلَّمْتَ في شَيءٍ مِنَ القَدَرِ، فإيَّاكَ أنْ تَكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَكونُ في أُمَّتي أَقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ. .
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه عبدُ اللهِ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ ، فإيَّاكَ أن تكتب إليَّ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إنه سيكونُ في أمتي أقوامٌ يُكذِّبون بالقدرِ . .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتبَ إلى خالدِ بنِ الوليدِ بلغَني أنَّ أهلَ الشَّامِ اتَّخذوا لكَ دَلُوكَ عُجِنَ بخمرٍ وإنِّي لأظنُّكُم آلَ المغيرَةِ ذَرأَ النَّارِ .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
كتَب الحجَّاجُ بنُ يوسفَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّه بلَغَني أنَّ الخِلافةَ لا تصلُحُ لعَيِيٍّ ولا بخيلٍ ولا غيورٍ فكتَب إليه ابنُ عمرَ أمَّا ما ذكَرْتَ مِن أمرِ الخِلافةِ أنِّي أطلُبُها فما طلَبْتُها وما هي مِن بالي وأمَّا ما ذكَرْتَ مِنَ العِيِّ والبُخلِ والغَيرةِ فإنَّ مَن جمَع كتابَ اللهِ فليس بعَيِيٍّ ومَن أدَّى زكاةَ مالِه فليس ببخيلٍ وأمَّا ما ذكَرْتَ مِنَ الغَيرةِ فإنَّ أحقَّ ما غِرْتُ فيه ولَدي أن يَشْرَكني فيه غيري .
كان لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ صَديقٌ يُسلِفُهُ، فكان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُهْدي له. .
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا ، فكتب يستأمرُ في العشرِ ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ ، هي من العِضَاهِ كلِّها ، فليس عليها عشرٌ .
كانَ عمرُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ مَعْمَرٍ أميرًا على فارسٍ ، فَكتبَ إلى ابنِ عمرَ يسألُه عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ ، فَكتبَ إليهِ ابنُ عمرَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خرجَ من أَهلِه صلَّى رَكعتينِ حتَّى يرجِعَ إليهِم .
لا مزيد من النتائج