نتائج البحث عن
«كان لا يرى بأسا بلبس الرجل الثوب المصبوغ بالعصفر [أو الزعفران]»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
بمِثلِه: «كان لا يَرى بَأسًا أن يُحرِمَ الرَّجُلُ في ثَوبٍ مَصبوغٍ بزَعفَرانٍ قد غُسِلَ، ليس فيه نَفضٌ ولا رَدعٌ» .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يرى على الثوبِ جنابةً ولا الأرضِ جنابةً ولا يُجْنِبُ الرّجلُ الرّجلَ .
عن عبد الله بن عمر: أنَّهُ كانَ يلبَسُ الثَّوبَ المصبوغَ بالمِشْقِ، والمصبوغَ بالزَّعْفَرانِ. .
إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرى على الثَّوْبِ جَنابةً، ولا على الأرْضِ جَنابةً، ولا يُجنِبُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ. .
إنَّ الرَّجلَ ليتكَلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بأسًا يهوي بها في النَّارِ سبعينَ خريفًا .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ لا يرى بِها بأسًا يَهوي بِها سبعينَ خريفًا في النَّارِ .
إنَّ الرجُلَ لَيتكلَّمُ بِالكلِمَةِ لا يَرى بِها بَأسًا ، يَهوِي بِها سَبعينَ خَريفًا في النارِ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ لا يَرى بها بَأسًا يَهوِي بـها سَبْعينَ خَريفًا في النَّارِ. .
إنَّ الرَّجلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلمةِ، لا يَرى بها بأسًا، يَهْوِي بها سَبعينَ خَريفًا في النارِ. .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بها بأسًا ليُضحِكَ بها القومَ وإنَّه لَيقَعُ بها أبعَدَ مِن السَّماءِ. .
إنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ لا يَرَى بها بأسًا ليُضْحِكَ بها القومَ وإنه ليقعُ بها أبعدَ من السماءِ .
لا مزيد من النتائج