نتائج البحث عن
«كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان يلبسهما يوم الجمعة ، فإذا انصرف طواهما»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ يَلبَسُهما يومَ الجُمُعةِ ، فإذا انصَرَف منَ الجُمُعةِ طَواهما ورفَعَهما
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ يَلبَسُهما يومَ الجُمُعةِ ، فإذا انصَرَف منَ الجُمُعةِ طَواهما ورفَعَهما .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبانِ يَلبَسُهما في جُمعَتِه، فإذا انصَرَف طَويناهما إلى مِثلِه .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبانِ يلبَسُهما في جُمعتِه فإذا انصرَف طوَيْناهما إلى مِثْلِها .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبانِ يلبسُهما في جمعتِهِ فإذا انصرفَ طويناهما إلى مثلِه .
[ عن ابنِ عمرَ ] كان يَغدو إلى المسجدِ يومَ الجمعةِ فيُصلِّي ركعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ فإذا انصرفَ الإمامُ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتيْنِ وقال هكذا كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يغدو إلى المسجِدِ يومَ الجُمُعةِ، فيصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، فإذا انصرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِه فصلَّى رَكْعتينِ، وقال: هكذا كان يفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
وزادَ: لا يَفصِلُ في شَيءٍ منهِنَّ. [أي في حديث: أن ابن عمر كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة، فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام، فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين "، وقال: " هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم] .
كانَ له ثوبانِ لجمعتِهِ خاصَّةً, فإذا انصرفَ طوَيناهما إلى مثلِهِ .
أنَّهُ كانَ يؤذِّنُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ إذا كانَ الفيءُ قدرَ الشِّراكِ إذا قعدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ .
صلى بنا أبو هريرة يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ وفي الركعةِ الآخرةِ { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ } قال فأدركتَ أبا هريرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ له إنك قرأتَ بسورتينِ كان علِيٌّ رضي الله عنه يقرأُ بهما بالكوفةِ قال أبو هريرة فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهما يومَ الجمعةِ .
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ. .
إنَّما كانَ النَّاسُ يسكُنونَ العاليةَ ، فيَحضُرونَ الجمُعةَ وبِهم وسَخٌ فإذا أصابَهمُ الرَّوحُ سطَعَت أرواحُهم فيتأذَّى بِها النَّاسُ فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أوَلا يَغتسِلونَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطْعَمُ يومَ الفِطرِ قبلَ أنْ يَخرُجَ ، ولا يُصلِّي قبلَ الصلاةِ ، فإذا انصَرَف صلَّى ركعتينِ .
أنَّه كان إذا انصَرَف مِنَ الجُمُعةِ انصَرَف إلى مَنزِلِه، فسَجَد سَجدَتَينِ، وذَكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلكَ. .
لا مزيد من النتائج