نتائج البحث عن
«كان لا يبالي أقدمها ، أم أخرها ، إذا كان لا يغلبه النوم عن وقتها»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِل عنها ليلةً، فأخَّرَها حتى رَقَدْنا في المسجدِ، ثم استيقَظْنا، ثم رَقَدْنا، ثم استيقَظْنا، ثم خرَج علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال : ليس أحدٌ من أهلِ الأرضِ ينتظِرُ الصلاةَ غيرَكم . وكان ابنُ عُمَرَ : لا يُبالي أقَدَّمَها أم أخَّرَها، إذا كان لا يَخشى أن يَغلِبَه النومَ عن وقتِها، وكان يَرقُدُ قبلَها . قال ابنُ جُرَيجٍ : قلتُ لعَطاءٍ، فقال سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بالعشاءِ، حتى رقَد الناسُ واستيقَظوا، ورقَدوا واستيقَظوا، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال : الصلاةَ، قال عطاءٌ : قال ابنُ عباسٍ : فخرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كأني أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رأسُه ماءً، واضعًا يدَه على رأسِه، فقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم أن يُصَلُّوها هكذا . فاستَثْبَتُّ عطاءً : كيف وضَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِه يدَه، كما أنبأه ابنُ عباسٍ، فبدَّد لي عطاءٌ أصابعَه شيئًا من تَبديدٍ، ثم وضَع أطرافَ أصابِعِه على قرنِ الرأسِ، ثم ضمَّها يُمِرُّها كذلك على الرأسِ، حتى مسَّتْ إبهامُه طرَفَ الأُذُنِ، مما يلي الوجهَ على الصُّدغِ وناحيةِ اللحيةِ ، ولا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ إلا كذلك، وقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم أن يُصَلُّوا هكذا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِل عنها ليلةً، فأخَّرَها حتى رَقَدْنا في المسجدِ، ثم استيقَظْنا، ثم رَقَدْنا، ثم استيقَظْنا، ثم خرَج علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال : ليس أحدٌ من أهلِ الأرضِ ينتظِرُ الصلاةَ غيرَكم . وكان ابنُ عُمَرَ : لا يُبالي أقَدَّمَها أم أخَّرَها، إذا كان لا يَخشى أن يَغلِبَه النومَ عن وقتِها، وكان يَرقُدُ قبلَها . قال ابنُ جُرَيجٍ : قلتُ لعَطاءٍ، فقال سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بالعشاءِ، حتى رقَد الناسُ واستيقَظوا، ورقَدوا واستيقَظوا، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال : الصلاةَ، قال عطاءٌ : قال ابنُ عباسٍ : فخرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كأني أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رأسُه ماءً، واضعًا يدَه على رأسِه، فقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم أن يُصَلُّوها هكذا . فاستَثْبَتُّ عطاءً : كيف وضَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِه يدَه، كما أنبأه ابنُ عباسٍ، فبدَّد لي عطاءٌ أصابعَه شيئًا من تَبديدٍ، ثم وضَع أطرافَ أصابِعِه على قرنِ الرأسِ، ثم ضمَّها يُمِرُّها كذلك على الرأسِ، حتى مسَّتْ إبهامُه طرَفَ الأُذُنِ، مما يلي الوجهَ على الصُّدغِ وناحيةِ اللحيةِ، ولا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ إلا كذلك، وقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم أن يُصَلُّوا هكذا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِل عنها ليلةً، فأخَّرَها حتى رَقَدْنا في المسجدِ، ثم استيقَظْنا، ثم رَقَدْنا، ثم استيقَظْنا، ثم خرَج علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال : ليس أحدٌ من أهلِ الأرضِ ينتظِرُ الصلاةَ غيرَكم . وكان ابنُ عُمَرَ : لا يُبالي أقَدَّمَها أم أخَّرَها، إذا كان لا يَخشى أن يَغلِبَه النومَ عن وقتِها، وكان يَرقُدُ قبلَها . قال ابنُ جُرَيجٍ : قلتُ لعَطاءٍ، فقال سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً بالعشاءِ، حتى رقَد الناسُ واستيقَظوا، ورقَدوا واستيقَظوا، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال : الصلاةَ، قال عطاءٌ : قال ابنُ عباسٍ : فخرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كأني أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رأسُه ماءً، واضعًا يدَه على رأسِه، فقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم أن يُصَلُّوها هكذا . فاستَثْبَتُّ عطاءً : كيف وضَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِه يدَه، كما أنبأه ابنُ عباسٍ، فبدَّد لي عطاءٌ أصابعَه شيئًا من تَبديدٍ، ثم وضَع أطرافَ أصابِعِه على قرنِ الرأسِ ، ثم ضمَّها يُمِرُّها كذلك على الرأسِ ، حتى مسَّتْ إبهامُه طرَفَ الأُذُنِ، مما يلي الوجهَ على الصُّدغِ وناحيةِ اللحيةِ، ولا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ إلا كذلك، وقال : لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرتُهم أن يُصَلُّوا هكذا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِلَ عَنها