نتائج البحث عن
«كان لرجل عبد ، فجعل له العتق بعد موته ، وكان قليل الشيء ، فباع رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان لرَجُلٍ عبدٌ، فجعَلَ له العِتقَ بعدَ مَوتِه، وكان قَليلَ الشيءِ، فباع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العبدَ، ثُمَّ دفَعَ إليه ثَمنَه وقال: أنتَ إلى ثَمنِه أحوَجُ، واللهُ عزَّ وجلَّ أَغْنى. .
كان حِبَّانُ بنُ مُنقِذٍ رَجلًا ضَعيفًا، وكان قد سُفِعَ في رَأسِه مَأْمومَةً، فجَعَلَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخِيارَ فيما اشْتَرى ثلاثًا، وكان قد ثَقُلَ لسانُه، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْ وقُلْ: لا خِلابةَ، فكنتُ أَسمَعُه يقولُ: لا خِذابَةَ، لا خِذابَةَ، وكان يَشتَري الشَّيءَ ويَجيءُ به أَهلَهُ، فيقولونَ: هذا غالٍ، فيقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خَيَّرني في بَيْعي. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، فماتَتِ ابنةٌ له، وكان يَتبَعُ جِنازَتَها على بَغلةٍ خَلفَها، فجعَلَ النِّساءُ يَبكينَ، فقال: لا تَرثينَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ المَراثي، فتَفيضُ إحداكُنَّ مِن عَبرَتِها ما شَاءَتْ، ثم كبَّرَ عليها أربَعًا، ثم قامَ بَعدَ الرَّابِعةِ قَدرَ ما بَينَ التَّكبيرَتَيْنِ يَدعو، ثم قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ في الجِنازةِ هكذا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى لِرَجُلٍ رُؤْيَا قال فبعثَ إليه فجاء قال فجعَلَ يَقُصُّها عليه قال وكان الرجلُ عظيمَ البطنِ قال فجعل يقولُ بإصْبَعِهِ في بطنِه لو كان هذا في غيرِ هذا لكانَ خيرًا لَكَ .
احتجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَعطى الحجَّامَ أَجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه، وكان يَحتَجِمُ في الأَخدَعَيْنِ، وبَينَ الكَتِفَيْنِ، وكان يَحجُمُه عَبدٌ لِبَني بَياضَةَ، وكان يُؤخَذُ منه كُلَّ يَومٍ مُدٌّ ونِصفٌ، فشفَعَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أَهلِه، فجُعِلَ مُدًّا. .
نهى عنِ المراثي [يعني حديث: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفي، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، فماتَتِ ابنةٌ له، وكان يَتبَعُ جِنازَتَها على بَغلةٍ خَلفَها، فجعَلَ النِّساءُ يَبكينَ، فقال: لا تَرثينَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهي عنِ المَراثي ، فتَفيضُ إحداكُنَّ مِن عَبرَتِها ما شَاءَتْ، ثم كبَّرَ عليها أربَعًا، ثم قامَ بَعدَ الرَّابِعةِ قَدرَ ما بَينَ التَّكبيرَتَيْنِ يَدعو، ثم قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ في الجِنازةِ هكذا.] .
رَأى لرَجُلٍ رُؤيا، قال: فبَعَثَ إليه، فجاءَ، فجَعَلَ يَقُصُّها عليه، وكان الرَّجُلُ عَظيمَ البَطنِ، قال: فجَعَلَ يَقولُ: بأُصبُعِه في بَطنِه: «لَو كان هذا في غَيرِ هذا، لَكان خَيرًا لَكَ» .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينادي عليًّا في مرضِ مَوتِهِ فلمَّا وصل إليهِ أكبَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُسارُّهُ ويناجيهِ ثم قُبِضَ من يومِهِ ذلكَ وكان أقربَ النَّاسِ بهِ عهدًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تصدَّى لرجلٍ من قريشٍ يدعوه إلى الإسلامِ فأقبل عبد اللهِ بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى فجعل يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يعرضُ عنه ويعبسُ في وجهِه ويُقبِلُ على الآخرِ فعيَّر اللهُ رسولَه فقال { عَبَسَ وَتَوَلِّى . . . } الآياتِ قال فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكرمَه واستخلفه في المدينةِ مرَّتينِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
أنَّ رجلًا أَوْصَى لرجلٍ بسَهْمٍ من مالِه ، فجعل له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدُسَ .
أنَّ رَجُلًا أَوْصى لرَجُلٍ بسَهْمٍ مِن مالِه، فجَعَلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّدُسَ. .
إنَّ رجلًا أوصَى لرجلٍ بسهمٍ من مالِهِ فجعلَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السُّدُسَ .
جاء أعرابِيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيَسْأَلَهُ عن شيءٍ فدخل يَطْلُبُ له فأصابَ لُقْمَةً في بعضِ حُجَرِهِ فأخرجَها فَفَتَّهَا أجزاءً ثم وضعَ يَدَهُ عليْها ثم قال كُلْ يا أعرابِيُّ فأكلَ الأعرابِيُّ وفضَلَتْ منه فضْلَةٌ فجعل الأعْرَابِيُّ يرفعُ رأسَهُ وينظرُ إليه ويقولُ إنَّكَ لَرَجُلٌ صالِحٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلِمْ فجعل يَأْبَى الإسلامَ ويقولُ إنكَ لَرَجُلٌ صالِحٌ .
لا مزيد من النتائج