نتائج البحث عن
«كان لبعض أمهات المؤمنين شاة فماتت ، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ ، فماتت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ ، لوِ انتفعوا بإِهابِها
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ، فماتَت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ، لوِ انتفعوا بإِهابِها
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ، فماتَت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ، لوِ انتفعوا بإِهابِها .
كانَ لبعضِ أمَّهاتِ المؤمنينَ شاةٌ ، فماتت فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليها فقالَ: ما ضرَّ أَهْلَ هذِهِ ، لوِ انتفعوا بإِهابِها .
[ عن عُبَيدةَ بنَ أشعبٍ ] أنَّ أباه وجدَّه كانوا مَوالي عثمانَ ، وأنَّ أُمَّه كانت مولاةَ أبي سفيانَ ، وأنَّ أُمَّ المؤمنين أخذَتْها معها لما تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فكانت تدخل على أمهاتِ المؤمنين فتَستَظْرِفْنها ، ثم إنها صارت تنقُل أحاديثَ بعضِهنَّ إلى بعضٍ ، فدعا عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فماتَتْ .
أنَّ داجِنةً كانَت لبَعضِ نِساءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فماتَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا أخَذتُم إهابَها فاستَمتَعتُم به؟ .
كانَت شاةٌ لإحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فماتَت ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أفلا انتَفعتُم بإهابِها .
تُصُدِّقَ علَى مولاةٍ لميمونةَ أمِّ المؤمنينَ بِشاةٍ فماتَت فمرَّ بها رسولُ اللهِ فقالَ : هلَّا أخذتُم إهابَها جِلدَها فدَبغتُموه فانتفعتُم بهِ ؟ فقالوا : إنَّها مَيتةٌ فقال إنَّما حَرُمَ أكلُها .
أنَّ أمَّ حبيبةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيتْ فصلى عليها عمرُ رضي اللهُ عنه فكبَّر عليها أربعًا وبعث إلى أمهاتِ المؤمنين من يُدخِلُها في قبرِها فقُلْنَ الذي كان يحلُّ له أن يراها في حياتِها .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيَتْ، فصلَّى عليها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فكبَّرَ عليها أربعًا، وبَعَثَ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مَن يُدخِلُها في قَبرِها؟ فقُلنَ: الذي كان يَحِلُّ له أنْ يَراها في حياتِها. .
أقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ خَيبَرَ والمَدينةِ ثَلاثَ لَيالٍ يُبنى عليه بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، وما كان فيها مِن خُبزٍ ولا لَحمٍ، وما كان فيها إلَّا أن أمَرَ بلالًا بالأنطاعِ فبُسِطَت، فألقى عليها التَّمرَ والأقِطَ والسَّمنَ، فقال المُسلِمونَ: إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ أو ما مَلَكَت يَمينُه؟ قالوا: إن حَجَبَها فهي إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإن لم يَحجُبْها فهي ممَّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمَّا ارتَحَلَ وطَّأ لَها خَلفَه ومَدَّ الحِجابَ. .
تُصُدِّقَ على مَولاةٍ لمَيمونةَ بشاةٍ فماتَت، فمَرَّ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَّا أخَذتُم إهابَها فدَبَغتُموه فانتَفَعتُم بهِ؟ فقالوا: إنَّها مَيتةٌ! فقال: إنَّما حَرُمَ أكلُها. .
[تُصُدِّقَ على مولاةٍ لميمونةَ بشاةٍ فماتَتْ، فمَرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هلَّا أخَذتُم إهابَها فدَبَغتُموهُ وانتَفَعتُم به؟ فقالوا: إنَّها مَيْتَةٌ، فقال: إنَّما حَرُمَ أكْلُها]. .
كانت لنا شاةٌ فماتَت، فطرَحْناها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلَّا انتفعْتُم بإهابِها؟! .
كانت امرأةٌ بالمدينةِ تَقُمُّ المسجِدَ، فماتت، فلم يَعلَمْ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ على قبرِها، فقال: «ما هذا القبرُ؟» قالوا له: أمُّ مِحجَنٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كانت تَقُمُّ المسجِدَ؟» قالوا: نعم، فصَفَّ النَّاسَ فصلَّى عليها، ثمَّ قال: «أيَّ العَمَلِ وَجدتِ أفضَلَ؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، أتسمَعُ ما تقولُ؟ قال: «ما أنتم بأسمَعَ منها» فذَكَر أنَّها أجابَته: قَمُّ المسجِدِ. .
كانتِ امرأةٌ بالمدينةِ تَقمُّ المسجدَ فماتَت فلَم يعلَم بها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَمرَّ على قبرِها فقال : ما هذا القبرُ فقالوا قَبر أمُّ مِحجنٍ ، قال : الَّتي كانت تَقمُّ المسجدَ ؟ قالوا : نعَم ، فَصفَّ النَّاسَ فصلَّى علَيها ثمَّ قال : أيُّ العَملِ وجدتِ أفضلُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَسمعُ ؟ قال : ما أنتُم بأسمعَ منها ، فذكر أنَّها بحاجةِ إجابتِهِ : قَمُّ المسجدِ .
كانتْ لنا شاةٌ فماتَتْ، فرَمَوْا بها، فجاء النَّبيُّ عليه السَّلامُ، فقال: ما فعلَتْ شاتُكُم؟ قالت: قُلْنا: ماتَتْ يا رسولَ اللهِ، فطَرَحْناها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا انتفعْتُمْ بإهابِها؟ .
لا مزيد من النتائج