نتائج البحث عن
«كان لابن عمر - رضي الله عنهما - مملوكتان أختان فوطئ إحداهما ، ثم أراد أن يطأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أسلمتُ وعندي امرأتانِ أُختانِ ، فأمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أُطلِّقَ إحداهُما .
أسلَمْتُ وعندي امْرَأتانِ أُخْتانِ، فأمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُطلِّقَ إحْداهُما. .
أسلَمتُ وعندي امرأتانِ أختانِ ، فأمرني النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وآله وسلَّمَ - أن أطلِّقَ إحداهما .
عن رجلٍ عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً لا يرفعُ ثوبَه حتى يدنوَ من الأرضِ. .
أسلَمتُ وعِندي أُختانِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: طلِّق إِحداهُما .
أنَّ رجلًا أسلم وتحتَه أختانِ فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ لِتفارقْ إحداهُما أو لأضربنَّ عُنقَكَ .
عن ابنِ عمرَ رضِي اللهُ عنهما أنَّه كان إذا أراد أن يستلمَ الحجرَ قال : اللَّهمَّ إيمانًا بك ، وتصديقًا بكتابِك ، واتِّباعَ سنَّةِ نبيِّك ، ويُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويستلمُه .
أسلمَ رجلٌ وتحتَهُ أختانِ فقال لهُ عليٌّ لتفارقَنَّ إحداهما أو لأضربنَّ عنقَكَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قضَى في رجلٍ ادَّعاهُ رجلانِ، كلاهُما يزعمُ أنَّهُ ابنُهُ، وذاكَ في الجاهليَّةِ، فدعَى عمرُ أمَّ الغلامِ المدَّعى، فقالَ: أذَكِّرُكِ بالَّذى هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هوَ ؟ فقالَت: لا، والَّذي هداني للإسلامِ، ما أدري لأيِّهما هوَ، أتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأتاني هذا آخرَ اللَّيلِ، فما أدري لأيِّهما هوَ قال فدَعى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ منَ القافةِ أربعة، ودعى ببطحاءَ، فغَشوها، فأمرَ الرَّجُلَيْنِ المدَّعِيينِ، فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ، وأمرَ المدَّعيَ، فوطئَ بقدمٍ، ثمَّ أراها القَافةَ، فقالَ: انظُروا، فإذا أثبتُّم، فلا تتَكَلَّموا حتَّى أسألَكُم قال فنظرَ القافةُ، فقالوا: قد أَثبتنا . ثمَّ فرَّقَ بينَهُم، ثمَّ سألَهُم رجُلًا رجُلًا قال فتقادَعوا، يعني: فتتابعوا، أربعتُهُم، كلُّهم يشهَدُ أنَّ هذا لَمِن هذينِ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ ! قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكَلبةَ تُلقحُ بالكلابِ ذواتِ العددِ، ولم أَكُن أشعرُ أنَّ النِّساءَ يفعلنَ ذلِكَ قبلَ هذا، إنِّي لأرَى ما يَرونَ، أذهب فهُما أبواكَ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، وعندي أختانِ تزوَّجتُهما في الجاهليَّةِ ، فقالَ : إذا رجعتَ فطلِّق إحداهما. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَنامُ وهو جالِسٌ، ثم يُصلِّي ولا يَتوَضَّأُ. .
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ سألَ عَنْ إِمْلاصِ المرأةِ، فقامَ حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ، فقالَ: كُنتُ بَينَ امرأتَيْنِ، فضربَتْ إحداهُما الأُخْرى بمِسْطَحٍ فقتَلَتْها وجَنينَها، فقضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنينَها بغُرَّةٍ... الحديثَ. .
أنَّ رجُلينِ أتيا عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كِلاهُما يَدَّعي ولدَ امرأةٍ فدَعَى لهُما رجلًا مِن بني كَعبٍ قائِفًا فنظر إليهِما فقال لعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ: قد اشتَركا فيهِ فضَربَهُ عمرُ بالدِّرَّةِ ودعَى المرأةَ فقالَ: أخبريني بِخبَرِكِ فقالَت: كانَ هذا – لأحَدِ الرَّجُلينِ – يأتيها وهِيَ في إبلٍ لأهلِها فلا يُفارِقُها حتَّى يطأَ ويظُنَّ أن قدِ استَمرَّ بها حَملٌ ثُمَّ ينصَرِفُ عَنها فأهراقَت عنهُ دمًا ثُمَّ خلَفَها هذا – تَعني الآخَرَ – فلا يُفارِقُها حتَّى استَمرَّ بها حَملٌ فلا تَدري مِمَّنْ هوَ فكبَّرَ الكَعبيُّ فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للغُلامِ: والي أيَّهما شئتَ .
عن ابنِ عُمَرَ قال: أَصبَحَتْ عائِشةُ وحَفْصةُ -رَضِيَ اللهُ عنهما- صائِمتَينِ، فأُهدِيَ لهما طَعامٌ، فأَفطَرَتا، فدَخَلَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فسَألَتْه إحْداهما -نَحسَبُها: حَفْصةَ- قالَ: "صُوما يَوْمًا مَكانَه". .
أنَّ عبدَ اللَّهَ بنَ عمرَ - رضيَ اللَّهُ عنْهما - كانَ ينزلُ عن راحلتِهِ فيُهَريقُ الماءَ ثمَّ يرْكبُ فيقرأُ السَّجدةَ ويسجدُ وما توضَّأَ .
لا مزيد من النتائج