نتائج البحث عن
«كان لا يصوم يوم عرفة إذا كان مسافرا بعرفة ، وإذا كان مقيما في أهله صامه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ يمسَحُ على الخُفَّيْنِ إذا كان مُسافِرًا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ وإذا كان مُقيمًا يومًا وليلةً .
مَن قَرَأ سورةَ (لَم يَكُن) [كانَ يَومَ القيامةِ مَعَ خَيرِ البَريَّةِ مُسافِرًا أو مُقيمًا] .
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وقالَ: (سيروا باسمِ اللهِ، قاتِلوا أعْداءَ اللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا ولا تَمثُلوا ولا تَقْتُلوا وَليدًا، ولْيَمسَحْ أحَدُكم إذا كانَ مُسافِرًا إذا أَدخَلَ رِجْلَيه وهما طاهِرتانِ ثلَاثةَ أيَّامٍ ولياليَها، وإن كانَ مُقيمًا فيَوْمٌ ولَيْلةٌ)». .
إذا كانَ يومُ عرفةَ غُفرَ للحاجِّ وإذا كانَ يومُ منى غُفرَ للحمَّالينَ .
إذا كان يومُ عرفةَ غفَر اللهُ للحاجِّ وإذا كان ليلةُ المزدَلِفَةِ غفَر اللهُ للتُّجارِ وإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للجَمَّالينَ وإذا كان عِندَ جمرةِ العقَبةِ غفَر اللهُ للسؤَّالِ ولا يشهَدُ ذلك الموقِفَ خلقٌ ممن قال لا إلهَ إلا اللهُ إلا غُفِرَ له .
غدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مِنًى حين صلَّى الصبحَ في صبيحةِ يومِ عرفةَ حتى أتى عرفةَ فنزل بنَمِرَةَ وهي منزلُ الإمامِ الذي كان ينزلُ بهِ بعرفةَ حتى إذا كان عند صلاةِ الظهرِ راح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُهَجِّرًا فجمع بين الظهرِ والعصرِ ثم خطب الناسَ ثم راح فوقف على الموقفِ من عرفةَ .
غَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مِنًى حينَ صلَّى الصُّبحَ في صَبيحَةِ يَومِ عَرَفةَ حتى أتَى عَرَفةَ فنَزَلَ بِنَمِرةَ، وهي مَنزِلُ الإمامِ الَّذي كان يَنزِلُ به بِعَرَفةَ حتى إذا كان عندَ صَلاةِ الظُّهرِ راحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهجِّرًا، فجمَعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثُمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ راحَ فوقَفَ على المَوْقِفِ من عَرَفةَ. .
كان إذا كان مُقيمًا اعتكف العشرَ الأواخِرَ مِنْ رمضانَ ، وإذا سافَرَ اعتكَفَ مِنَ العامِ المقْبِلِ عشرينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسحُ على الخُفَّيْن إذا كان مسافرًا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهن وإذا كان مقيمٌ يومًا وليلةً قال أبو الحسنِ .
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان مُقيمًا اعتكف العَشْرَ الأواخِرَ من رَمَضانَ، وإذا سافَرَ اعتكَفَ مِنَ العامِ المُقبِلِ عِشْرينَ». .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لا يَصومُه. .
إذا كان يومُ عرَفَةَ غفَر اللهُ للحُجَّاجِ ، وإذا كان ليلةُ المُزْدلِفةُ غفَر اللهُ للتُّجَّارِ ، فإذا كان يومُ مِنًى غفَر اللهُ للحمَّالينَ ، فإذا كان يومُ جمرةِ العَقَبَةِ غفَر اللهُ للسُّؤَّالِ ، فلا يَشْهَدُ ذلك الموضِعَ أَحَدٌ إلا غَفَرَ له .
لا مزيد من النتائج