نتائج البحث عن
«كان لا يرى بأسا بمن من صفر صحيح بمنوين من صفر مكسور ، وسئل عن سكين بسكينين ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِل مالكٌ عن قولِه: لا صَفَرَ؟ قال: إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يُحِلُّونَ صَفَرَ، يُحِلُّونَه عامًا، ويُحرِّمونَه عامًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَفَرَ. .
عن علِيٍّ: كانَ لا يَرى بَأسًا بالوُضوءِ مِن النَّبيذِ. .
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وسُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32] قالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ نَقصُرُ ذِراعينِ أوْ ثلاثةً فنرفَعُهُ في الشِّتاءِ ونُسمِّيهِ القَصْرَ. قالَ: وسَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وسُئلَ عنْ جِمالاتٍ صُفْرٍ، قالَ: حِبالُ السُّفنِ يُجمعُ بعضُها إلى بعضٍ حتَّى يكونَ كأوساطِ الرِّحالِ. .
عن عليٍّ قال: كان لا يرى بأسًا بالوُضوءِ من النَّبيذِ .
عن عليٍّ أنه كان لا يَرى بأسًا بالوُضوءِ من النبيذِ . .
كان يتوضَّأُ [ مِن ] مِخضَبٍ [ مِن ] صُفرٍ .
كانَ يُعجبُهُ أن يتَوضَّأَ مِن مِخضَبٍ مِن صُفرٍ .
عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان لا يَرى بَأسًا في قَبضِ الدَّراهِمِ من الدَّنانيرِ، والدَّنانيرِ من الدَّراهِمِ. .
عن ابنِ عمرِ أنهُ كان لا يَرَى بأسًا يعني في قبضِ الدارهمِ من الدنانيرِ والدنانيرِ من الدراهمِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان لا يَرى بَأْسًا؛ يَعني: في قَبضِ الدَّراهِمِ مِنَ الدَّنانيرِ، والدَّنانيرِ مِنَ الدَّراهمِ. .
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا غولَ، وسَمِعتُ أبا الزُّبَيرِ يَذكُرُ: أنَّ جابِرًا فسَّرَ لَهم قَولَه: لا صَفَرَ، فقال أبو الزُّبَيرِ: الصَّفَرُ البَطنُ، قيلَ لجابِرٍ: كَيفَ؟ فقال: كان يُقالُ: دَوابُّ البَطنِ، قال: ولَم يُفَسِّرِ الغولَ، قال أبو الزُّبَيرِ مِن قِبَلِه: هذا الغولُ التي تَغَوَّلُ الشَّيطانةُ التي يَقولونَ .
كان يُعْجِبُهُ أن يتوضأَ من مِخْضَبٍ لي صُفْرٍ .
أنَّ النبيَّ عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ كانَ يتوضأُ مِن مِخْضَبٍ مِن صُفْرٍ .
كان [ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] يتوضأُ في مِخْضَبٍ من صُفْرٍ .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتوضأُ في مِخْضَبٍ من صُفْرٍ .
لا مزيد من النتائج