نتائج البحث عن
«كان لا يفارق النبي - صلى الله عليه وسلم - أو باب النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لا يفارقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِه
كانَ لا يفارقُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِهِ فخرجَ ذاتَ ليلةٍ فاتَّبعتُهُ فدخلَ حائطًا من حيطانِ الأسوافِ فصلَّى فأطالَ السُّجودَ فقلتُ قبضَ اللَّهُ روحَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ فرفعَ رأسَهُ فدعاني فقالَ ما الَّذي بكَ أو ما الَّذي أرى بكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقلتُ قد قبضَ اللَّهُ رسولَهُ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ قالَ سجدتُ هذهِ السَّجدةَ شكرًا لربِّي فيما أبلاني من أمَّتي أنَّهُ قالَ من صلَّى عليكَ منهم صلاةً كتبتُ لهُ عشرَ حسناتٍ
كان لا يفارقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِه ، فخرج ذاتَ يومٍ فاتَّبَعْتُه ، فدخل حائطًا من حِيطانِ الأسواقِ ، فصلى فسجد فأطال السجودَ ، فقلتُ : قبض اللهُ رُوحَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَراه أبدًا ، فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، فرفع رأسَه فرآني فدعاني ، فقال : ماالذي بك أو ماالذي أَرَابَكِ ؟ ! فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السجودَ ، فقلتُ : قد قبض اللهُ رسولَه لا أَراه أبدًا ؛ فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، قال : سَجَدْتُ هذه السجدةَ شكرًا لربي فيما أبلاني في أُمَّتي ، ثم إنه قال : مَن صلَّى عليك منهم صلاةً كَتَبْتُ له عَشْرَ حسناتٍ
كان لا يفارقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِه .
كان لا يفارقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِه ، فخرج ذاتَ يومٍ فاتَّبَعْتُه ، فدخل حائطًا من حِيطانِ الأسواقِ ، فصلى فسجد فأطال السجودَ ، فقلتُ : قبض اللهُ رُوحَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَراه أبدًا ، فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، فرفع رأسَه فرآني فدعاني ، فقال : ماالذي بك أو ماالذي أَرَابَكِ ؟ ! فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السجودَ ، فقلتُ : قد قبض اللهُ رسولَه لا أَراه أبدًا ؛ فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، قال : سَجَدْتُ هذه السجدةَ شكرًا لربي فيما أبلاني في أُمَّتي ، ثم إنه قال : مَن صلَّى عليك منهم صلاةً كَتَبْتُ له عَشْرَ حسناتٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفارِقُ مُصلَّاه سِواكُه ومُشْطُه. .
كانَ لا يفارقُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِهِ فخرجَ ذاتَ ليلةٍ فاتَّبعتُهُ فدخلَ حائطًا من حيطانِ الأسوافِ فصلَّى فأطالَ السُّجودَ فقلتُ قبضَ اللَّهُ روحَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ فرفعَ رأسَهُ فدعاني فقالَ ما الَّذي بكَ أو ما الَّذي أرى بكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقلتُ قد قبضَ اللَّهُ رسولَهُ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ قالَ سجدتُ هذهِ السَّجدةَ شكرًا لربِّي فيما أبلاني من أمَّتي أنَّهُ قالَ من صلَّى عليكَ منهم صلاةً كتبتُ لهُ عشرَ حسناتٍ .
كانَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفارِقُ مصلَّاهُ سواكُهُ وَمِشْطُهُ وكانَ يُكثرُ تَسريحَ لحيتِهِ .
عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ ، قال : كان لا يُفارِقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ من أصحابِه أو أربعةٌ لحوائجِه ، قال : فجئتُه فوجَدتُه خرَج فتَبِعتُه ، فدخَل حائطًا بالأسوافِ ، فصلَّى فسجَد سجدةً أطال فيها ، فحزِنتُ وبكَيتُ ، وقلتُ : لا أرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَها ، قد قبَض اللهُ رُوحَه ، فرفَع رأسَه فتَراءَيتُ له ، فقال : ما لك ؟ فقلتُ : سجَدتَ سجدةً أطَلتَ فيها ، فبكَيتُ وحزِنتُ وقلتُ : قد قبَض اللهُ رُوحَه ، قال : هذه سجدةٌ سجَدتُها شكرًا فيما آتاني ربي في أُمَّتي ، مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه بها عَشْرًا .
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: نَذَرَت أُختي أن تَمشيَ إلى بَيتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فأمَرَتني أن أستَفتيَ لَها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لتَمشِ ولتَركَبْ. قال: وكانَ أبو الخَيرِ لا يُفارِقُ عُقبةَ. .
كان لا يُفارِقُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سواكَه ومِشْطَه ، وكان يَنْظُرُ في المِرآةِ إذا سرَّحَ لحيتَه. .
[كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا] قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان .
كان بابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُقرعُ بالأظافيرِ .
كان بابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقرعُ بالأظافرِ .
كان لا يُفارِقُ مسجِدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سواكُه ومُشْطُه وكان ينظُرُ في المِرآةِ إذا سرَّح لِحيتَه .
لا مزيد من النتائج