لَيلةً، فأخَّرَها حتَّى رَقدنا في المَسجِدِ، ثُمَّ استَيقَظنا، ثُمَّ رَقدنا، ثُمَّ استَيقَظنا، ثُمَّ خَرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ليس أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ غَيرُكُم. وكان ابنُ عُمَرَ لا يُبالي أقدَّمَها أم أخَّرَها إذا كان لا يَخشى أن يَغلِبَه النَّومُ عن وقتِها، وكان يَرقُدُ قَبلَها، قال ابنُ جُرَيجٍ: قُلتُ لعَطاءٍ: وقال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً بالعِشاءِ حتَّى رَقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: الصَّلاةَ -قال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ-: فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على رَأسِه، فقال: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لَأمَرتُهم أن يُصَلُّوها هَكَذا. فاستَثبَتُّ عَطاءً كيفَ وضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسِه يَدَه، كما أنبَأهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فبَدَّدَ لي عَطاءٌ بينَ أصابِعِه شيئًا مِن تَبديدٍ، ثُمَّ وضَعَ أطرافَ أصابِعِه على قَرنِ الرَّأسِ، ثُمَّ ضَمَّها يُمِرُّها كَذلك على الرَّأسِ، حتَّى مَسَّت إبهامُه طَرَفَ الأُذُنِ، ممَّا يَلي الوجهَ على الصُّدغِ، وناحيةِ اللِّحيةِ، لا يُقَصِّرُ ولا يَبطُشُ إلَّا كَذلك، وقال: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لَأمَرتُهم أن يُصَلُّوا هَكَذا. .
[كان عُمَرُ لا يُبالي على شَفعٍ يَنصَرِفُ أم على وِترٍ] .
كان أبو ذَرٍّ لا يُبالي على شَفعٍ يَنصَرِفُ أم على وِترٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، وكان لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها. قال شُعبةُ: ثُمَّ لَقيتُه مَرَّةً أُخرى، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويصَلِّي العَصرَ، وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ المغرِبَ، وكان لا يبالي تأخيرَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، قال: ثمَّ قال: إلى شَطْرِ اللَّيل،ِ قال: وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلَها والحديثَ بَعْدَها، وكان يصَلِّي الصُّبحَ وما يَعرِفُ أحَدُنا جليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
إذا كان الرجلُ لا يُبالِي ما قال ولا ما قيل له فهو لغيةٌ أو لشيطانٌ .
إذا كان الرَّجلُ لا يُبالي ما قال وَلا ما قيلَ فيهِ فهوَ لِغيَّةٍ أو لِشيطانٍ. .
كانَ يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ يَرجِعُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ، والشَّمسُ حَيَّةٌ، والمَغرِبَ -قال سَيَّارٌ: نَسيتُها- والعِشاءَ لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِها إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وكانَ لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يُصَلِّي الصُّبحَ، فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَعرِفُ وجهَ جَليسِه، وكانَ يَقرَأُ فيها ما بَينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، قال سَيَّارٌ: لا أدري أفي إحدى الرَّكعَتَينِ أو في كِلتَيهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل فقيل له إنَّ أحَدَنا يُصبِحُ ولَمْ يُوتِرْ يغلِبُه النَّومُ قال فلْيُوتِرْ إذا أصبَح .
عن بِلالٍ: أنَّه كانَ لا يُثوِّبُ إلَّا مِن الفَجْرِ، وكانَ تَثْويبُه أن يقولَ إذا قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قالَ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
إخْوانُكمْ خَوَلُكمْ ، جعلَهُمُ اللهُ قِنْيةً تحتَ أيدِيكمْ ، فمَنْ كان أخُوهُ تحتَ يديْهِ فلْيُطعِمْهُ من طعامِهِ، ولْيُلْبِسْهُ من لِباسِه ، و لا يُكَلِّفُهُ ما يَغلِبُهُ ، فإنْ كلَّفَهُ ما يَغلِبُهُ فلْيُعِنْهُ .
إخْوانُكمْ خَوَلُكمْ ، جعلَهُمُ اللهُ قِنْيةً تحتَ أيدِيكمْ ، فمَنْ كان أخُوهُ تحتَ يديْهِ فلْيُطعِمْهُ من طعامِهِِ ، ولْيُلْبِسْهُ من لِباسِه ، و لا يُكَلِّفُهُ ما يَغلِبُهُ ، فإنْ كلَّفَهُ ما يَغلِبُهُ فلْيُعِنْهُ .
سمعتُ أبي يسألُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان لا يبالي بعضض تأخيرَها، - يعني العشاءَ - إلى نصفِ الليلِ؛ ولا يحبُّ النومَ قبلَها، ولا الحديثَ بعدَها. قال شُعبةُ: ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه قال: كان يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرَ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمسُ حيَّةٌ، والمغربَ – لا أدري أي حين ذكر– ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه فقال: وكان يصلي الصبحَ، فينصرفُ الرجلُ، فينظرُ إلى وجه جليسِه الذي يعرفُه، فيعرفُه. قال: وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ. .
لا مزيد من النتائج