نتائج البحث عن
«كان لا يأتي مكة إلا حين يفيض»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألم أَنْهَكُمْ عن التَعَرِّي ؟ ! إن معكم مَن لا يُفارِقُكم في نَوْمٍ ولا يَقَظَةٍ، إلا حينَ يأتي أحدُكم أهلَه، أو حين يأتي الخلاءَ، ألا فاستَحْيُوا لها فأكرِمُوها .
كان آخِرُ وَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكَتْ أيمانُكم، فما زالَ يُغَرغِرُها في صَدرِه وما يَفيضُ بها لسانُه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَل مِن الجَنابةِ بدَأ فأفرَغ على يدَيْهِ ثمَّ يُدخِلُها في الإناءِ ثمَّ يغسِلُ فَرْجَه وما مسَّ النِّكاحُ ثمَّ يتوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ حَثَيَاتٍ يُخلِّلُ بَيْنَ أصولِ شَعَرِه ثمَّ يُفيضُ على جسَدِه ثمَّ يغسِلُ قدَمَيْهِ حينَ ينصرِفُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُ بالبُدْنِ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، وأفتِلُ قَلائِدَ البُدنِ بيَديَّ، ثُمَّ يَأتي ما يَأتي الحَلالُ قَبلَ أن تَبلُغَ البُدْنُ مَكَّةَ .
«كانَ عامَّةُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَضَرَه المَوْتُ: الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أيْمانُكم، حتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها -أو يُغَرْغِرُ بها- في صَدْرِه، ولا يَفيضُ بها لِسانُه». .
طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحِلِّه وحُرمِه حين أحرَمَ، ولِحِلِّه حين أحَلَّ، قَبلَ أنْ يُفيضَ -أو يَطوفَ- بالبَيتِ. .
عَن عائِشةَ، قالت: طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإحرامِه حينَ أحرَمَ، ولحِلِّه حينَ أحَلَّ بمِنًى، قَبلَ أن يُفيضَ .
قالَ: كانَ آخِرُ وَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حضَرَه المَوتُ: «الصَّلاةَ الصَّلاةَ» مرَّتَينِ، «وما ملَكَتْ أيْمانُكم»، وما زالَ يُغَرغِرُ بها في صَدرِه، وما يَفيضُ بها لِسانُه. .
كانَ عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حينَ حضرَ الموتُ: الصَّلاةَ وما ملَكت أيمانُكم، حتَّى جعلَ يُغرغرُها أو يغرغرُ بِها في صدرِهِ وما يفيضُ بِها لسانُهُ واللَّفظُ لفظُ المعتمرِ .
وصَفَت عائشةُ غُسلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الجَنابةِ. قالت : كانَ يَغسلُ يديهِ ثلاثًا ، ثمَّ يفيضُ بيدِهِ اليُمنى على اليُسرى، فيغسِلُ فَرجَهُ وما أصابَهُ قالَ عُمَرُ: ولا أعلَمُهُ إلَّا قالَ: يُفيضُ بيدِهِ اليُمنى على اليُسرى ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يتَمَضمَضُ ثلاثًا، ويستَنشِقُ ثلاثًا، ويغسِلُ وجهَهُ ثلاثًا، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا، ثمَّ يَصبُّ عليهِ الماءَ .
طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُرمِه حينَ أحرَمَ، ولِحِلِّه قَبلَ أن يُفيضَ بأطيَبِ ما وجَدتُ. .
أنه كان يقدمُ الوضوءَ حتى لا يبقى منه إلا غسلَ الرجلينِ ثم يُفيضُ الماءَ على بدنِه ثم يغسلُ رجليه بعد الفراغِ من غسلِ بدنِه ثم يصلّي ولا يحدثُ بعد ذلك وضوء .
كانَ قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكانَ سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]. .
أنه كان يأتي شجرةً بين مكةَ و المدينةِ ، فيَقِيلُ تحتها ، و يخبِرُ أنَّ رسولَ اللهِ كان يفعلُ ذلك .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلَ مكةَ قال : اللهمّ لا تجْعلْ منايانَا بها من حينِ يدخلها حتّى يخرجَ منها .
لا مزيد من النتائج