نتائج البحث عن
«كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير ، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه ، فجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حصيرٌ . وكان يحجُره من الليلِ فيصلِّي فيه . فجعل الناسُ يصلُّون بصلاتِه . ويبسطُه بالنهارِ . فثابوا ذاتَ ليلةٍ . فقال : " يا أيها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطيقون . فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّ " . وكان آلُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عمِلوا عملًا أَثْبَتوه .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصيرٌ، وكان يُحَجِّرُه مِنَ اللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، فجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، ويَبسُطُه بالنَّهارِ، فثابوا ذاتَ لَيلةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، علَيكُم مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه، وإن قَلَّ. وكان آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَمِلوا عَمَلًا أثبَتوه. .
كان لنا حصيرٌ نَبْسُطُه بالنهارِ ويَتَحَجَّرُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ فَيُصَلِّي فيه، فَتَتَبَّع له ناسٌ من المسلمينَ يُصَلُّونَ بصلاتِه فَعَلِمَ بهم، فقال : [ اكلَفُوا ] من العملِ ما تُطِيقونَ، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وكان أَحَبُّ الأعمالِ اليه مادِيمَ عليه وإن قَلَّ، وكان إذا صلى صلاةً أَثْبَتَها . .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصيرٌ يبسُطُه، ويحتَجِرُه باللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، ففَطِن له النَّاسُ... الحديثَ، وفيه: وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ أدوَمُها وإن قَلَّ. .
كانَ لَنا حصيرٌ نبسطُهُ بالنَّهارِ، ويتحجَّرُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فيصلِّي فيهِ، فتتبَّعَ لَهُ ناسٌ منَ المسلمينَ يصلُّونَ بصلاتِهِ، فعلمَ بِهِم، فقالَ: اكلَفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا، وَكانَ أحبُّ الأعمالِ إليهِ ما ديمَ عليهِ وإن قلَّ، وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها. [وفي روايةٍ]: فسمعَ بِهِ ناسٌ، فصلَّوا بصلاتِهِ، وزادَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ: إنِّي خشيتُ أن أؤمرَ فيكم بأمرٍ لا تطيقونَهُ .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ولها ابنٌ صَغيرٌ يُقال له أبو عُمَيْرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ؟، قال: نُغَرٌ يَلعَبُ به، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أحيانًا، ويتحدَّثُ عندَها، فتُدرِكُه الصَّلاةُ، فيُصَلِّي على بِساطٍ، وهو حَصيرٌ يَنضَحُه بالماءِ. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حصيرٌ يبسطُ بالنَّهارِ ويحتجرُه بالليلِ يصلِّي إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يزورُ أمَّ سُلَيمٍ فتدرِكُهُ الصَّلاةُ أحيانًا فيصلِّي على بِساطٍ لنا وهوَ حصيرٌ نَنضحُهُ بالماءِ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ عن تَطَوُّعِه، فقالت: كان يُصَلِّي في بَيتي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، ويُصَلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتي فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال سأَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَها في منزِلِها فيُصلِّيَ فيه فتتَّخِذَه مُصلًّى ففعَل فأتاها فعمَدَتْ إلى حَصيرٍ لهم فنضَحَتْه بماءٍ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّوْا معه .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهِ عنها عَن تطوُّعِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ العشاءَ يدخلُ فيصلِّي رَكْعتينِ قالَت: وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ فإذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتينِ في بَيتي ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
عمَّا كانَ بدءُ هذِه الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعم مُطِرنا منَ اللَّيلِ ، فخرجنا لصلاةِ الغداةِ ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ ، فيجعلُ في ثوبِه منَ الحصباءِ ، فيصلِّي عليهِ ، قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ ، قالَ : ما أحسنَ هذا البساطَ ، فَكانَ ذلِك أوَّلِ بدئِهِ .
لا مزيد من النتائج