نتائج البحث عن
«كان لرجل حمار وحش ، فأفلت في داره فلم يقدروا أن يأخذوه ، فضرب عنقه بالسيف وسمى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَ حِمارِ وحشٍ، وفي رِوايةِ شُعبةَ، عَنِ الحَكَمِ: عَجُزَ حِمارِ وحشٍ، يَقطُرُ دَمًا. وفي رِوايةِ شُعبةَ، عن حَبيبٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِقُّ حِمارِ وحشٍ، فرَدَّه. .
رِجْلُ حمارِ وحشٍ [ في حديث إهْداءِ الصّعْبِ ] .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاه حمارَ وحشٍ ، وأمره أن يفرقه في الرفاقِ ، وهم مُحرمونَ .
أنَّ الصَّعبَ أهدى لِلنَّبيِّ عَجُزَ حِمارِ وَحشٍ وهو بالجُحفةِ، فأكَلَ منه، وأكَلَ القَومُ. .
حديثُ عيسى بنِ طَلحةَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاه حِمارَ وَحشٍ وهو مُحرِمٌ، فقال: اقسِمْه في الرِّفاقِ. .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، أنَّه أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو مُحرِمٌ، فذَكَرَه [عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بالأبواءِ فأهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ، فرَدَّه عليَّ، فلَمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي قال: إنَّه ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ] .
أنَّ الصَّعبَ أَهْدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عجُزَ حِمارِ وَحْشٍ، وهو بالجُحفةِ، فأكَل منه وأكَل القومُ. .
أن الصعبَ أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عجُزَ حمارٍ وحشٍ وهو بالجحفةِ فأكلَ منه وأكلَ القومُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه في طَليعةٍ قِبَلَ غَيقةَ ووَدَّانَ وهو مُحرمٌ، وأبو قَتادةَ غيرُ مُحرمٍ، فإذا حِمارٌ وَحشٌ، فطَلَبَ منهم سَوطًا فلمْ يُناوِلوه، فاختلَسَ سَوطَ بعضِهم فصاد حِمارًا وَحشيًّا فأكَلوه، ثُمَّ لَحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، قالوا: إنَّا صَنَعْنا شيئًا لا نَدري ما هو؟ فقال: أطعِمونا. .
أن الصَّعبَ أَهْدَى للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَجُزَ حمارِ وَحْشٍ وهو بالجُحْفَةِ، فأَكَلَ منه، وأَكَلَ القومُ. .
أنَّ الصعبَ بنَ جَثَّامَةَ أهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَجُزَ حمارِ وحشٍ وهو بالجحفةِ ، فأكل منهُ وأكل القومُ .
أن الصَّعْبَ بن جُثَامَةَ أهْدَى للنبيِّ صلى الله عليه وسلم عجزَ حمارِ وَحشٍ وهو بالجُحْفَة فأكلَ منه وأكلَ منه القومُ . .
كان أبو قتادةَ في ناسٍ محرِمينَ وأبو قتادةَ حِلٌّ فأبصَر القومُ حمارَ وحشٍ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره أبو قتادةَ فقعَد على ظهرِ فرسٍ واختلَس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل على الحمارِ فصرَعه فأتاهم به فأكَلوه وحمَلوا فلقُوا رسولَ اللهِ فسأَلوه عمَّا صنَع أبو قتادةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمَره ) ؟ قالوا: لا قال: ( فكُلوه ) .
لا مزيد من النتائج