نتائج البحث عن
«كان لا يرى عتق أم الولد في شيء من الكفارات»· 14 نتيجة
الترتيب:
«بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذا بَعَثْتَني في الشَّيءِ أَكونُ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، أم الشَّاهِدِ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ؟ قالَ: الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ». .
كان يَرى للعَبَّاسِ ما يَرى الولَدُ لوالِدِه، يُعَظِّمُه ويُفخِّمُه ويَبَرُّ قَسَمَه .
كانَ يَرى للعبَّاسِ ما يرى الولدُ لوالدِه يعظِّمُه ويفخِّمُه ويُبِرُّ قَسَمَهُ .
كان يَرى للعبّاسِ ما يَرى الولَدُ لوالِدِهِ ، يُعظِّمُهُ ، ويُفخِّمُهُ ، ويَبَرُّ قسَمَهُ .
نحو: [كان يَرى للعَبَّاسِ ما يَرى الولَدُ لوالِدِه، يُعَظِّمُه ويُفخِّمُه ويَبَرُّ قَسَمَه] .
لا تُبَاعُ أُمُّ الوَلَدِ [يعني حديث: مات رجلٌ وأوصى إليَّ فكان فيما أوصى به أمُّ ولدِه وامرأةٌ حُرَّةٌ فوقع بين أمِّ الولد والمرأةِ كلامٌ فقالت لها المرأةُ يا لُكَعا غدًا يؤخذُ بأُذُنِك فتُباعِينَ في السُّوقِ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا تباعُ أمُّ الولدِ] .
أنَّه كان لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ، حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيهِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرفعُ يَدَيهِ في شيءٍ من دعائِهِ أو عندَ شيءٍ مِن دعائِهِ إلَّا في الاستسقاءِ ؛ فإنَّهُ كانَ يرفَعُ يَدَيهِ حتَّى يُرَى بياضُ إبطَيهِ .
كان لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ مِنَ الدعاءِ إلَّا عِندَ الاستِسقاءِ، حتى يُرى بياضُ إبْطَيْهِ. .
كان النَّاسُ قد تَجرَّؤوا على ماريةَ في قِبطيٍّ كان يَختلِفُ إليها، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انطلِقْ، فإنْ وَجَدتَه عندَها فاقتُلْه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكونُ في أمْرِكَ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، وأمْضي لمَا أمَرتَني لا يَثْنيني شيءٌ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ، فتَوشَّحتُ سَيفي، ثُمَّ انطلَقتُ فوَجَدتُه خارجًا مِن عندِها على عُنُقِه جَرَّةٌ، فلمَّا رَأَيتُه اختَرَطتُ سَيفي، فلمَّا رَآني إيَّاه أُريدُ، ألْقى الجَرَّةَ وانطلَقَ هاربًا، فرَقيَ في نَخلةٍ، فلمَّا كان في نِصفِها، وقَعَ مُستَلقيًا على قَفاه، وانكشَفَ ثَوبُه عنه، فإذا أنا به أجَبُّ أمسَحُ ليس له شيءٌ ممَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ للرِّجالِ، فغَمَدتُ سَيفي وقُلتُ: مَهْ، قال: خيرًا، رَجُلٌ مِنَ القِبطِ، وهي امرأةٌ مِنَ القِبطِ، وزَوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحتطِبُ لها وأستَعذِبُ لها، فرَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي يَصرِفُ عنَّا السُّوءَ أهلَ البَيتِ. .
كانَ لا يرفعُ يدَيهِ في شيءٍ من دعائِه إلَّا عندَ الاستسقاءِ فإنَّهُ كانَ يرفعُ يدَيهِ حتَّى يرى بياضُ إبطيهِ .
لا يَغْتَسِلَنَّ أحدُكم في فَلاةٍ أو سَطْحٍ لا يُوَارِيهِ شيءٌ، ولا يَقُولَنَّ أحدُكم : إني لا أَرَى أحدًا ؛ فإنه إن كان لا يَرَى ؛ فإنه يُرَى .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له في مَملوكٍ أو شِركًا له في عَبدٍ، وكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه بقيمةِ العَدلِ، فهو عَتيقٌ، قال نافِعٌ: وإلَّا فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ، قال أيُّوبُ: لا أدري أشيءٌ قالهُ نافِعٌ، أو شيءٌ في الحَديثِ. .
لا يغتسلنَّ أحدُكم في فلاةٍ أو على سطحٍ لا يواريهِ شيءٌ، ولا يقولنَّ أحدُكم إنِّي لا أرى أحدًا، فإنهُ إنْ كان لا يَرى فإنهُ يُرى .
لا مزيد من النتائج