نتائج البحث عن
«كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير يبسط بالنهار ، ويحتجره بالليل يصلي إليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حصيرٌ يبسطُ بالنَّهارِ ويحتجرُه بالليلِ يصلِّي إليه
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حصيرٌ يبسطُ بالنَّهارِ ويحتجرُه بالليلِ يصلِّي إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان له حَصيرٌ يَبسُطُه بالنَّهارِ، ويَحتَجِرُه باللَّيلِ، فثابَ إليه ناسٌ، فصَلَّوا وراءَه. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصيرٌ يبسُطُه، ويحتَجِرُه باللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، ففَطِن له النَّاسُ... الحديثَ، وفيه: وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ أدوَمُها وإن قَلَّ. .
كان لنا حصيرٌ نَبْسُطُه بالنهارِ ويَتَحَجَّرُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ فَيُصَلِّي فيه، فَتَتَبَّع له ناسٌ من المسلمينَ يُصَلُّونَ بصلاتِه فَعَلِمَ بهم، فقال : [ اكلَفُوا ] من العملِ ما تُطِيقونَ، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وكان أَحَبُّ الأعمالِ اليه مادِيمَ عليه وإن قَلَّ، وكان إذا صلى صلاةً أَثْبَتَها . .
إن اللهَ تعالى يبسطُ يدَه بالليلِ ليتوبَ مسيءُ النهارِ ويبسطُ يدَه بالنهارِ ليتوبَ مسيءُ الليلِ .
كانَ لي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَدخلانِ : مَدخلٌ باللَّيلِ ، ومَدخلٌ بالنَّهارِ فَكُنتُ إذا أتيتُهُ وهو يُصلِّي تَنحنَحَ لي .
كانَ لي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَدخلانِ : مَدخلٌ باللَّيلِ ومَدخلٌ بالنَّهارِ فَكنتُ إذا أتيتُه وَهوَ يصلِّي يتَنحنحُ لي .
كانَ لَنا حصيرٌ نبسطُهُ بالنَّهارِ، ويتحجَّرُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فيصلِّي فيهِ، فتتبَّعَ لَهُ ناسٌ منَ المسلمينَ يصلُّونَ بصلاتِهِ، فعلمَ بِهِم، فقالَ: اكلَفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا، وَكانَ أحبُّ الأعمالِ إليهِ ما ديمَ عليهِ وإن قلَّ، وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها. [وفي روايةٍ]: فسمعَ بِهِ ناسٌ، فصلَّوا بصلاتِهِ، وزادَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ: إنِّي خشيتُ أن أؤمرَ فيكم بأمرٍ لا تطيقونَهُ .
إنَّ اللهَ تعالى يَبسطُ يدَهُ بالليلِ ليتوبَ مُسِيءُ النهارِ ، ويبسُطُ يدَهُ بالنَّهارِ ليتوبَ مُسِيءُ الليلِ ، حتى تطلُعَ الشمسُ من مغرِبِها .
إنَّ اللهَ تَعالى يَبسُطُ يَدَه باللَّيلِ ليَتوبَ مُسيءُ النَّهارِ، ويَبسُطُ يَدَه بالنَّهارِ ليَتوبَ مُسيءُ اللَّيلِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها. .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَبسُطُ يَدَه باللَّيلِ ليَتوبَ مُسيءُ النَّهارِ، ويَبسُطُ يَدَه بالنَّهارِ ليَتوبَ مُسيءُ اللَّيلِ، حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَبسُطُ يدَه بالنَّهارِ ليَتوبَ مُسيءُ اللَّيلِ، ويَبسُطُ يدَه باللَّيلِ ليَتوبَ مُسيءُ النَّهارِ، حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغربِها. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبسُطُ يدَه باللَّيلِ ليتوبَ مسيءُ النَّهارِ ، ويبسُطُ يدَه – يعني بالنَّهارِ – ليتوبَ مسيءُ اللَّيلِ ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِها .
حَديثُ التَّنَحنُحِ في الصَّلاةِ. [يعني حديث: كانَ لي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَدخلانِ : مَدخلٌ باللَّيلِ ومَدخلٌ بالنَّهارِ فَكنتُ إذا أتيتُه وَهوَ يصلِّي يتَنحنحُ لي] .
سُئِل ابنُ عبَّاسٍ عنْ نَبيذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كان يَشرَبُ بالنهارِ ما صُنِع بالليلِ ويَشرَبُ بالليلِ ما صُنِع بالنهارِ .
لا مزيد من النتائج