نتائج البحث عن
«كان لا يعزل ، وكان يكره العزل .»· 14 نتيجة
الترتيب:
تُستأذنُ الحرةُ في العزلِ [يعني حديث: نَهَى رسولُ اللَّهِ أن يَعزِلَ عنِ الحرَّةِ إلَّا بإذنِها] .
أصبنا سبيًا عامَ أُوطاسَ، فسألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العزلِ؟ فقال: ما على أحدِكم أنْ لا يعزلَ، فإنَّ اللهَ قدر ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةَ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يعزِلُ، وقالَ: لو علِمتُ أحدًا مِن ولَدي يعزلُ لنَكَّلتُهُ .
كان عمرُ وابنُ عمرَ يكرهان العزلِ وكان زيدٌ وابنُ مسعودٍ يعزلانِ .
لا يُعزلُ عن الحرةِ إلا بإذنِها .
لا يُعزَلُ عنِ الحُرَّةِ إلَّا بإذنِها. .
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ كان يعزِلُ عنها وكانَتْ سَرِيَّتَهُ .
عن ابنِ مسعودٍ : لا يعزلُ عن امرأتِه إلا بإذنها .
نحوه [سُئِلَ عنِ العَزلِ. أو قال في العزلِ: لا عليكُم أن لا تفعلوا ذلكم؛ فإنما هو القدَرُ] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: يَعزِلُ الرجلُ عن أمَتِه ولا يستَأمِرُها ولا يَعزِلُ عنِ امرأتِه إلا بأمرِها .
أنَّه سُئِلَ عنِ العَزْلِ؟ أو قال: في العَزْلِ؟ "لا عليكم ألَّا تَفعَلوا ذلكم؛ فإنَّما هو القَدَرُ". .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويصَلِّي العَصرَ، وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ المغرِبَ، وكان لا يبالي تأخيرَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، قال: ثمَّ قال: إلى شَطْرِ اللَّيل،ِ قال: وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلَها والحديثَ بَعْدَها، وكان يصَلِّي الصُّبحَ وما يَعرِفُ أحَدُنا جليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وُهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} وهو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، والَّذي هو كَلٌّ على مَوْلاه، قالَ: كانَ مَوْلًى لعُثْمانَ بنِ عفَّانَ، وكانَ يَكرَهُ الإسْلامَ، وكانَ عُثْمانُ يُنفِقُ عليه». .
لا مزيد من النتائج